يُعدّ التخزين الجوفي للغاز الطبيعي إحدى أهم أدوات إدارة منظومة الطاقة الحديثة؛ إذ يتيح للدول تحقيق مرونة تشغيلية وأمن طاقي في مواجهة التقلبات الموسمية أو الطارئة في الطلب والإمداد أو التقلبات السعرية. تُقدَّر السعة العالمية للتخزين الجوفي بما يزيد على 430 مليار متر مكعب وفق بيانات الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، وتتركز معظم القدرات في أوروبا وأمريكا الشمالية وروسيا؛ حيث تُستخدم هذه المنشآت لتخزين الغاز خلال فترات انخفاض الطلب وضخه مجددًا في أوقات الذروة. تهدف الورقة البحثية إلى فهم ماهية التخزين الجوفي للغاز وأهميته في تحقيق أمن الطاقة العالمي، وتتعرض للتجارب الدولية الناجحة في تخزين الغاز، وكيف أثر ذلك في أمن الإمدادات عالميًا أثناء الأزمات؟ كما تناقش دور التخزين الجوفي للغاز في تعزيز أمن الطاقة المصري.
Skip to PDF contentالتخزين الجوفي للغاز بين التجارب العالمية والطموحات المصرية
وقت القراءة: 1 دقيقة
استمع للمقال
وسوم:
أزمات الطاقة, أمريكا الشمالية, أمن الإمداد, أمن الإمدادات العالمي, أمن الطاقة, أوروبا, إدارة الطاقة, إدارة المخاطر, إدارة الموارد الطبيعية, احتياطي الغاز, استدامة الطاقة, استقرار الإمدادات, الأمن القومي الطاقي, الاستثمار في الطاقة, الاستراتيجيات الطاقوية, الاستراتيجية المصرية للطاقة, الاستقلال الطاقي, الاقتصاد الطاقي, الاكتفاء الذاتي, البنية التحتية الغازية, البنية التحتية للطاقة, التجارب الدولية, التحول الطاقي, التخزين الاستراتيجي, التخزين الجوفي للغاز, التخطيط الطاقي, التقلبات السعرية, التقلبات الموسمية, التوجهات العالمية للطاقة, السعة العالمية للتخزين, السوق العالمية للغاز, السياسات الطاقية, الشرق الأوسط, الصدمات الطاقية, الطاقة البديلة, الطاقة التقليدية, الطلب والإمداد, الطموحات المصرية, الغاز الطبيعي, الوكالة الدولية للطاقة, تخزين الغاز تحت الأرض, تطوير قطاع الغاز, خطوط الأنابيب, ذروة الطلب, روسيا, شبكات الغاز, مراكز الطاقة الإقليمية, مرونة منظومة الطاقة, مشروعات الطاقة, مصر, منشآت التخزين
أمل إسماعيل
تابعنا
تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
احدث إصدارات مكتبه المركز
No products found