المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الحوار السياسى أحد دعائم الجمهورية الجديدة
مقال

الحوار السياسى أحد دعائم الجمهورية الجديدة

اللواء محمد إبراهيم الدويري
اللواء محمد إبراهيم الدويري تم النشر بتاريخ 16/05/2022
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

 عندما أعلن السيد / الرئيس عبد الفتاح السيسى عن موضوع الحوار السياسى كان هذا الأمر واحداً من مجموعة من القرارات الهامة للغاية المتعلقة بالعديد من القضايا المختلفة التى تهم الدولة المصرية فى حاضرها ومستقبلها ، وهو ما يؤكد أن قرار الحوار جاء بعد دراسة متأنية لكافة جوانبه كما تعودنا من القرارت التى يتخذها السيد / الرئيس والتى تتسم بالجدية والمصداقية والحرص على المصلحة الوطنية .

لا أشك لحظة فى أن هذا الطرح من قبل السيد / الرئيس يشير بكل وضوح إلى أن سيادته طرح مسألة الحوار فى التوقيت المناسب ولاسيما فى ظل التقدم الملحوظ الذى تشهده الدولة فى العديد من المجالات على المستويين الداخلى والخارجى وكذا مناخ الإستقرار الذى تمر به مصر حالياً ، ومن ثم يأتى الحوار كاحد الأسس الهامة فى طريق تأسيس ودعم الجمهورية الجديدة التى يتم بناؤها على ركائز قوية ودعائم سليمة قوامها العمل والجهد والإخلاص .

 وحتى لا يخرج الحوار السياسى عن أهدافه الرئيسية فإنى أرى أنه من الأهمية بمكان إعادة التذكير بالمبادئ الرئيسية التى ركز عليها السيد / الرئيس خلال طرح سيادته الموضوع يوم 26 إبريل الماضى خلال حفل إفطار الأسرة المصرية ، وفى رأيى أن طرح موضوع الحوار بهذا الشكل خلال هذا الحفل كان يمثل رسالة مباشرة من السيد / الرئيس مفادها أن مصر هى أسرة واحدة قوية ومترابطة ولكن لايوجد ما يمنع من أن يكون هناك حواراً صحياً داخل هذه الأسرة حتى يمكن الوصول إلى الأفضل كلما كان الأمر ضرورياً وممكناً .

وفى هذا المجال فقد ركز السيد / الرئيس على محددات الحوار على النحو التالى  :-

* تكليف إدارة المؤتمر الوطنى للشباب بالتنسيق مع كافة التيارات السياسية الحزبية والشبابية لإدارة حوار سياسى حول أولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة .

* رفع نتائج الحوار للسيد / الرئيس مع الوعد بحضور هذه الحوارات فى مراحلها النهائية .

* أن سيادته سبق وأن تحدث مع الإعلاميين حول موضوع الإصلاح السياسى وبما يؤكد حرص سيادته عليه .

* أن الأولويات كانت مؤجلة فى هذا الموضوع إلا أننا نتطلع الآن ونتيح الحوار والنقاش لكل القوى السياسية بدون إستثناء أو تمييز .

* عرض مخرجات الحوار على مجلسى النواب والشيوخ حتى يتم إقرار القوانين المطلوبة .

* الحاجة إلى إجراء الحوار الوطنى خاصة مع إطلاق الجمهورية الجديدة حتى يكون ذلك الحوار ضمن مفرداتها .

 إذن فقد حدد السيد / الرئيس فى سياق هذا القرار الإطار أو المبدأ العام الجامع لهذا الحوار بكل موضوعية وإعتبار أن الهدف الأسمى يتمثل فى مشاركة كافة القوى السياسية من أجل بلورة أولويات العمل الوطنى ، وبالتالى تظهر الحاجة خلال الفترة القريبة المقبلة إلى الإتفاق على العديد من الجوانب الإجرائية المرتبطة بإدارة الحوار ، وكذا الإتفاق على الجوانب الموضوعية المتعلقة بطبيعة القضايا التى سوف يتم بحثها ، كما أنه من المهم أيضاً أن يتم الإعداد لكل هذه الجوانب بشكل متكامل بإعتبارها الأساس الذى سينطلق منه الحوار بل لن أكون مبالغاً إذا قلت أنها سوف تكون أحد أهم أسس إنجاحه .

وفى هذا المجال لابد أن أشير إلى إستمرار عملية الإعداد للحوار وذلك من خلال البيان الذى أصدرته الأكاديمية الوطنية للتدريب يوم العاشر من مايو الحالى والذى أكد على مجموعة من المبادئ الهامة من بينها أن إدارة الحوار سوف تتم بكل حيادية دون تدخل فى المضمون ، وأن دورها يتمثل فى التنسيق بين الفئات المشاركة فى الحوار ، كما أنها سوف تحرص على توسيع قاعدة المشاركة فى الحوار من خلال دعوة جميع ممثلى المجتمع المصرى بكل فئاته ، بالإضافة إلى عقد جلسات الحوار فى مناطق مختلفة على مستوى الجمهورية .

ويقودنى التفكير فى كافة جوانب الحوار إلى التساؤل حول ماهى العوامل الضرورية التى ينبغى توافرها حتى يؤتى هذا الحوار ثماره ، وفى رأيى أن أهم هذه العوامل تتمثل فيما يلى : –

   أن القيادة السياسية لن تكتفى بمتابعة أعمال جلسات الحوار بل سوف يشارك السيد / الرئيس بنفسه فى مراحله النهائية وهو الأمر الذى يكفل كل عوامل الجدية لهذا الحوار .

أهمية قيام الدولة بإعتبارها الجهة الداعية للحوار بتوفير المناخ المناسب لإنجاحه ، ومن المؤكد أن الدور الذى تقوم به لجنة العفو الرئاسى وتجاوب الدولة مع مطالبها يعتبر عاملاً إيجابياً سوف تتواصل وتتضح نتائجه خلال الفترة القادمة .

 أن كافة القوى السياسية – بلا إستثناء – مدعوة للمشاركة فى الحوار وهو ما يعنى أن هذه المشاركة لن تقتصر فقط على الأحزاب الممثلة فى المؤسسات البرلمانية ولكن أيضاً تلك القوى السياسية المتواجدة خارج إطار التمثيل النيابى ، وفى هذا الشأن ليس من المقبول أن تقوم أية جهة بفرض شروط مسبقة كأساس لمشاركتها فى الحوار لاسيما وأن الحوار فى حد ذاته يعد أعلى وأرفع من أية مطالب ضيقة أياً كانت طبيعتها .

أهمية أن تكون كافة القوى المشاركة فى الحوار على قناعة تامة بأن الهدف منه يتمثل فى بحث أولويات العمل الوطنى ، ومن ثم يجب الإبتعاد عن كل ما يتعلق بالمصالح والمطالب الحزبية الخاصة مع التركيز على المصالح العليا للوطن حيث أن نتائج الحوار سوف تكون جزءاً رئيسياً من مستقبل الدولة المصرية خلال المراحل القادمة .

ضرورة أن تقوم القوى المختلفة ببلورة رؤاها تجاه القضايا التى سيتم طرحها للنقاش بكل موضوعية وبالأولويات التى تهم الدولة المصرية ككل بحيث تأخذ فى إعتبارها الظروف المحيطة بالدولة على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية وكذا التحديات والمخاطر التى تواجهها فى ظل المتغيرات العالمية الحالية .

أن مفهوم مشاركة القوى السياسية بلا إستثناء لا يعنى أن المجال يمكن أن يكون مفتوحاً أمام أية قوى قد تم تجريمها أو حملت السلاح ووجهته ضد الدولة وضد أبنائها ، وفى رأيى أن هذه نقطة فى غاية الأهمية حتى يمكن تحديد هوية القوى المشاركة فى الحوار وهى القوى السياسية الموجودة داخل المجتمع والتى قد تكون لها رؤى مختلفة فى كيفية تعامل الدولة مع القضايا التى تواجهها ولكنها لا تنتهج إسلوب العنف أو التحريض .

أن الشباب – وهم عماد مستقبل البلاد – سوف يكون لديهم فرصة كبيرة للمشاركة الفعالة والتعبير عن مواقفهم حيث أن ما قامت به الدولة تجاه القطاع الشبابى منذ عدة سنوات وحتى الآن يعد مقدمة جيدة وغير مسبوقة نحو تأهيلهم لتولى المناصب القيادية خلال مرحلة قادمة . 

إستناد مخرجات المؤتمر – التى سيتم التوافق عليها – على آليات واقعية محددة وواضحة يمكن للدولة ومؤسساتها تنفيذها ، وبالتالى يجب الإبتعاد عن بلورة آليات غير منطقية سوف تظل حبيسة الأدراج ولا يمكن التعامل معها أو تطبيقها .

أن مسألة الإصلاح السياسى تعد عملية طويلة ومركبة ومعقدة ولابد أن تأتى فى سياق سلس ومتدرج ومنطقى يدعم أركان الدولة ولا يجعلها عرضة لأى نوع من الإهتزاز .

ضرورة ألا يكون عامل الوقت سيفاً مسلطاً على الحوار سواء من حيث الجلسات أو المناقشات أو النتائج نظراً لأن أهمية الحوار تقتضى ألا يكون هناك أى نوع من التعجل حتى يمكن الوصول إلى النتائج المرجوة من هذا الحوار الوطنى الهام .

 إختيار الشخصيات التى سوف تدير الحوار أو تشارك فى الإشراف على أعماله من بين تلك الشخصيات المصرية المشهود لها بالنزاهة والوطنية والمصداقية والخبرة والقدرة على الخروج بالحوار منذ بدايته وحتى نهايته إلى برالأمان ، ومن المؤكد أن مصر تذخر بمثل هذه الشخصيات التى يشار إليها بالبنان .

 أن يتم التعامل الإعلامى مع الحوار خلال كافة مراحله – وحتى قبل أن يبدأ – بصورة هادئة وموضوعية وبالقدر الذى يدعم الأهداف المطلوبة من الحوار . 

وفى ضوء ماسبق فإن الزخم الذى بدأ فى أعقاب إطلاق السيد/ الرئيس موضوع الحوار السياسى والذى يتواصل حتى الآن يعد أحد العوامل الإيجابية التى يمكن أن تؤدى إلى إنجاح الحوار ، وبالتالى فمن الضرورى أن تستثمر كافة القوى السياسية هذه الفرصة من أجل إثبات أنها تمتلك الرؤى الموضوعية التى تساهم فى تنمية وتقدم الدولة المصرية ، وأنه يجب على الجميع بلا إستثناء أن يعلم أننا جميعاً فى قارب واحد تقوده قيادة سياسية وطنية ترحب بتنوع الآراء والإختلاف فى وجهات النظر مادم هذا التنوع والإختلاف يتم فى إطار من الإحترام ويصب فى المصلحة الوطنية العليا ، ومن ثم فإن إنجاح الحوار يعد مسئولية جماعية وواجب وطنى .

اللواء محمد إبراهيم الدويري
+ postsBio ⮌

نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية

  • اللواء محمد إبراهيم الدويري
    قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
  • اللواء محمد إبراهيم الدويري
    قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
  • اللواء محمد إبراهيم الدويري
    تقدير مواقف الأطراف المختلفة عقب إنتهاء الحرب على إيران
  • اللواء محمد إبراهيم الدويري
    مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية

ترشيحاتنا

المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يكرّم الفائزين بمسابقته البحثية الأولى

ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير

كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟

الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية

وسوم: الجمهورية الجديدة, الحوار السياسى
اللواء محمد إبراهيم الدويري 16/05/2022

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
لماذا لجأت باكستان وإيران إلى التهدئة بعد الهجمات المتبادلة الأخيرة؟
توتر تكتيكي: تجدد المواجهات بين النظام السوري وقوات “قسد” شرق سوريا
مظاهر كاشفة: تحديات ضبط السلاح “السائب” في سوريا بعد إسقاط الأسد
اغتيال “الككلي”: مؤشر خطر يعمق الأزمة الأمنية والسياسية في ليبيا 
إعادة التنشيط: الأبعاد الاستراتيجية والرمزية لانضمام كازاخستان إلى الاتفاقيات الإبراهيمية 2.0
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo