المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: دلالات المشاركة المصرية النشطة بقمة مالابو 2025
الدراسات الأفريقية

دلالات المشاركة المصرية النشطة بقمة مالابو 2025

هايدي الشافعي
هايدي الشافعي تم النشر بتاريخ 19/07/2025
وقت القراءة: 14 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

شهدت مدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية انعقاد اجتماعات القمة التنسيقية نصف السنوية السابعة (7th MYCM) للاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، يوم الأحد 13 يوليو 2025، تحت شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2025 “العدالة للأفارقة والأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي من خلال التعويضات”، وذلك بحضور 16 من قادة الدول الأفريقية على رأسهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضوء رئاسة مصر الحالية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “النيباد” وآلية قدرة شمال أفريقيا.

المحتويات
قضايا القمة وسياقاتهاجهود ودلالات مصرية

وتتزامن القمة مع تحولات سياسية مهمة في عدد من الدول الأفريقية، وتحديات أمنية واقتصادية متزايدة، في ظل تطورات الأوضاع في السودان وليبيا والصومال والكونغو الديمقراطية، وتصاعد التوترات في منطقة القرن الأفريقي والساحل، ومع وجود مطالب متصاعدة من الدول الأفريقية بفتح ملف العدالة التاريخية والتعويض عن قرون من الاستعمار والاستغلال.

قضايا القمة وسياقاتها

تعد القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي منصة حيوية لتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء، تتميز بطابع خاص، حيث وضع القادة الأفارقة قواعد القمة التنسيقية لأول مرة عام 2017 لتكون المنتدى الرئيسي للاتحاد الأفريقي والجماعات الاقتصادية الإقليمية لمواءمة أعمالهما وتنسيق تنفيذ أجندة التكامل القاري، لتحل محل قمم يونيو/يوليو. ويقتصر حضور القمة على عدد محدود من القادة الأفارقة ممثلين عن مكتب جمعية الاتحاد الأفريقي، ورؤساء الجماعات الاقتصادية الإقليمية ومفوضية الاتحاد الأفريقي والآليات الإقليمية. 

وعُقدت القمة التنسيقية السابعة هذا العام تحت شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2025 “العدالة للأفارقة والأشخاص من أصل أفريقي من خلال التعويضات”، وناقشت القمة عددًا من الملفات الشائكة، أبرزها؛ 

  1. جهود التكامل الأفريقي

ركزت مناقشات قمة مالابو بشكل أساسي على تقييم وضع التكامل في القارة ككل، والتكامل الإقليمي حسب المجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، وتنسيق الجهود وتقسيم العمل بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، وتوحيد السياسات بينهم، بهدف تسريع عملية التكامل في أفريقيا، فضلًا عن مناقشة سُبل مواجهة التحديات الإقليمية والدولية في هذا السياق، وعلى رأسها تحديات البنية التحتية، بالإضافة إلى مناقشة دور وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية- النيباد في تعزيز جهود التكامل والاندماج القاري، وأكدت القمة على ضرورة دفع الدول الأفريقية للإنخراط في التجارة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

  1. الأمن والسلم الأفريقي

استأثرت قضية السلم والأمن في أفريقيا بجزء من مناقشات القمة، خاصة في ظل تطورات الأوضاع وتصاعد الصراع في العديد من الدول والمناطق الأفريقية، حيث بحثت القمة سبل تثبيت دعائم الاستقرار في مختلف أنحاء القارة، مع التركيز على الوضع في الصومال والسودان وحوض النيل والساحل الأفريقي.

واتصالًا بذلك، وافق المجلس التنفيذي الأفريقي خلال دورته السابعة والأربعين المنعقدة على هامش القمة، خلال الفترة من 10 -11 يوليو 2025، على دعم بعثة الاتحاد الأفريقي المخصصة للصومال (AUSSOM) بـ 10 ملايين دولار.

  1. آلية التعويضات للقارة الأفريقية

حملت القمة الأفريقية التنسيقية السابعة في مالابو ذات الشعار الذي أطلقه الاتحاد الأفريقي لعام 2025، “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي من خلال التعويضات”، والذي تصدر قائمة أولويات القارة الأفريقية وشعوبها خلال العام، حيث ناقشت القمة آليات المطالبة بتعويضات من الدول الاستعمارية السابقة عن الجرائم التاريخية والظلم الاستعماري، بما في ذلك الاستعباد والاستعمار والإبادة الجماعية، ويتضمن ذلك الاعتراف القانوني بالجرائم، والتعويض المالي من خلال إنشاء صندوق عالمي للتعويضات وإعادة هيكلة أو إزالة الديون الأفريقية، واستعادة الإرث الثقافي المنهوب.

  1. إصلاح الاتحاد الأفريقي

اكتسبت قضية إصلاح الاتحاد الأفريقي زخمًا خلال السنوات القليلة الماضية، وعلى الرغم من التقدم المحرز في هذا الصدد لا تزال قضية تمويل الاتحاد الأفريقي وتحقيق الاكتفاء الذاتي إحدى القضايا الإصلاحية التي تحتاج إلى بذل مزيد من الجهد، فخلال دورته السابعة والأربعين التي عقدت في مالابو، ناقش المجلس التنفيذي مسألة تأخر بعض الدول الأعضاء عن سداد مستحقاتها في الوقت المحدد، أو عدم سدادها لها على الإطلاق، ما أدى إلى الاعتماد على الجهات المانحة (خاصة الدول الأوروبية) في تغطية 78% من الميزانية البرامجية للاتحاد في ميزانية عام 2025، ما من شأنه أن يُقوّض دور الاتحاد الأفريقي ومسؤوليته عن برامجه، فضلًا غياب الإرادة السياسية وتباين الالتزامات بين الدول الأعضاء تجاه الإصلاح. 

ويذكر أن ذات الاجتماع أقر اقتراح لجنة الممثلين الدائمين بتخصيص ميزانية خاصة قدرها 650 ألف دولار أمريكي للهيئة التشريعية القارية لتغطية المتطلبات التشغيلية العاجلة، والتي يتم تغطية 98% منها من الدول الأعضاء. 

  1. الترشيحات الأفريقية للمناصب الأفريقية

شهدت الاجتماعات استكمال انتخابات مفوضي الاتحاد الأفريقي المتبقيين الذين لم يتم الاتفاق عليهم في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في فبراير 2025، حيث تم انتخاب اثنين من المفوضين من أقاليم الوسط، وهما: مفوض التنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة والصناعة والتعدين (ETTIM) من دولة غينيا الاستوائية، ومفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار (ESTI) من دولة بوروندي، وبذلك تكون اكتملت منظومة المفوضية بكامل أعضائها ورئيسها وزير خارجية الجيبوتي السابق محمود علي يوسف.

بالإضافة لذلك، شهدت الاجتماعات مناقشة آخر المستجدات بشأن الترشيحات الأفريقية ضمن النظام الدولي، وفي هذا السياق تم اعتماد مرشح مصر الدكتور “خالد العناني” كمرشح رسمي للدول الأفريقية لمنصب مدير عام منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للفترة (2026 ــ 2031)، للانتخابات التي ستُجرى في الربع الأخير من عام 2025. ويُذكر أن الدول الأعضاء التي لا تمتثل لقرارات المجلس التنفيذي بشأن الترشيحات الأفريقية داخل النظام الدولي يتم تعليق تأييد ترشيحاتها لمدة 5 سنوات.

جهود ودلالات مصرية

شهدت القمة في مالابو مشاركة مصرية نشطة على عدد من الأصعدة، سواء ما يتعلق منها بسلسلة اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظرائه من الأشقاء الأفارقه، أو ما يتعلق بعرض ومناقشة دور الآليات الأفريقية في دفع جهود التنمية في القارة الأفريقية، حيث جاءت المشاركة المصرية في القمة التنسيقية السابعة على خلفية تولي مصر رئاسة آليتين مهمتين تابعتين للاتحاد الأفريقي وهما؛ آلية قدرة إقليم شمال أفريقيا، واللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي – النيباد. 

في ضوء ذلك، استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات القمة الجهود التي تبذلها مصر لتطوير الآليتين، بما يعزز من السلم والأمن وربطهما بمسارات التنمية الشاملة والاستقرار السياسي والاقتصادي في أفريقيا، وذلك على النحو التالي:

  • لقاءات رئاسية لتعزيز التعاون الثنائي مع دول القارة

شهدت القمة التنسيقيّة للاتحاد الأفريقي عقد سلسلة من اللقاءات الهامة للرئيس عبد الفتاح السيسي مع كل من الرئيس الموريتاني “محمد ولد الشيخ الغزواني”، والرئيس الغاني “جون ماهاما”، والرئيس الجابوني “بريس أوليجي نجيما”، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي “محمد المنفي”، بالإضافة إلى “محمد إيسوفو”، رئيس النيجر الأسبق ورائد منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، ورئيس أنجولا ” جواو مانويل جونسالفيش لورينسو”، فضلًا عن لقائه بـ”تيودورو أوبيانج نجيما” رئيس غينيا الإستوائية (الدولة المضيفة).

تناولت اللقاءات الثنائية التي أجرها الرئيس مع نظرائه الأفارقة على هامش مشاركته في “قمة مالابو”، مناقشة سبل دعم التعاون الأفريقي المشترك وتعزيز التكامل القاري ودفع جهود التنمية، والتباحث بشأن التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، وفي مقدمتها قضايا الإرهاب، النزاعات المسلحة، الأمن الغذائي، التغير المناخي، والتكامل الاقتصادي، بالإضافة إلى التباحث حول سبل تعزيز الاستقرار القاري، وضمان السلم والأمن القاريين.

وعكست هذه اللقاءات الاهتمام المصري المتزايد بتعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات مع مختلف دول القارة الأفريقية واهتمامها بدفع العمل المشترك وتذليل العقبات من أجل تحقيق التنمية لشعوب القارة الأفريقية.

  • الرئاسة المصرية للنيباد – إنجازات هامة

تتولى مصر رئاسة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي (النيباد) منذ فبراير 2023، وتُعد النيباد الذراع التنموي للاتحاد الأفريقي، وتلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ المشروعات والمبادرات التنموية القارية، وفي حشد التمويل اللازم لها، وكان من المقرر أن تنتهي الرئاسة المصرية للوكالة في فبراير 2025، ولكن تم مد رئاستها لها لعام إضافي أي حتى فبراير 2026، في خطوة تعكس الثقة الأفريقية في القيادة المصرية. 

وباعتباره رئيس الدورة الحالية للنيباد، عرض الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة التنسيقية الدور المحوري الذي تقوم به اللجنة في ظل الرئاسة المصرية، في مختلف المجالات التنموية بالقارة الأفريقية؛ وذلك بالشراكة مع الدول الأعضاء والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بسد الفجوة التمويلية؛ حيث بذلت الوكالة خلال العامين الماضيين جهودًا مكثفة، للانتهاء من إعداد دراسة الجدوى الخاصة بإنشاء صندوق التنمية التابع للوكالة، ليكون أداة إضافية لحشد التمويل للمشروعات التنموية في القارة، ولسد الفجوة الضخمة بين الاحتياجات والموارد.

فضلًا عن جهود الوكالة في دفع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة ٢٠٦٣، وحشد تمويل يصل قيمته إلى 500 مليون دولار لمشروعات البنية التحتية المدرجة في الخطة، فضلًا عن الإسراع بوتيرة تنفيذ ممرات البنية التحتية الخضراء، وخطة الطاقة الرئيسية القارية، والسياسة الزراعية الأفريقية المشتركة، التي تصب جميعًا باتجاه تعزيز جهود الاندماج الإقليمي والقاري.

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الوكالة عدد من المبادرات في مجالات التعليم والصحة، من بينها؛ تأمين 100 مليون دولار لمبادرة المنحة السكانية الأفريقية لتعزيزالخدمات في مجال الصحة الإنجابية، وكذلك توفير 100 مليون يورو لدعم المشروعات في إطار مبادرة المهارات الأفريقية لبناء القدرات البشرية والفنية، بالتزامن مع الاستثمار المكثف في مجال التحول الرقمي، بغرض توفير ملايين الوظائف لشباب القارة. إلى جانب الإسراع بتدشين مركز التميز التابع للنيباد في القاهرة، فضلًا عن دعم تنشيط وجود مكاتب النيباد في الدول الأفريقية، بناء على طلب الدول ووفقًا لأولوياتها.

  • رئاسة قدرة إقليم شمال أفريقيا

تكتسب آلية قدرة إقليم شمال أفريقيا أهمية كبرى في ظل ما تشهده دول المنطقة من صراعات متزايدة، خاصة ليبيا والسودان، وتتولي مصر رئاسة هذه الآلية التي يتواجد مركزها في القاهرة، وتعد مهمتها الرئيسية العمل على حفظ الأمن والاستقرار وشيوع السلام في منطقة شمال أفريقيا، حيث توفر قوة متعددة الأبعاد ومتكاملة التجهيز، تتمتع بالقدرة العملياتية، والاستعدادية للانتشار لدعم وحفظ السلام، وتعتبر ركيزة أساسية في منظومة السلم والأمن الأفريقي.

وخلال القمة استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته رئيس الدورة الجارية لقدرة إقليم شمال أفريقيا، الجهود المصرية لتعزيز جاهزية القدرة الإقليمية لضمان استعداديتها لتعزيز السلم والأمن بالقارة الأفريقية، في ظل تحديات جيوسياسية معقدة ومتشابكة تشهدها المنطقة، بما في ذلك النزاعات المسلحة، والإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتداعيات تغير المناخ، التي تهدد استقرارها وتنميتها. 

وتقود مصر جهود تعزيز قدرة إقليم شمال أفريقيا من خلال تحسين جاهزياتها العسكرية والمدنية، وذلك في إطار إيمان مصر الكامل، بأهمية الاستعداد والجاهزية، لحماية مقدرات شعوب القارة الأفريقية، وحمايتهم من مختلف التحديات، وتحقيق تطلعاتهم للأمن والاستقرار والازدهار، مع التأكيد على التزام مصر الكامل بدعم قدرة إقليم شمال أفريقيا، في إطار اهتمامها الأوسع بتفعيل منظومة السلم والأمن الأفريقي، مع ضرورة توفير تمويل مستدام لأنشطة القدرة، لاسيما لبناء القدرات، بما يحقق الجاهزية التامة لها متى اقتضت الضرورة.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس السيسي إلى تقدّم قدرة إقليم شمال أفريقيا في ظل الرئاسة المصرية، حيث تم إقرار خطة أنشطة وبرامج في اجتماعات رؤساء الأركان ووزراء الدفاع، التي انعقدت في القاهرة مطلع عام 2025، ودشنت مسارًا للإصلاح المالي والإداري للقدرة، وقامت بمراجعة إجراءات عملها وتحديثها، لتتواكب مع نظيراتها بالاتحاد الأفريقي، وبما يحُقق استدامة مالية، وكفاءة في التخطيط والإنفاق، فضلًا عن نجاح الأمانة التنفيذية في تعزيز الاستعدادات العملياتية، مشيدًا بتنفيذ تمرين ميداني في الجزائر يعزز التنسيق بين المكونات المختلفة للاستجابة لمهام حفظ السلام.

ختامًا، تعكس المشاركة المصرية في القمة التنسيقية نصف السنوية السابعة للاتحاد الأفريقي، محدودة العضوية، ولقاءات الرئيس الثنائية، مكانة مصر المحورية والرائدة في القارة الأفريقية، والتزامها ومساعيها لدعم جهود التنمية وتعزيز أطر التعاون والتنسيق القاري في أفريقيا، بما يحقق مصالح الشعوب الأفريقية. وتأتي المشاركة المصرية ضمن رؤية أوسع لدعم الاستقرار في القارة، انطلاقًا من إيمان مصري راسخ بأن السلم هو أساس التنمية، والتكامل هو الطريق نحو مستقبل أفضل للقارة الأفريقية. كما يعكس التواجد المصري في القمة ممثلًا بأعلى قيادة (رئيس الدولة)، حرص القاهرة على التواجد الفعّال في قلب النقاشات الأفريقية الكبرى، وإعطاء الدائرة الأفريقية أولوية قصوى في تفاعلات مصر الخارجية، وحرص مصر على التنسيق والتعاون مع المؤسسات الأفريقية. 

هايدي الشافعي
هايدي الشافعي
+ postsBio ⮌
  • هايدي الشافعي
    مستقبل أجوا بعد 2025: محددات وسيناريوهات الشراكة الأمريكية الأفريقية
  • هايدي الشافعي
    الفجوة الخضراء: القمة الأفريقية للمناخ بين الالتزام السياسي وتحدي التمويل
  • هايدي الشافعي
    تيكاد 9 – نموذج تنموي جديد لليابان في أفريقيا
  • هايدي الشافعي
    تكالب خارجي: معادن الكونغو الديمقراطية.. محفز مزدوج للصراع والسلام

ترشيحاتنا

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ

قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق

ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير

وسوم: أزمات القرن الأفريقي, أفريقيا, الاتحاد الأفريقي, الاستعمار, الاستغلال, التحديات الأمنية, التحديات الاقتصادية, التحولات السياسية في أفريقيا, التعويضات, الجيش المصري, الحكومة المصرية, الرئيس السيسي, السودان, السياسة الخارجية المصرية, السيسي, الصومال, العدالة التاريخية, العدالة للأفارقة, العلاقات المصرية الأفريقية, القادة الأفارقة, القرن الأفريقي, القمة التنسيقية السابعة, الكونغو الديمقراطية, المشاركة المصرية في قمة مالابو, الملفات الإقليمية, النيباد, تنمية أفريقيا, عبد الفتاح السيسي, قدرة شمال أفريقيا, قمة مالابو 2025, لدور المصري في أفريقيا, ليبيا, مالابو, مصر, منطقة الساحل, وكالة التنمية الأفريقية
هايدي الشافعي 19/07/2025

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
الشراكة التكاملية: خطوة في طريق التكامل الصناعي العربي
آثار متناقضة: الأزمات ومعدل استهلاك الأفراد للتبغ
سيناريوهات محتملة.. النفط الإيراني والحرب في غزة
آليات متنوعة: نحو تحقيق استقرار نسبي للجنيه المصري
مستقبل قطاع التعدين في مصر: ملف التعدين بين الفرص والتحديات
تغير النظرة المستقبلية: مسيرة الاقتصاد المصري من التحديات إلى النجاح

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo