المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
الدراسات الأوروبية
ارتدادات الانتخابات المحلية: قراءة في إعلان رئيس الوزراء البريطاني استقالتَه
الدراسات العربية والإقليمية
مسار متوازن.. أطر ودلالات إجراءات حصر السلاح بيد الدولة في العراق
قضايا الأمن الدفاع
مستقبل الحرب الأوكرانية: معضلة السيطرة على المجال الجوي
ورقة بحثية
التلاعب بالانتخابات: أداة إسرائيلية أمريكية لدعم المد الأزرق في أمريكا اللاتينية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: تعزيز النفوذ:  دوافع الولايات المتحدة  لإنشاء ميناء غزة المؤقت
الدراسات الأمريكية

تعزيز النفوذ:  دوافع الولايات المتحدة  لإنشاء ميناء غزة المؤقت

نرمين ناصر
نرمين ناصر تم النشر بتاريخ 30/04/2024
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

يقترب موعد الانتهاء من إنشاء الميناء المؤقت داخل قطاع غزة، الذي سبق وأعلن عنه الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في أوائل مارس، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع الذي يعاني من مجاعة، في ظل تعنت إسرائيلي واضح لتسهيل إدخال المساعدات. الأمر الذي من شأنه طرح تساؤلًا حول الدوافع الحقيقية لدى “بايدن” وراء إنشاء ذلك الميناء.

المحتويات
ما هو المشروع الأمريكي؟الدوافع الأمريكيةدلائل عِدة

ما هو المشروع الأمريكي؟

في مواجهة التأخير والعراقيل الإسرائيليّة في إيصال المساعدات الإنسانيّة برًا إلى قطاع غزة، أعلن الرئيس الأمريكي في الثامن من مارس الماضي أثناء خطاب حالة الاتحاد أنه أصدر تعليماته للجيش بإنشاء ميناء مؤقت على ساحل غزة لاستقبال شحنات من الغذاء والماء والدواء. من المفترض إن المساعدات ستصل أولًا إلى قبرص حيث ستُفحص، على أن تُعد للتسليم، وستُنقل لاحقًا بسفن تجارية إلى منصة عائمة قبالة قطاع غزة، ثم بوساطة سفن أصغر إلى الممر البحري.

 بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة عن وجود حوالي ألف عسكري وضابط جندي في هذه المنطقة لتأمين الميناء عند بدء التشغيل، ومع ذلك أوضح مسؤولون أمريكيون إن هذا المشروع لا يتضمن “نشر قوات على الأرض”. كما ستكون القدرة التشغيلية في البداية 90 شاحنة مساعدات يوميًا، ثم 150 شاحنة في اليوم.

من الجدير بالذكر، أعلن وزير الخارجية البريطاني “ديفيد كاميرون” أن بريطانيا ستبني إلى جانب الولايات المتحدة ممرًا بحريًا لنقل المساعدات إلى القطاع، كذلك أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون ديرلاين” عن إرادة أوروبا تمويل جهد إغاثي للفلسطينيين، لذلك أعلنت عن تدشين ممر بحري من قبرص مع الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة.

الدوافع الأمريكية

توجد عِدة أهداف وراء قرار الولايات المتحدة الأمريكية المُتعلق بإنشاء ممر بحري، وهو ما يمكن توضيحه على النحو التالي:

أولًا، قد ترغب واشنطن من خلال الممر البحري تحقيق العديد من الأهداف السياسية التي تتمثل في تعزيز نفوذها في منطقة البحر المتوسط ضد محاولات التمدد الروسي في سوريا وليبيا من ناحية. ومن ناحية أخرى ضد النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة، حيث تتخوف واشنطن من تنامي الاهتمام الصيني بالتواجد في الموانئ المطلة على المتوسط.

كذلك من المرجح أن ترغب واشنطن في تأمين أحد أبرز الممرات التجارية المرتقبة، والذي تم الإعلان عنه في سبتمبر ٢٠٢٣ في قمة مجموعة الـ 20 بالهند، حيث اتفق كلًا من الولايات المتحدة، والسعودية، والهند، والإمارات، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، على توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، والذي سيكون في مواجهة مشروع “الحزام والطريق” الصيني، حيث تهدف واشنطن إلى إضعاف المبادرة الصينية، عبر إيجاد طرق تجارية بين أسواق الشرق والغرب.

ثانيًا، قد تتخذ الولايات المتحدة المساعدات الإنسانية ذريعة لعسكرة المنطقة لتطويق التواجد الإيراني في المنطقة، لا سيما مع تأكيد الولايات المتحدة على تواجد جنود أمريكيون -لحماية الميناء-، هذا فضلًا عن إشارة بعض التقارير إلى أنه من الممكن نشر قوات بريطانية على الأرض في قطاع غزة للمساعدة في توصيل المساعدات عبر الممر البحري.

إذ أوضح وزير الخارجية البريطاني “ديفيد كاميرون”، إن بلاده ستتعاون مع الولايات المتحدة لفتح ممر بحري لتوصيل المساعدات مباشرة إلى غزة، وهو ما يؤكد ارتباط المصالح البريطانية بالتحركات الأمريكية في المنطقة من ناحية. ويؤكد من ناحية أخرى على إن دمج فرق التخطيط العسكري البريطانية المتخصصة داخل مقر العمليات الأمريكي في تامبا بولاية فلوريدا – وكذلك في قبرص – لعدة أسابيع من شأنه أن يساهم في بسط نفوذ بريطانيا في قبرص مع امتلاكها إلى قاعدة عسكرية هناك.

وقد استخدمت لندن قاعدة “أكروتيري” لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية البريطانية والأمريكية في الشرق الأوسط، منها عمليات استهدفت ليبيا وسوريا والعراق، ومنها الغارات الجوية التي استهدفت الحوثيين في الآونة الأخيرة. وذلك في ظل غضب واستياء الشعب القبرصي من استخدام أراضي نيقوسيا كنقطة انطلاق لهذه الهجمات، حيث واجهت حكومة قبرص احتجاجات واسعة في بداية العام الجاري.

ثالثًا، لا تقتصر الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة على الجانب الإنساني فحسب، بل تمتد لتشمل التدريب على عملية قتالية قد تلعب دورًا محوريًا في حال اندلاع نزاع مسلح بمضيق تايوان. إذ يُظهر الأسطول الأمريكي، من خلال هذه المهمة، قدرته على إقامة جسور بحرية تتحدى العقبات اللوجستية وتعزز من فاعلية القوات الأمريكية في مواجهة التحديات العسكرية، لا سيما أن هذا الممر يُعد جزءًا من نظام الرصيف العائم المشترك عبر الشاطئ (JLOTS)، الذي من شأنه أن يُسهل على السفن تفريغ المساعدات الإنسانية، كما أنه يعتبر خيارًا استراتيجيًا يعزز من قدرات “البنتاجون” ويوفر له مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات. 

رابعًا، تسعى واشنطن أيضًا أن تكون جزءًا فاعلًا من تفاعلات منطقة شرق المتوسط، لتأمين مصالح شركاتها العاملة في مجال الطاقة وتأمين مصالح حلفائها الاستراتيجيين في المنطقة. علاوة على ذلك، التواجد في البحر المتوسط من شأنه أن يساعد واشنطن على احتواء التوترات إذا تجددت بين تركيا واليونان وقبرص، حيث بالتأكيد يرغب “بايدن” في ضمان المحافظة على وتيرة التهدئة بين هذه الدول الآن، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية. 

ومن الجدير بالذكر، نوهت بعض التقارير أيضًا إلى أنه بعد الانتهاء من بناء الميناء، سيتم تشغيل مطار “ياسر عرفات”، كما سيتم إنشاء جزيرة صناعية بعد ذلك، بهدف التحايل على الميليشيات الحوثية التي تعمل على شن هجمات في البحر الأحمر.

خامسًا، توجد أهداف اقتصادية يُعتقد أنها قد تكون ضمن الدوافع التي دفعت واشنطن لإنشاء هذا الممر البحري، أهمها موارد الغاز الطبيعي وطرق التجارة الدولية بالمنطقة. كما أشار البعض أن واشنطن تريد تخفيف الحصار عن الموانئ الإسرائيلية التي تعرضت للاجتياحات والإغلاقات، مثل ميناء إيلات التجاري وميناء أشدود وميناء عسقلان.

دلائل عِدة

يحمل مشروع الممر البحري العديد من الدلائل وهو ما يمكن استعراضه فيما يلي:

تحايُل أمريكي: في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إنشاء الممر البحري لزيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وافق الكونجرس الأمريكي على تزويد إسرائيل بمساعدات بحجم ٢٦،٤ مليار دولار في ٢٠ من أبريل٢٠٢٤. كذلك، استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد المقترح الجزائري بشأن منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة في ١٩ أبريل، الأمر الذي يوضح دعم واشنطن لتل أبيب في حربها على قطاع غزة وأن دوافعها المُعلنة من إنشاء الممر البحري ليست سوى للتضليل ولتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي والداخل الأمريكي المُستاء من إدارة “بايدن” لملف غزة، لا سيما عقب الاحتجاجات الأخيرة التي تشهدها الجامعات الأمريكية، مما يعكس محاولة الرئيس الأمريكي لاسترضاء القاعدة الانتخابية المحلية التي يكاد يخسرها.

تورط أمريكي مباشر: تدافع الولايات المتحدة الأمريكية عن أمن واستقرار إسرائيل دائمًا، الأمر الذي تجلى من خلال تصديها للهجوم الإيراني الأخير على تل أبيب. بيد أن وجود أفراد من الجيش الأمريكي، من المحتمل أن يجر واشنطن إلى الحرب بشكل مباشر إذا ما استهدفت حركة حماس قوات الجيش، خاصة بعدما وقع هجوم بالقرب من المنطقة التي سيلامس فيها الممر البحري الأرض.

عرقلة إسرائيلية: لم تقم تل أبيب بحماية عمليات نقل المساعدات كما يجب، حيث في شهر فبراير الماضي قُتل أكثر من 100 شخص، إما برصاص القوات الإسرائيلية التي كانت تحرس القافلة، وفقاً لشهود فلسطينيين، أو دهسًا وسط الحشد، وفقًا لرواية الجيش الإسرائيلي. علاوة على ذلك، فقد تم قصف الشاحنات والمستودعات، ودمرت القوات الإسرائيلية الطرق، كذلك توقف أفراد الشرطة في القطاع عن حراسة قوافل المساعدات بعدما تم استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي فيما سبق. ولذلك من المرجح أن تقوم تل أبيب بعرقلة إيصال المساعدات عبر الممر البحري، لا سيما بعدما أعلنت أنه سيتم إيصال المساعدات شريطة إجراء فحوصات أمنية وفقًا للمعايير الإسرائيلية، وهو ما يعني أيضًا أن القرار الأخير بإدخال أي مساعدات يعود إلى تل أبيب.

 تصفية القضية الفلسطينية: ليس من المستبعد أن يكون سبب ترحيب تل أبيب بالمشروع هو تناسبه مع الخطط الإسرائيلية المتمثلة في التهجير القسري للفلسطينيين وفي القضاء على الأونروا، باعتبارها الوكالة التي تتمتع بالتفويض لتقديم المساعدات، لا سيما عقب تبرئة اللجنة المستقلة المعنية بمراجعة وفحص الادعاءات الموجه من قبل إسرائيل، وكالة الأونروا في 22 من أبريل الجاري، من كافة الاتهامات الإسرائيلية. 

خلاصة القول، فإن لدى واشنطن عدد من الدوافع التي تدفعها إلي إنشاء الممر البحري؛ لأنها إذا كانت تريد حقًا معالجة الأزمة الإنسانية في غزة، فإنه بإمكانها تحقيق ذلك من خلال الضغط على إسرائيل. وذلك عن طريق فتح المعابر البرية دون الحاجة إلى إنشاء هذا الممر البحري الذي يحتاج تمويلًا كبيرًا وفترة طويلة كي يُحقق الغرض -المُعلن- المرجو منه، لا سيما إن التكلفة التقديرية التي ستتكبدها الولايات المتحدة لبناء الممر قد ارتفعت إلى 320 مليون دولار.

نرمين ناصر
Website |  + postsBio ⮌

باحث سابق بوحدة الدراسات العربية والإقليمية

  • نرمين ناصر
    دور تاريخي: مصر والقضية الفلسطينية منذ عام 1948
  • نرمين ناصر
    اغتيال “الككلي”: مؤشر خطر يعمق الأزمة الأمنية والسياسية في ليبيا 
  • نرمين ناصر
    مكاسب مشروطة: ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل 
  • نرمين ناصر
    دلالات التصعيد الأمريكي ضد الحوثيين

ترشيحاتنا

قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق

بين “الخيار الجراحي” الأمريكي و”غرور القوة” الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟

الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير

وسوم: ، الموانئ الإسرائيلية, إنشاء ميناء غزة المؤقت, إيران, الجيش الأمريكي, الحرب في غزة, الرصيف البحري, الشعب الفلسطيني, القضية الفلسطينية, القوات البريطانية, الممر البحري, الولايات المتحدة الأمريكية, اليونان, تايوان, تركيا, دوافع أمريكية, غزة, قبرص, قطاع غزة, ميناء بحري, ميناء مؤقت, واشنطن
نرمين ناصر 30/04/2024

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
هل يُمكن لإسرائيل طرد إيران من سوريا؟
تشكيل قوة إفريقية مشتركة لمكافحة الإرهاب بالساحل والصحراء.. الضرورات والتحديات
مصر أول متحف مفتوح للآثار في العالم
الدولة المأزومة: إثيوبيا بين استعادة التعايش وطموحات تقرير المصير
مشهد متكرر: الانقلاب على الانقلاب في مالي
مخاوف متصاعدة: تحولات خريطة الانتشار العسكري في الساحل الإفريقي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo