المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: هندسة الفراغ: تداعيات الانسحاب الأمريكي من المؤسسات الدولية على النظام العالمي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة

هندسة الفراغ: تداعيات الانسحاب الأمريكي من المؤسسات الدولية على النظام العالمي

سالي عاشور
سالي عاشور تم النشر بتاريخ 18/01/2026
وقت القراءة: 29 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

في تحول يعيد رسم خرائط النظام الدولي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الثانية، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السابع من يناير 2026 مذكرة رئاسية تقضي بانسحاب الولايات المتحدة الفوري من 66 منظمة واتفاقية دولية، جاء هذا القرار في سياق المراجعة الشاملة التي أقرها الأمر التنفيذي رقم 14199 في فبراير 2025، ويمثل أكبر عملية تقليص للدور الدبلوماسي الأمريكي في التاريخ الحديث؛ تشمل قائمة الانسحاب عدد 31 هيئة تابعة للأمم المتحدة، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، و نحو 35 منظمة غير أممية تتنوع مهامها بين تنظيم أسواق السلع الأساسية (مثل القطن والرصاص والزنك) وتعزيز الطاقة المتجددة (مثل التحالف الدولي للطاقة الشمسية).

المحتويات
أولًا: المنظمات غير التابعة للأمم المتحدة (35 منظمة)ثانيًا: منظمات الأمم المتحدة (31 منظمة) 

تستند الإدارة الأمريكية في تبريرها لهذا “الانسحاب العظيم” إلى عقيدة “أمريكا أولاً”، مستشهدة بمبررات تتراوح بين “الازدواجية” و”سوء الإدارة” والهدر المالي، وصولًا إلى التعارض الأيديولوجي مع ما تصفه بالأجندات التي تهدد السيادة الوطنية.

يقدم هذا البحث تحليلاً معمقًا للأبعاد القانونية والمالية لهذا القرار، وتأثيره المباشر على بنية النظام العالمي، والاضطرابات المتوقعة في سلاسل التوريد الحيوية، والمخاطر التي تهدد القطاعات الاقتصادية الأمريكية المحلية.  

أولا: العقيدة الاستراتيجية: إعادة تعريف السيادة

لا يمكن فهم قرار السابع من يناير 2026 كحدث منعزل، بل يأتي ضمن مسار من التشكيك في جدوى المؤسسات الدولية الذيتتبناه الرؤية الاستراتيجية للإدارة الأمريكية الحالي. بدلاً من ذلك، تتبنى واشنطن نموذجًا “للتعامل المباشر”  يفضل العلاقات الثنائية المباشرة على الأطر متعددة الأطراف.  وفيما يلي شرحا لمبررات الانسحاب الأمريكي، والتي صاغتها الإدارة الأمريكية استنادًا إلى ثلاثة محاور رئيسية:

  1. الجدوى الاقتصادية والإدارية (Redundancy & Mismanagement)؛ وصفت وزارة الخارجية العديد من المنظمات المستهدفة بأنها “زائدة عن الحاجة” أو “سيئة الإدارة”. الحجة هنا هي أن دافع الضرائب الأمريكي يمول جهات بيروقراطية دولية دون الحصول على عائد استثماري ملموس، على سبيل المثال، يُنظر لانسحاب الولايات المتحدة من هيئات فنية مثل “لجنة دراسة الرصاص والزنك الدولية” (ILZSG) و”اللجنة الاستشارية الدولية للقطن” (ICAC) من منظور أن البيانات التي توفرها هذه الهيئات يمكن الحصول عليها بفعالية أكبر عبر الوكالات الفيدرالية المحلية أو الاتفاقيات الثنائية، وأن تمويلها يعد هدرًا للموارد في كيانات لا تخدم الأولويات الأمريكية المباشرة.
  2. التعارض الأيديولوجي (Ideological Misalignment)؛ يشكل هذا المحور جوهر الهجوم السياسي على المؤسسات الدولية، حيث ترى الإدارة الامريكية أن العديد من الهيئات الأممية قد تأثرت بعدد من الأجندات “اليسارية” أو “التقدمية” والتي تتعارض مع القيم الأمريكية المحافظة، وبناء عليه تم استهداف “صندوق الأمم المتحدة للسكان” (UNFPA) و”هيئة الأمم المتحدة للمرأة” (UN Women) بشكل مباشر بسبب سياساتهما المتعلقة بالصحة الإنجابية وحقوق المرأة، والتي تعد ترويجًا للإجهاض، كما وُصفت الهيئات المناخية بأنها تعيق الهيمنة الاقتصادية الأمريكية.
  3. حماية السيادة الوطنية؛ يعتبر الانسحاب من هيئات قانونية مثل “لجنة القانون الدولي” تأكيدًا على رفض الولايات المتحدة الخضوع لأي قواعد أو أعراف دولية لم يقرها الكونغرس الأمريكي، أو تلك التي قد تُستخدم لتقييد حرية العمل الأمريكي في الخارج. يُنظر إلى هذه المؤسسات على أنها أدوات لتقويض السيادة الأمريكية.

جدول 1: تصنيف مبررات الانسحاب وفقًا للوثائق الرسمية الأمريكية (ملحق 1)[1]

الوصف التحليليأمثلة على الكيانات المستهدفةفئة المبرر
كيانات تُعتبر مكلفة، غير فعالة، أو تكرر عمل مؤسسات أخرى.اللجنة الاستشارية الدولية للقطن، مجموعة دراسة الرصاص والزنك.مالي / إداري
كيانات تروج لسياسات اجتماعية أو ثقافية تتعارض مع قيم الإدارة.هيئة الأمم المتحدة للمرأة، صندوق الأمم المتحدة للسكان.أيديولوجي
كيانات يُنظر إليها كتهديد لاستقلالية القرار القانوني والاقتصادي الأمريكي.لجنة القانون الدولي، الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ (UNFCCC).سيادي / قانوني
منظمات يُعتقد أن نفوذ الخصوم (مثل الصين) قد طغى فيها على المصالح الأمريكية.لجان الأمم المتحدة الاقتصادية الإقليميةجيوسياسي

على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة من عدد 66 منظمة ومؤسسة دولية، إلا أن المحللين يرون بأن تلك الاستراتيجية ليست عزلة تامة بقدر ما هي “تعددية حسب الرغبة” فالولايات المتحدة لم تنسحب من منظمة التجارة العالمية؛ بالرغم من انسحابها من الانكتاد ؛ مما يشير إلى رغبة في الاحتفاظ بأدوات القوة والنفوذ، مع التخلي عن أدوات القوة الناعمة وبناء التوافق. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذا النهج الانتقائي قد يؤدي إلى تآكل الشرعية الأمريكية، حيث يُنظر إلى واشنطن كشريك غير موثوق ينتقي القواعد التي تناسبه فقط.

ثانيا: مقارنة تاريخية منهجية بين قرار الانسحاب الأميركي الحالي (2026) وبين حالات الانسحاب السابقة:

بخلاف الانسحابات الأمريكية السابقة التي اتسمت بالانتقائية وقابلية التراجع، يمثل انسحاب عام 2026 تحولًا نوعيًا في علاقة الولايات المتحدة بمنظومة الحوكمة العالمية. فالقرار لا يستهدف مؤسسة بعينها، بل يعكس إعادة تعريف شاملة لدور واشنطن، بما يُضعف النظام متعدد الأطراف ويفتح المجال أمام قوى أخرى لإعادة صياغة القواعد والمعايير الدولية.

تاريخياً، كانت الانسحابات السابقة تترك فجوات تمويلية يتم سدها عبر تحالفات مؤقتة، لكن انسحاب 2026 من 66 منظمة يخلق “ثقباً أسود” في النظام الدولي، مما ينهي عهد المعايير العالمية الموحدة.

جدول رقم (2) مقارنة منهجية بين قرار الانسحاب الأميركي الحالي (2026) وبين حالات الانسحاب السابقة

الانسحاب من UNESCOالانسحاب من Paris Agreementالانسحاب من World Health Organizationانسحاب 2026 (66 منظمة)البيان
2017 (أُعلن) / 2018 (نفّذ)2017 (إعلان) / 2020 (نفّذ)2020 (الإعلان)- لم يُستكمل2026السنة
منظمة واحدةاتفاقية دولية واحدةمنظمة واحدةواسع النطاق (66 منظمة واتفاقية)نطاق الانسحاب
سياسي–أيديولوجياقتصادي–سياديصحي–سياسيبنيوي/منهجي (إعادة تعريف دور أميركا دوليًا)طبيعة القرار
تحيز سياسي وسوء إدارةكلفة اقتصادية وعدم عدالة الالتزاماتسوء إدارة الجائحة والانحيازتعارض مع “المصلحة الأميركية”الدوافع المُعلنة
الثقافة، التعليم، التراثالمناخ والطاقةالصحة العالميةالمناخ، الأمن، التنمية، الحقوق، الحوكمةمجالات التأثير
تمويلي ورمزيسياسي ومعياريمحدود عمليًا بسبب عدم اكتمال الانسحابقوي إلى متوسط (فجوات تمويل وقيادة)الأثر على المنظمة
سد جزئي للفجوة (أوروبا/آسيا)استمرار الاتفاق بقيادة أوروبيةتضامن دولي واسع مع المنظمةإعادة تموضع وبحث عن ممولين بدلاءاستجابة المجتمع الدولي
مرتفعة (عادت الولايات المتحدة لاحقًا)مرتفعة (عادت في 2021)مرتفعة (أُلغي القرار فعليًا)منخفضة على المدى القصيرقابلية العودة

وتجدر الإشارة هنا إلى أن حالات انسحاب الولايات المتحدة في السابق كان يتبعها عدد من حالات الانسحاب لعدد من الدول فيما يعرف ” بتأثير الدومينو” تعبيراً عن تحالفات استراتيجية أو تطابق في المصالح الأيديولوجية، ومن المفيد العرض التاريخي لما تم في السابق، وفقا لثلاث انماط محددة:

  1. نمط “التبعية الكاملة”؛ انسحاب إسرائيل من اليونسكو؛ فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوراً أن إسرائيل ستحذو حذو واشنطن، لم يكن الانسحاب الإسرائيلي فنياً، بل كان تضامناً سياسياً واعترافاً بأن المظلة الأمريكية في تلك المنظمة قد رُفعت، مما يجعل بقاءها مكلفاً سياسياً ودون جدوى.
  2.  نمط “التحالف الأيديولوجي” (بريطانيا وسنغافورة)؛ عندما انسحبت إدارة ريغان من اليونسكو في 1984 احتجاجاً على “سوء الإدارة والفساد والأجندة السوفيتية”، تبعتها بريطانيا (1985): في عهد مارجريت ثاتشر، بداعي الحاجة للإصلاح الإداري (رغم معارضة المؤسسات الثقافية البريطانية حينها). كما تبعتها سنغافورة (1985): بدافع تقليل التكاليف المالية وعدم الرضا عن توجهات المنظمة.
  3. نمط “الصمود الجماعي” مقابل “العزلة الأمريكية” (اتفاق باريس)؛ هذا النمط هو الأهم الأن، لأنه يظهر فشل “تأثير الدومينو”: ففي عام 2017 عندما انسحبت أمريكا من اتفاق باريس للمناخ، كانت هناك مخاوف من خروج دول أخرى (مثل البرازيل أو أستراليا)؛ ولكن فعليا لم تخرج أي دولة. بل على العكس، انضمت الدولتان الوحيدتان اللتان كانتا خارج الاتفاق (نيكاراجوا وسوريا) لاحقاً، مما جعل الولايات المتحدة الدولة الوحيدة خارج الإطار العالمي لفترة من الزمن.

ثالثا: أبرز التداعيات والاثار المتوقعة لانسحاب الولايات المتحدة:

بالنظر لما تقدم؛ يمكن تصنيف أثر الانسحاب الأمريكي إلى ثلاث فئات رئيسة (موضح بالتفصيل بالملحق 1)، ويتضح من خلاله أن الغالبية النسبية من المنظمات المنسحب منها (نحو 79%) تقع ضمن نطاق الأثر القوي أو المتوسط، وهو ما يعكس أن القرار الأمريكي لا يقتصر على كيانات هامشية، بل يستهدف قلب منظومة الحوكمة العالمية، لا سيما في مجالات المناخ، الأمن، التنمية، والحقوق. في المقابل، يظل الأثر الضعيف محصورًا في منظمات ذات طابع تنسيقي أو رمزي، دون قدرة تنفيذية مباشرة.

جدول رقم (3) تقييم لتأثيرات الانسحاب الامريكي

25 منظمة38%قوي
27 منظمة41%متوسط
14 منظمة21%ضعيف
66 منظمة100%الإجمالي

وفيما يلي أبرز التداعيات المتوقعة:

3. 1. التداعيات البيئية:

لعل الجانب الأكثر خطورة في قرار السابع من يناير هو التفكيك المنهجي للالتزامات المناخية الأمريكية، والذي يتجاوز الانسحاب السابق من اتفاقية باريس ليصل إلى الانسحاب من المعاهدة الأم نفسها، “اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ” (UNFCCC)، وكذلك “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” (IPCC).

حيث تُعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم التي تعلن انسحابها من اتفاقية UNFCCC، التي صادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1992. هذا الانسحاب يحمل دلالات قانونية وسياسية عميقة:

  • فقدان المقعد التفاوضي: بمجرد سريان الانسحاب (بعد عام واحد وفقًا للمادة 25 من الاتفاقية)، ستفقد الولايات المتحدة صفتها كـ “طرف” في الاتفاقية، مما يحرمها من حق التصويت أو التأثير في مؤتمرات الأطراف (COPs) المستقبلية. هذا يعني أن القواعد المنظمة لأسواق الكربون العالمية، وتمويل المناخ، وآليات الشفافية ستُكتب بواسطة الاتحاد الأوروبي والصين وعدد من الدول الأخرى دون أي مدخلات أمريكية.
  • تأثير “الدومينو“: يحذر الخبراء من أن خروج أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مصدر تاريخي للانبعاثات يوفر غطاءً سياسيًا للدول الأخرى للتراجع عن التزاماتها، مما يهدد بدفع العالم نحو سيناريوهات احترار كارثية تتجاوز 2.5 درجة مئوية.
  • ردود الفعل الدولية: وصف سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، القرار بأنه “هدف عكسي هائل” (Colossal Own Goal)، محذرًا من أنه سيضر بالاقتصاد الأمريكي ويترك البلاد “أقل أمانًا وازدهارًا” في مواجهة الكوارث المناخية المتصاعدة.

كما يحمل الانسحاب من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) فجوة محتملة في البيانات؛ حيث تعتمد IPCC بشكل كبير على الأبحاث والبيانات الأمريكية مثل تلك الصادرة عن NOAA وNASA  ورغم أن العلماء الأمريكيين قد يستمرون في المساهمة بصفتهم الشخصية، إلا أن الحكومة الأمريكية لن تمول مشاركتهم ولن تشارك في مراجعة واعتماد التقارير النهائية هذا يعني أن المنظور الأمريكي الرسمي سيغيب عن الوثائق المرجعية التي توجه السياسات العالمية.

 تشير التحليلات إلى أن الإدارة قد تسعى لاستبدال تقارير IPCC بتقييمات داخلية (ما يُعرف بفرق “Red Team”) التي تشكك في خطورة التغير المناخي، مما يعمق الفجوة بين السياسة الأمريكية والحقائق العلمية العالمية.

شمل الانسحاب أيضًا منظمات تقنية حيوية مثل “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” (IRENA) و”التحالف الدولي للطاقة الشمسية” (ISA) الذي تقوده الهند وفرنسا. وفيما يلي أبرز التأثيرات المحتملة:

  • التأثير على ISA رغم أن الولايات المتحدة انضمت للتحالف مؤخرًا (في 2021) ولا تقدم تمويلًا مباشرًا ضخمًا، إلا أن انسحابها يمثل نكسة دبلوماسية للهند (التي تقود التحالف مع فرنسا) ويقوض هدف التحالف في حشد تريليون دولار للاستثمار في الطاقة الشمسية بحلول 2030. يُنظر لهذا الانسحاب كإشارة سلبية للمستثمرين الأمريكيين والمؤسسات المالية الدولية.
  • التأثير على IRENA؛  يحذر فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام لـ IRENA، من أن الانسحاب يعزل قطاع الطاقة الأمريكي عن شبكات الابتكار العالمية والشراكات الاستراتيجية في وقت تتسابق فيه الدول للسيطرة على تكنولوجيات المستقبل. هذا الغياب يترك المجال مفتوحًا للصين لترسيخ هيمنتها على سلاسل توريد الطاقة النظيفة والمعايير التقنية العالمية.

جدول 2: التأثيرات المتوقعة للانسحاب على قطاع المناخ والطاقة

المنظمةالدورالتأثير المباشر للانسحاب الأمريكيالتأثير طويل الأمد
UNFCCCالإطار القانوني العالمي للمناخ.فقدان القدرة على صياغة قواعد الانبعاثات والتمويل.احتمال تفكك الإجماع العالمي؛ تسارع الاحترار.
IPCCالمرجعية العلمية الأولى.غياب الصوت الرسمي الأمريكي في تقييم المخاطر.تسييس العلم المناخي محليًا؛ عزلة المجتمع العلمي الأمريكي.
ISAنشر الطاقة الشمسية في المناطق المدارية.ضربة للشراكة مع الهند؛ تراجع ثقة المستثمرين.زيادة النفوذ الصيني في أسواق الطاقة بالدول النامية.
IRENAمركز المعرفة للطاقة المتجددة.فقدان الوصول لبيانات وشراكات التحول الطاقي.تراجع تنافسية الشركات الأمريكية في الأسواق الناشئة.

3. 2 الاضطراب الاقتصادي: السلع، التجارة، وسلاسل التوريد

لم يقتصر الانسحاب على الهيئات السياسية، بل طال منظمات حيوية لاستقرار الأسواق العالمية للسلع، مما قد يهدد المصالح التجارية الأمريكية المباشرة. حيث يعد انسحاب الولايات المتحدة من اللجنة الاستشارية الدولية للقطن (ICAC) خطوة ذات تداعيات مباشرة على الزراعة الأمريكية، وفيما يلي أبرز التداعيات في هذا الشأن:

  •  توفر ICAC بيانات محايدة ودقيقة حول الإنتاج والاستهلاك والمخزونات العالمية، ويعتمد المزارعون والمصدرون الأمريكيون (والولايات المتحدة هي ثالث أكبر منتج للقطن) على هذه البيانات لاتخاذ قرارات الزراعة والتحوط.
  •  غياب الولايات المتحدة عن هذه المنظومة يعني نقصًا في شفافية البيانات، مما قد يؤدي إلى تقلبات سعرية حادة. المستفيد الأكبر سيكون كبار التجار والدول التي تملك بياناتها الخاصة (مثل الصين)، بينما سيعاني المزارع الأمريكي الصغير من “عدم تماثل المعلومات” (Information Asymmetry).

كما انسحبت واشنطن أيضًا من مجموعة دراسة الرصاص والزنك الدولية (ILZSG)، في وقت تشهد فيه هذه الأسواق تقلبات حادة؛ فإن الانسحاب من الهيئة التي تراقب تدفقات هذه المعادن يحرم واشنطن من “نظام إنذار مبكر” حول اختلالات العرض والطلب العالمية، مما قد يضر بالتخطيط الصناعي والدفاعي.

رابعا: المشهد الجيوسياسي: الرابحون والخاسرون

يعيد “الانسحاب العظيم” تشكيل موازين القوى العالمية بشكل جذري، حيث تبرز الصين والاتحاد الأوروبي كمستفيدين رئيسيين من هذا التحول؛ إذ تعتبر بكين الرابح الأكبر استراتيجيًا من القرار الأمريكي، مستغلة إياه لملء الفراغ وقيادة “الجنوب العالمي”. وقد تجلى ذلك في الخطاب الدبلوماسي لوزارة الخارجية الصينية، حيث سارعت المتحدثة “ماو نينغ” إلى إدانة “الأحادية الأمريكية”، مؤكدة التزام بلادها بالتعددية ودعمها للأمم المتحدة، في محاولة لتقديم الصين كشريك مسؤول وحامٍ للقانون الدولي. علاوة على ذلك، يمنح الغياب الأمريكي الصين فرصة للهيمنة المؤسسية، حيث ستواجه مقاومة أقل في دفع مرشحيها لمناصب قيادية دولية وتوجيه المعايير التقنية والقانونية في مجالات الإنترنت والفضاء والتجارة بما يخدم مبادرة “الحزام والطريق”.

في سياق متصل، استغلت موسكو هذا القرار لتعزيز سرديتها المعادية للهيمنة الغربية وشرعنة انتقاداتها للنظام القائم؛ فقد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن التحركات الأمريكية تقوض الأمن الدولي، واصفة التحالف الغربي بـ “محور الحرب”. ويخدم هذا الانسحاب الرغبة الروسية في إضعاف المؤسسات التي يهيمن عليها الغرب تقليديًا، مما يعزز الدعوات لبناء نظام عالمي جديد لا تحكمه القواعد الليبرالية.

 ومن ناحية أخرى، يجد حلفاء واشنطن أنفسهم في موقف حرج؛ فالهند، رغم علاقتها الوثيقة بالولايات المتحدة، واجهت إحراجًا جراء الانسحاب من التحالف الدولي للطاقة الشمسية (ISA)، وهي تدرك أن هذا الغياب يضعف التوازن الإقليمي أمام النفوذ الصيني المتنامي في آسيا. أما أوروبا، فتواجه عبئًا ماليًا وسياسيًا متزايدًا لتعويض الدور الأمريكي، مما يدفعها نحو تعزيز “الاستقلالية الاستراتيجية” وقد يضطرها لتعاون تكتيكي مع الصين في ملفات المناخ والتجارة، الأمر الذي قد يحدث شرخًا في العلاقات عبر الأطلسي.

أما على الجانب الداخلي الأمريكي، فقد تحول القرار إلى ساحة صراع دستوري وسياسي محتدم، حيث يثير الانسحاب الأحادي من معاهدات صادق عليها مجلس الشيوخ، مثل (UNFCCC)، جدلاً قانونياً واسعاً. وبينما تُستحضر سابقة “السيناتور غولدوتر ضد الرئيس الأمريكي كارتر” لعام 1979[2]، والتي اعتبرت المحكمة العليا بموجبها نزاعات الانسحاب “مسائل سياسية”، يجادل فقهاء القانون بأن الخروج من المعاهدات يجب أن يتطلب موافقة مجلس الشيوخ كما هو الحال عند الدخول فيها. وفي هذا الإطار، أعلنت منظمات مثل “اتحاد العلماء” و”مركز التنوع البيولوجي” نيتها رفع دعاوى قضائية لوقف الانسحاب، استنادًا إلى الضرر الواقع على المواطنين والبيئة.

كما يتجلى الانقسام السياسي بوضوح داخل أروقة الكونغرس؛ حيث قاد النواب الديمقراطيون، مثل النائب شنايدر وغريغوري ميكس، معارضة شرسة ووصف القرار بأنه “اعتداء على النظام القائم على القواعد” وتهديد للأمن القومي يمنح القيادة للصين على طبق من ذهب. وفي المقابل، حظي القرار بدعم واسع من الجمهوريين والمؤسسات الفكرية المحافظة مثل “مؤسسة التراث” و”تحالف الطاقة الأمريكي”، الذين اعتبروا الخطوة وفاءً بالوعود الانتخابية وتحريرًا للاقتصاد الأمريكي من القيود الدولية، مفضلين الاصطفاف خلف التوجهات الرئاسية وتغليب المصالح الاقتصادية الوطنية على المخاوف البيئية الدولية.

ختاما يمكن القول أن قرار الانسحاب الأمريكي في يناير 2026 يمثل لحظة مفصلية؛ فبانسحابها، لا توقف الولايات المتحدة عمل المنظمات الدولية، بل تترك مهمة صياغة القواعد (في التجارة، المناخ، التكنولوجيا) لمنافسيها، مما سيجعل البيئة العالمية المستقبلية أقل ملاءمة للمصالح الأمريكية، وأيضا أن الانسحاب من الهيئات الفنية يحرم القطاعات الاقتصادية الأمريكية من بيانات حيوية، مما يضعف تنافسيتها.

بدلاً من استعادة الهيمنة الأحادية، قد يؤدي القرار إلى تسريع ولادة نظام عالمي جديد لا تكون فيه واشنطن المركز، بل مجرد قطب قوي ومعزول. في المحصلة، قد تنجح الولايات المتحدة في توفير بضع مليارات من الدولارات من ميزانيتها، لكن الثمن قد يكون خسارة موقعها كمنظم للنظام العالمي، مما يترك الساحة لقوى أخرى لرسم مستقبل القرن الحادي والعشرين.

ملحق رقم (1)

تأثير انسحاب الولايات المتحدة من المنظمات الدولية

أولًا: المنظمات غير التابعة للأمم المتحدة (35 منظمة)

قوة الأثرالتأثير المتوقع بعد الانسحابمساهمة الولايات المتحدة قبل الانسحابمجال العملالمنظمة 
متوسطتراجع الزخم السياسي وضعف الالتزام الطوعيدعم سياسي وتقني ومبادرات إزالة الكربونالطاقة النظيفة24/7 Carbon-Free Energy Compact 
ضعيفضعف برامج التدريب الإقليميمساهمات تنموية وخبراتالتنمية وبناء القدراتColombo Plan Council 
متوسطتراجع التنسيق البيئي العابر للحدودتمويل ومعايير بيئيةالبيئة الإقليميةCommission for Environmental Cooperation 
قويفجوة تمويلية وتقليص البرامجتمويل رئيسي ودعم سياسيالتعليم الإنسانيEducation Cannot Wait 
متوسطضعف مواجهة التهديدات غير التقليديةخبرات استخباراتية وتنسيقالأمن الهجينEuropean Centre of Excellence for Countering Hybrid Threats 
ضعيفتباطؤ البحث التطبيقيتبادل خبرات وبحوثالبنية التحتية والنقلForum of European National Highway Research Laboratories 
قويفراغ قيادي لصالح نماذج غير ليبراليةقيادة معيارية ودعم سياسيحرية الإنترنتFreedom Online Coalition 
قويتقليص العمل الوقائيتمويل برامج مجتمعيةالوقاية من التطرفGlobal Community Engagement and Resilience Fund 
قويضعف التعاون غير العسكريتنسيق وتمويل وبناء قدراتمكافحة الإرهابGlobal Counterterrorism Forum 
متوسطفجوة في بناء القدراتخبرات تقنية وتمويلالأمن السيبرانيGlobal Forum on Cyber Expertise 
متوسطتراجع الحوار العالميثقل سياسي وتمويليالهجرة والتنميةGlobal Forum on Migration and Development 
متوسطإضعاف البحث الإقليميتمويل وبحوث علميةأبحاث التغير المناخيInter-American Institute for Global Change Research 
متوسطضعف المعايير البيئيةدعم سياساتي وفنيالتعدين المستدامIntergovernmental Forum on Mining, Minerals, Metals, and Sustainable Development 
قويتراجع الثقل السياسي للتقاريرتمويل وخبراءعلم المناخIntergovernmental Panel on Climate Change 
قويتقليص الدعم البحثيدعم علمي وتمويليالتنوع البيولوجيIntergovernmental Science-Policy Platform on Biodiversity and Ecosystem Services 
متوسطتراجع برامج الحفظتمويل وخبراتالتراث الثقافيICCROM 
ضعيفضعف شفافية السوقبيانات وخبرات سوقيةتجارة القطنInternational Cotton Advisory Committee 
متوسطتقليص إصلاحات تشريعيةدعم قانوني ومؤسسيسيادة القانونInternational Development Law Organization 
متوسطتراجع الحوار المنتجين/المستهلكينمشاركة سياسية رفيعةحوكمة الطاقةInternational Energy Forum 
ضعيفأثر رمزي محدوددعم ثقافيالثقافة والفنونInternational Federation of Arts Councils and Culture Agencies 
قويتقليص دعم العمليات الانتخابيةتمويل وخبراتالديمقراطية والانتخاباتInternational Institute for Democracy and Electoral Assistance 
متوسطضعف برامج العدالةتدريب وبناء قدراتسيادة القانونInternational Institute for Justice and the Rule of Law 
ضعيفتأثير محدودبيانات وتحليلأسواق المعادنInternational Lead and Zinc Study Group 
قويتباطؤ التحول الطاقيتمويل ونقل تكنولوجياالطاقة المتجددةInternational Renewable Energy Agency 
قويتقليص مشروعات الجنوبتمويل وتسهيلاتالطاقة الشمسيةInternational Solar Alliance 
متوسطضعف حماية الغاباتدعم الاستدامةالغابات والأخشابInternational Tropical Timber Organization 
قويفجوة تمويليةتمويل وبرامجالبيئة والحفظInternational Union for Conservation of Nature 
ضعيفتأثير محدوددعم بحثيالجغرافيا والبحثPan American Institute of Geography and History 
متوسطتراجع التنسيقدعم سياسيالتعاون الأطلسيPartnership for Atlantic Cooperation 
متوسطضعف الردع البحريدعم أمنيمكافحة القرصنةReCAAP 
ضعيفتأثير متوسطدعم مؤسسيتعاون إقليميRegional Cooperation Council 
متوسطتراجع التنسيقخبرات ومعاييرسياسات الطاقةRenewable Energy Policy Network for the 21st Century 
قويمخاطر أمنية أعلىتمويل وخبراتمنع الانتشارScience and Technology Center in Ukraine 
متوسطضعف القدراتتمويل وبرامجبيئة المحيط الهادئSPREP 
قويتراجع النفوذ القانونيدعم معياريالقانون الدستوريVenice Commission 

ثانيًا: منظمات الأمم المتحدة (31 منظمة)

المنظمةمجال العملمساهمة الولايات المتحدة قبل الانسحابالتأثير المتوقع بعد الانسحابقوة الأثر
UN Department of Economic and Social Affairsالتنميةتمويل وتوجيه سياساتضعف التنسيق الأمميمتوسط
Economic Commission for Africaالتنمية الإقليميةتمويل ودعم فنيتقليص البرامجقوي
Economic Commission for Latin America and the Caribbeanالتنمية الإقليميةدعم اقتصاديفجوة تمويلمتوسط
Economic and Social Commission for Asia and the Pacificالتنمية الإقليميةتمويل وخبراتضعف التنفيذمتوسط
Economic and Social Commission for Western Asiaالتنمية الإقليميةدعم سياسيتأثير مؤسسي متوسطمتوسط
International Law Commissionالقانون الدوليخبراء ودعم فنيتراجع الثقل القانونيمتوسط
International Residual Mechanism for Criminal Tribunalsالعدالة الدوليةتمويل ودعم سياسيضعف الاستدامةقوي
International Trade Centreالتجارة والتنميةتمويل وبناء قدراتتقليص دعم الدول الناميةقوي
Office of the Special Adviser on Africaقضايا أفريقيادعم سياسي وتحليليتراجع الأولوية المؤسسيةمتوسط
Office of the SRSG for Children in Armed Conflictحماية الأطفالدعم سياسي وتمويليضعف آليات الرصدقوي
Office of the SRSG on Sexual Violence in Conflictالعنف الجنسي في النزاعاتدعم سياسي وتمويليتراجع آليات المساءلةقوي
Office of the SRSG on Violence Against Childrenحماية الطفلدعم معياريضعف البرامج الوقائيةمتوسط
Peacebuilding Commissionبناء السلاممشاركة سياسية وماليةضعف التنسيق الدوليقوي
UN Peacebuilding Fundبناء السلاممساهمات مالية رئيسيةضعف الاستقرارقوي
Permanent Forum on People of African Descentحقوق الأقلياتدعم سياسي ورمزيتأثير رمزي محدودضعيف
UN Alliance of Civilizationsالحوار الحضاريدعم سياسيتراجع الزخم الدوليمتوسط
UN-REDD Programmeالمناخ والغاباتتمويل ومشاركة سياسيةتقليص برامج الحد من الانبعاثاتقوي
UN Conference on Trade and Developmentالتجارة والتنميةدعم مالي وفنيضعف أجندة الدول الناميةقوي
UN Democracy Fundالحوكمةممول رئيسيانكماش البرامجقوي
UN Energyالطاقةدعم تنسيقيتأثير متوسطمتوسط
UN Womenحقوق المرأةتمويل محوريفجوة تمويلية كبيرةقوي
UN Framework Convention on Climate Changeالمناختمويل ونفوذ سياسيإضعاف القيادة المناخيةقوي
UN Human Settlements Programmeالتنمية الحضريةتمويل ودعم فنيتباطؤ البرامجمتوسط
UN Institute for Training and Researchالتدريب وبناء القدراتتمويل وبرامجتقليص التدريبمتوسط
UN Oceansالمحيطاتدعم تنسيقيتأثير متوسطمتوسط
UN Population Fundالصحة الإنجابيةدعم مالي ولوجستيتراجع الخدماتقوي
UN Register of Conventional Armsالشفافية العسكريةدعم سياسيضعف الإبلاغمتوسط
UN System Chief Executives Board for Coordinationتنسيق أمميمشاركة سياسيةتأثير إداري محدودضعيف
UN System Staff Collegeتدريب الكوادردعم تدريبيأثر تشغيلي محدودضعيف
UN Waterالمياهدعم تنسيقيتأثير متوسطمتوسط
UN Universityالبحث والتدريبتمويل وأكاديميونتقليص البرامجمتوسط

 


[1] يشير ملحق (1) إلى جدول يوضح مساهمة الولايات المتحدة في أبرز المنظمات الواردة في القرار الرئاسي (يناير 2026)، مع تقدير التأثيرات المؤسسية والسياسية والمالية المتوقعة بعد الانسحاب

[2]  قضية “غولدوتر ضد كارتر” (1979): رسخت هذه القضية سلطة الرئيس الأمريكي في الانسحاب من المعاهدات الدولية منفرداً. حيث اعترض السيناتور غولدوتر على قرار الرئيس كارتر بإنهاء معاهدة الدفاع مع تايوان دون موافقة مجلس الشيوخ.  وقد رفضت المحكمة العليا الفصل في القضية، واعتبرتها “مسألة سياسية” تخص الصراع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وليست مسألة قانونية للقضاء. ليصبح العرف السائد أن للرئيس حق إلغاء المعاهدات بقرار تنفيذي دون الحاجة لتصويت الكونغرس.

سالي عاشور
سالي عاشور
+ postsBio ⮌
  • سالي عاشور
    صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
  • سالي عاشور
    التحليل الاستراتيجي الشامل لمسار الاقتصاد المصري وتفاعلاته مع صندوق النقد الدولي في ظل أزمة الطاقة الإقليمية: تقرير مارس 2026
  • سالي عاشور
    ما وراء الحكم القضائي: قرار المحكمة العليا الأمريكية و تداعيات إلغاء رسوم ترامب الجمركية
  • سالي عاشور
    2025.. عام الاقتصاد القَلِق: حرب تجارية، وفرة مؤقتة، ونظام يُعاد تشكيله

ترشيحاتنا

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط

بين “الخيار الجراحي” الأمريكي و”غرور القوة” الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟

وسوم: أسواق المال, أمريكا أولًا, إعادة تشكيل النظام العالمي, إعادة توزيع النفوذ, اخبار الاقتصاد, الأسواق العالمية, الأسواق الناشئة, الأمن الاقتصادي, الأمن القومي الاقتصادي, الاتحاد الأوروبي, الاتفاقيات الدولية, الاستثمار الأجنبي, الاستقرار الاقتصادي العالمي, الاقتصاد الدولي, الاقتصاد السياسي الدولي, الاقتصاد العالمي, الاقتصاد المصري, الاقتصادات الصاعدة, الانسحاب الأمريكي, الانعزالية الأمريكية, البنك الدولي, التجارة الدولية, التحليل الاستراتيجي, التحليل الاقتصادي, التحولات الجيواقتصادية, التحولات الجيوسياسية, التعدد القطبي, التفكك الاقتصادي, التنافس الدولي, الجيواقتصاد, الحوكمة الاقتصادية, الحوكمة العالمية, الدولار, السيادة الوطنية, السياسة الخارجية الأمريكية, السياسة والاقتصاد, السيناريوهات المستقبلية, الصدمات الاقتصادية, الصراع الجيو اقتصادي, الصين, العلاقات الدولية الاقتصادية, العولمة, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية الدولية, المخاطر الاقتصادية, المنظمات الدولية, النظام التجاري العالمي, النظام الدولي, النظام العالمي, النظام المالي الدولي, الهيمنة الأمريكية, الهيمنة المالية, الولايات المتحدة, بريكس, تدفقات الاستثمار, تراجع العولمة, تراجع الهيمنة, روسيا, زلزال جيو اقتصادي, سلاسل الإمداد العالمية, صعود قوى بديلة, صندوق النقد الدولي, عالم متعدد الأقطاب, عدم اليقين الاقتصادي, فراغ القيادة العالمية, قواعد النظام الدولي, منظمة التجارة العالمية, موازين القوى العالمية, نهاية القرن الأمريكي, هندسة الفراغ
سالي عاشور 18/01/2026

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
أكويو التركية باتت نووية، ماذا بعد؟
توجه جديد: مستقبل الاقتصاد التركي في ظل العودة للسياسات التقليدية 
القطاع العقاري المصري: أسس قوية تقود لمبيعات تعاقدية تاريخية
برنامج الطروحات المصري: حصاد إنجازات وتحديات عام 2023
انعكاسات قرار التسعير العادل للجنيه على أداء البورصة المصرية والسندات المصرية
هجرة قسرية: اقتصاديات اللجوء في الشرق الأوسط

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo