المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
ورش عمل
خلاصات ثرية: نتائج ورشة عمل "المشروع الإقليمي الإثيوبي: حسابات الداخل والخارج"
أنشطة وفاعليات
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية يعقد ورشة عمل بعنوان "المشروع الإقليمي الإثيوبي: حسابات الداخل والخارج"
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
قراءة اقتصادية في زيارة الرئيس الصيني.. مصر بين تعدد الشراكات وإعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي
الدراسات العربية والإقليمية
الانتقال إلى المرحلة القانونية: تداعيات إقرار القانون الإطاري على عملية "تركيا خالية من الإرهاب"
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟
الدراسات العربية والإقليمية
تصدع المعارضة التركية: انقسام حزب الشعب الجمهوري وفرص نجاح تجربة حزب الجديد
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من احتلال يشوع إلى خطة "حسم سموتريتش": عندما يتحول النص الديني إلى برنامج سياسي
الدراسات الأفريقية
كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: كورونا… معضلة الفشل المتكرر للاستخبارات الأمريكية
الدراسات الأمريكية

كورونا… معضلة الفشل المتكرر للاستخبارات الأمريكية

أ. سعيد عكاشة
أ. سعيد عكاشة تم النشر بتاريخ 13/04/2020
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

اتهم الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الصين بأنها تسببت في تأخر الاستجابة العالمية لمواجهة وباء كورونا، بسبب إخفائها معلومات مهمة عن بداية ظهور الفيروس وأعداد المصابين به، والمعلومات الأولية المتوافرة عن طبيعته. ورغم أن هذه الاتهامات لا تساندها أدلة قوية، إلا أنه حتى لو ثبت صحتها، فإن احتمالات فتح جديد لملف قديم يتعلق بتكرار إخفاقات أجهزة الاستخبارات الأمريكية يبدو احتمالًا واردًا بقوة عقب تراجع تهديد الوباء، خاصة وأن الولايات المتحدة تمتلك سبعة عشر جهازًا استخباراتيًّا يعمل كل منها في مجال محدد، ومنها جهاز مهمته جمع المعلومات عن الأوضاع الصحية في العالم، وهو الجهاز الوحيد في العالم من هذا النوع حتى الْيَوْمَ. إذ كيف لم يتمكن هذا الجهاز من معرفة ما كان يحدث في بعض المقاطعات الصينية في ديسمبر من العام الماضي بسبب ظهور الوباء الغامض حتى لو كانت الصين تعمدت إخفاء معلومات ضرورية عنه؟ 

هل افتقر “ترامب” لمعلومات استخبارية عن الوباء؟

مع اشتداد أزمة كورونا، واضطرار إدارة “ترامب” لاتخاذ قرارات قاسية بتقييد حرية الانتقال والتجمع في العديد من الولايات، بدأت بعض الصحف الأمريكية، مثل “نيويورك تايمز”، في توجيه الاتهامات للرئيس “ترامب” شخصيًّا بأنه تجاهل خلال شهر يناير الماضي تحذيرات قوية بخطورة فيروس (كوفيد-19). واستندت الصحيفة إلى مذكرتين كان المستشار التجاري لترامب “بيتر نافارو” قد قدمهما إليه. الأولى، كانت في يناير الماضي، والثانية في الثالث والعشرين من فبراير. لكن “ترامب” أنكر أنه اطلع على المذكرتين، وقال في مؤتمره الصحفي اليومي في الثامن من أبريل الجاري، إنه لم يرَ مذكرات مستشاره التجاري!

في الاتجاه نفسه الهادف لإدانة “ترامب” بسبب سوء تقديره لخطورة الفيروس، قالت وكالة ABC الإخبارية في تقرير منشور على موقعها على الإنترنت في التاسع من أبريل الجاري، إن “المركز الوطني للاستخبارات الطبية” National Center for Medical Intelligence، والمركز الوطني العسكري الأمريكي للاستخبارات الطبية NCMI، قد حذّرا في مذكرات موجهة للبنتاجون والبيت الأبيض من خطورة الفيروس في شهر نوفمبر الماضي، خاصة على القوات الأمريكية التي تخدم في القواعد العسكرية العديدة في القارة الآسيوية. 

وإذا صدقت مثل هذه التقارير فإن الضرر الأكبر سيقع على الرئيس “ترامب”، حيث سيتم اتهامه بأنه كانت لديه معلومات كافية عن خطورة الفيروس وإمكانية تحوله إلى وباء يتسبب في كوارث صحية واقتصادية ليس للولايات المتحدة وحدها بل للعالم أجمع، وأنه بالرغم من ذلك لم يأبه بهذه التحذيرات. ويمكن لخصوم الرئيس أن يستعيدوا بعض تصريحاته بعد وصوله للبيت الأبيض في يناير 2017 عندما صرّح بأنه “رجل ذكي، ولا يحتاج لأجهزة الاستخبارات”، للتأكيد على أن الخطأ يتحمله “ترامب” بمفرده وليس أجهزة استخباراته.

ولأن “ترامب” مقبل على خوض انتخابات الرئاسة لنيل ولاية ثانية في نوفمبر القادم، فيمكن تصور مدى احتمال استغلال الحزب الديمقراطي ومرشحه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة “جو بايدن” لهذه التقارير لإدانة “ترامب”، وتصويره بالرئيس الذي أثبت فشله في التعامل مع واحدة من أكثر الأزمات حدة في التاريخ الأمريكي، وبالتالي فهو لا يستحق منحه الثقة للفوز بولاية ثانية.

تاريخ إخفاقات الاستخبارات قد يخدم “ترامب”

لن تكون المرة الأولى وربما لن تكون الأخيرة، التي يتم فيها توجيه الإدانة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية بسبب إخفاقها في التنبؤ بأحداث وتطورات عالمية خطيرة، مثل وصول الإسلاميين المتشددين للسلطة في إيران عام 1979، أو انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، أو أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. 

في كل هذه الأحداث كانت المشكلة الأمريكية متكررة، وتتلخص فيما يلي: 

١- وجود معلومات استخبارية كافية عن حدث يمكن أن يقع في أي مكان في العالم، ويؤثر على المصالح والأمن الأمريكيين. 

٢- اختلاف في تقدير قيمة هذه المعلومات بين أجهزة الاستخبارات المختلفة، وتفاوت في التوصيات الخاصة بكل منها والموجهة لصانع القرار، أو للكيان المسئول عن التقييم النهائي لتوصيات أجهزة الاستخبارات المختلفة. 

٣- غموض حول الطريقة التي يحسم بها الرئيس قراره بالعمل وفق توصيات معينة يقدمها له مستشاره للأمن القومي، والتي تكون في النهاية قراءة شخصية أو مؤسسية ضيقة للمعلومات والتحليلات الواردة من عدة أجهزة استخباراتية.

يشير “تيم واينر”، مؤلف كتاب “إرث من الرماد” حول تاريخ الـCIA، إلى المعضلة الحقيقية التي لا تلغي واقع الحقائق الثلاث المشار إليها، وهي قناعة أجهزة الاستخبارات الأمريكية -خاصة CIA- بأنها لكي تحافظ على بقائها كمؤسسة مهمة من مؤسسات الإدارة الحاكمة، عليها أن تجعل الرئيس مستعدًّا لسماعها وأخذ تقاريرها وتوصياتها بجدية. ويقول “واينر”: “إنه مع الأسف أدرك معظم قادة الوكالة أنه من الخطر إطلاع الرئيس على ما لا يريد سماعه”! 

ويعني ذلك بوضوح أن السوابق تشير إلى أن CIA لم تكن تقدم بالضرورة التحليلات التي تثق في صحتها، بل يرتبط ما تقدمه من تقارير -في بعض الأحيان- بمعرفتها بما يحب الرئيس أن يسمعه! وهو أمر قد يمنح “ترامب” الفرصة للتنصل من مسئولية إهماله لمذكرات تأتيه من أجهزة استخباراتية أو شخصيات بيروقراطية (جهاز الاستخبارات الطبي، المستشار التجاري) ليست مخولة بسلطة تقديم تقييم نهائي لمغزى المعلومات التي بحوزتها. بل إنه حتى لو كانت التقييمات حول تطورات معينة مُقدّمة من جهاز الاستخبارات الأهم (CIA) فيمكن للرئيس أو مساعديه -وعلى رأسهم مستشاره للأمن القومي- أن يتجاهلها، وهو ما أوضحه مدير الاستخبارات الأمريكية الأسبق “جورج تينت” في كتابه “في قلب العاصفة”، حيث أشار إلى أن التقدير الذي قدمته الاستخبارات عام 1995 قد حذر من المخاطر التي يشكلها الإسلاميون الراديكاليون على الأمن الأمريكي، ومدى قدرتهم على استهداف الرموز القومية الأمريكية (مثل: البيت الأبيض، والبنتاجون، والكابيتول هيل)، ورموز الرأسمالية الأمريكية (مثل وول ستريت)، وأن الطيران الأمريكي على وجه الخصوص هدف سهل اختراقه واستغلاله لتنفيذ أعمال إرهابية.

وكما ظهر السؤال بعد وقوع حادث الحادي عشر من سبتمبر: لماذا أخفقت الاستخبارات في التنبؤ؟ وكما حاولت الاستخبارات إلقاء المسئولية على المستوى السياسي ممثلًا في الرئيس ومستشاريه، فقد يحدث الأمر ذاته إذا ما قرر الديمقراطيون استغلال التقارير التي أشرنا إليها والتي تشير إلى معرفة “ترامب” مسبقًا بخطورة فيروس كورونا للتأثير على فرص “ترامب” في الفوز بولاية ثانية. ولكن كما لم يؤدِّ ذلك إلى إدانة مؤسسة الرئاسة، لا في عهد “بوش الابن” ولا في عهد “أوباما” من بعده؛ فلا يتوقع أن يتأثر الناخب الأمريكي كثيرًا بمحاولات إدانة “ترامب” عن طريق اتهامه بالإهمال في الاستماع للنصائح الاستخباراتية. فالرئيس “ترامب” يبدو أنه نجح حتى الآن في توجيه غضب الجمهور الأمريكي نحو الصين، ونحو منظمة الصحة العالمية، فهو يُصرّ على استخدام تعبير “الفيروس الصيني” رغم أن بعض التقارير تشير إلى أن الفيروس ربما تطور في أجساد البشر عبر سنوات طويلة وليس في بلد بعينه، وأن تقارير أخرى تشير إلى أن أولى الإصابات بالفيروس المتحور قد حدثت في أوروبا وليست آسيا. يساعد “ترامب” على ذلك أن الناخبين البيض (الكتلة الرئيسيّة المؤيدة له) لديها الاستعداد لتصديق مزاعم “ترامب” بأن الفيروس صيني، وأنه ربما جاء نتيجة ثقافة الطعام في الصين التي يشكل أكل الطيور والحيوانات غير المألوفة جزءًا منها. أيضًا يركز “ترامب” على توجيه اللوم لمنظمة الصحة العالمية لأنها أنكرت في البداية إمكانية انتقال الفيروس من الحيوانات للبشر، ثم قبلت بدون فحص البيانات الصينية عن أعداد المصابين والمتوفين بالفيروس لديها. ويعتقد “ترامب” ومؤيدوه أن منظمة الصحة العالمية تلعب دورًا سياسيًّا لصالح الصين بتصويرها على أنها تمكنت من احتواء الوباء بالرغم من أن تقدير العديد من أجهزة الاستخبارات الغربية (وعلى الأخص الاستخبارات الألمانية) تؤكد أن الأعداد تزيد بعشرات الأضعاف عما تُعلنه السلطات الصينية.

قد تنجح مثل هذه الحجج في تقليل قدرة منافس “ترامب” الديمقراطي في الانتخابات المقبلة “جو بايدن” على استغلال ملف كورونا في الدعاية المضادة لترامب، لكن سيظل السؤال مطروحًا: هل كان هناك تقصير استخباراتي؟ أم إهمال من جانب الرئيس “ترامب” وإدارته عندما بدأ وباء كورونا في الظهور؟ وهل تتحمل الاستخبارات الأمريكية وحدها مسئولية الإخفاق في تقدير خطر كورونا؟ أم أن العديد من أجهزة الاستخبارات الغربية ستتحمل المسئولية نفسها في ظل حقيقة وجود بروتوكول لتبادل المعلومات الاستخباراتية البالغة السرية بين ما يُسمى بـ”العيون الخمسة” (استخبارات كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا)؟

في كل الأحوال، لا يُستبعد أن يحاول الديمقراطيون من خلال سيطرتهم على مجلس النواب معاودة المحاولة لوضع “ترامب” رهن التحقيقات مثلما حاولوا وأخفقوا حينما أرادوا عزله في مجلس الشيوخ في يناير الماضي. لكن هذه المعركة ستكون أصعب على الديمقراطيين، إذ من الصعب حسمها سريعًا، فضلًا عن أنه لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن تحمل مسئولية أخطاء ارتُكبت تحت مبرر الاستماع لتقارير استخباراتية والأخذ بها، أو تجاهلها وعدم الاعتناء بها كما يُتهم “ترامب” حاليًّا على خلفية انتشار وباء كورونا.

أ. سعيد عكاشة
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز المصري

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟

من “الحي السادس لإسرائيل” إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟

نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية… استخلاصات ورشة عمل “الدروس المستفادة من الحروب الراهنة”

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

وسوم: الاستخبارات الأمريكية, الولايات المتحدة, سلايدر, كورونا
أ. سعيد عكاشة 13/04/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
 “أوبك بلس”: تأثير قرار خفض الانتاج على سوق النفط العالمي
ضبط الأسواق: طرح السكر في البورصة المصرية للسلع
المثلث الذهبي: شريان جديد للتنمية في صعيد مصر
تحركات الدول لاستخدام عملاتها المحلية كوسيط في التجارة البينية
تخفيض قيمة الجنيه المصري.. الدوافع والتداعيات
آليات إعادة التوازن المالي للهيئات الاقتصادية

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo