المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: المناورات الجوية الأكبر لحلف شمال الأطلنطي رسائل ودلالات
تقريرمتنوعة

المناورات الجوية الأكبر لحلف شمال الأطلنطي رسائل ودلالات

لواء طيار أ ح م عماد عبد المحسن منسي
لواء طيار أ ح م عماد عبد المحسن منسي  - مدير الكلية الجوية الأسبق مستشار أكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا تم النشر بتاريخ 25/06/2023
وقت القراءة: 25 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

يجري حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) أكبر مناوراته الجوية في 12 يونيو 2023 في ألمانيا، بهدف إظهار وحدة أعضائه وتحالفاته أمام التهديدات المحتملة، ولا سيما من روسيا، ويتم تنفيذ المناورات في أجواء ألمانيا والتشيك وإستونيا ولاتفيا (منطقة البلطيق).

المحتويات
التدريبات البحرية “BALTOPS“التدريبات البحرية “ديناميك مانتا” 7 مارس2023مناورات جوية “الردع النووي” أكتوبر 2022 مناورات جوية “ستيدفاست نون” (steadfast noon) مناورات جوية “إير ديفندر 23” (Air Defender 23) أهداف مناورات الناتوعوامل تغير الاستراتيجية الأمريكية نحو روسيا (وجهة النظر الأمريكية)[2]مسيرة التاريخ عن الولايات المتحدة (فيما يخص الحروب) التعليقالسيناريو الثاني: روسيا تحسم الحرب السيناريو الثالث: وقف أعمال القتال (الاحتمال الأقوى)

وكانت قد أُطلقت فكرة التدريبات عام 2018 في إطار الرد على ضم روسيا شبه جزيرة “القرم” في 2014، على الرغم من أنها لا تستهدف “أي طرف” على وجه التحديد، حسبما قال قائد القوات الجوية الألمانية الجنرال “إينجو جيرهارتس” أثناء تقديمه التمرين.

من الجدير بالذكر أن منطقة البلطيق من المناطق الساخنة جدًا، فمنها انطلقت شرارة الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، والآن نجد أن كل الدول المنخرطة في الصراع بصورة مباشرة (روسيا -أوكرانيا) أو بصورة غير مباشرة، وحتى المناورات البحرية للناتو وروسيا تتم في بحر البلطيق، أما المناورات الجوية فتتم أيضًا في ألمانيا المطلة على بحر البلطيق، ويبدو أن ذلك البحر مملوء بكم كبير من العنف المكتوم، واقترب وقت انفجاره.

مناورات الناتو الهامة في أوروبا

بمراجعة مناورات الناتو في الأعوام القليلة الماضية نجد أنها تركزت على اتجاهين، الأول: مناورات بحرية لسفن السطح / والغواصات، وتمت في البحر المتوسط، وبحر الشمال. الاتجاه الثاني: مناورات جوية في منطقة البلطيق، ومن الهام استعراض تلك المناورات والتدريبات التي تدل على استعدادات الناتو لاحتمال الحرب المباشرة ضد روسيا، وأيضًا تُدلل على اتجاهات المجهودات الرئيسية للناتو (جوًا وبحرًا) ولذلك من الهام تتبعها ونعرضها كالآتي:

التدريبات البحرية “BALTOPS“

  • بمشاركة أكثر من 30 سفينة حربية تابعة لدول “الناتو”، انطلقت في إستونيا تدريبات BALTOPS 23 العسكرية البحرية واسعة النطاق للحلف في بحر البلطيق، في 3 يونيو 2023، وشملت المشاركة: الولايات المتحدة، والسويد، وبولندا، وهولندا، وإيطاليا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والدنمارك، وإسبانيا، وليتوانيا، ولاتفيا، وفنلندا، والنرويج.
  • وذكرت البحرية الأمريكية في وقت سابق، أن ما مجموعه 50 سفينة وأكثر من
     45 طائرة و6,000 فرد يشاركون في تدريبات BALTOPS 23″”، التي تنتهي في 16 يونيو 2023.

التدريبات البحرية “النمس السريع” (Dynamic Mongoose) هي تدريبات بحرية لحلف الناتو لمكافحة الغواصات، حيث ضمت التدريبات ما يقرب من 1800 بحار باشتراك 12 سفينة وغطت مساحة 200،000 ميل مربع، تمتد في موقع استراتيجي من أيسلندا إلى النرويج.

  • هذا العام، كانت أيسلندا الدولة المضيفة لهذا التمرين، وتم التدريب على قيام الطائرات بالدوريات البحرية والسفن السطحية والغواصات معًا باستخدام مجموعة كاملة من إجراءات الحرب المضادة للغواصات.
  • أجرت التدريب المجموعة البحرية الدائمة رقم (1) التابعة لحلف الناتو، وهي واحدة من أربع مجموعات جاهزة للغاية تشكل جوهر قدرة الناتو البحرية في تنفيذ مجموعة واسعة من المهام في جميع أنحاء منطقة المسئولية عبر المجال البحري لشمال أوروبا، ومن الجدير بالذكر أنه تم إجراء تمرين “النمس الديناميكي 21” في أعالي شمال النرويج في 28 يونيو 2021.

التدريبات البحرية “ديناميك مانتا” 7 مارس2023

  • أُجريت مناورة بحرية كبيرة وسط البحر الأبيض المتوسط بمشاركة أساطيل الغواصات والسفن السطحية من تسع دول في حلف شمال الأطلسي-الناتو، وتتمحور التدريبات حول الحرب ضد الغواصات والسفن السطحية.
  • تهدف مناورات “ديناميك مانتا” لتدريب القوات البحرية للدول على التعاون العملياتي في الحرب البحرية، حيث تلعب الغواصات أدوارًا في الهجوم والتعرض لهجوم، وكل هذا بالتعاون مع قوات جوية وبرية. 
  • وشارك في المناورات غواصات من اليونان، تركيا، الولايات المتحدة، وسفن من كندا واليونان وايطاليا إسبانيا والولايات المتحدة، بما يشمل قوة بحرية لحلف الناتو، وشارك في المناورات عدد من طائرات الدوريات لعدة دول، واستضافت إيطاليا المناورة.

مناورات جوية “الردع النووي” أكتوبر 2022 

  • أجرى الناتو مناورات “الردع النووي” باستخدام قاذفات القنابل الاستراتيجية، وبحسب بيان للتحالف، شارك ما يصل إلى 60 طائرة في التدريبات المسماة بـ”الظهيرة الصامدة”، بما في ذلك طائرات مقاتلة حديثة، وكذلك طائرات استطلاع وطائرات نقل الجنود، وقاذفات بعيدة المدى من طراز B-52.

مناورات جوية “ستيدفاست نون” (steadfast noon) 

  • أجرى حلف شمال الأطلسي (ناتو) مناورات تحت مسمى “ستيدفاست نون” (steadfast noon) أو “الظهيرة الصامدة”، تستمر حتى نهاية الشهر الجاري، في قاعدة عسكرية شمال شرقي بلجيكا، وهذه المناورات هي سلسلة من التمارين الحربية السنوية لاختبار مدى جاهزية الدول الأعضاء لأي ضربة نووية محتملة، وتشارك فيها 14 دولة من الدول الأعضاء في الحلف، من دون فرنسا.
  • شارك في المناورات 60 طائرة من مختلف الطرازات، بما فيها مقاتلات من الجيلين الرابع والخامس الأكثر تقدمًا، وشاركت أيضًا طائرات استطلاع، وقاذفات أمريكية بعيدة المدى من طراز “بي-52” (B-52)، وطائرات تزويد بالوقود.
  • وقال حلف شمال الأطلسي إن هذه التدريبات نشاط تدريبي روتيني متكرر واستمرت حتى 30 أكتوبر 2022، ولا ترتبط بأي أحداث عالمية جارية، وتساعد على ضمان بقاء الردع النووي للحلف آمنًا وفعالًا، وتمت التدريبات فوق سماء بلجيكا التي تستضيف المناورات، وفوق بحر الشمال والمملكة المتحدة، كما أكد الموقع أن الأسلحة الحية لن تستخدم في المناورات.

مناورات جوية “إير ديفندر 23” (Air Defender 23)

  • تُجرَى المناورة في ألمانيا وتُشرف على الخدمات اللوجستية وتمثل هذه المناورات التحدي الأكبر للقوات الجوية الألمانية منذ عقود، تتمركز 250 طائرة في ستة مطارات عسكرية في البلاد، وتشارك في المناورات 25 دولة، وقد أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 100 طائرة عسكرية عبر المحيط الأطلسي. loading=
  • بدأت مناورات “إير ديفندر 23” في 12 يونيو وتستمر حتى 23 يونيو 2023، وضمت نحو 250 طائرة عسكرية من 25 دولة عضوًا، وحليفة لحلف شمال الأطلسي، منها اليابان والسويد المرشحة للانضمام إلى الحلف، ويشارك نحو 10 آلاف شخص في هذه المناورات.
  • تهدف المناورات إلى تعزيز التشغيل المشترك والحماية من المسيّرات وصواريخ كروز في حال وقوع هجوم على مدن أو مطارات أو موانئ واقعة ضمن أراضي حلف شمال الأطلسي.
  • تهدف أيضًا إلى توصيل رسالة إلى روسيا، حسبما أوضحت سفيرة الولايات المتحدة في ألمانيا ” إيمي جوتمان”، وقالت: “أي زعيم في العالم سوف يرى ما يظهره هذا من روح هذا التحالف وماذا تعني قوة هذا التحالف، وهذا يشمل ” بوتين”، وأضافت: “من خلال تنسيقنا معا نُضاعف قوتنا”.

قال قائد القوات الجوية الألمانية إن حلف شمال الأطلسي مصمم على الدفاع عن “كل شبر” من أراضيه، مضيفا: “نحن تحالف دفاعي وهذه المناورات خُطط لها على هذا الأساس”، لكنه أكّد أيضًا أنه لن يرسل “أي طائرة باتجاه جيب “كالينينغراد”، وهو الجيب الروسي المحاذي لدولتَي بولندا وليتوانيا العضوين في حلف شمال الأطلسي.

  • o       طلبت كل من فنلندا والسويد اللتين حافظتا منذ فترة طويلة على حياد رسمي لتجنب أي صراع مع موسكو، الانضمام إلى الأطلسي بعد الغزو الروسي في 24 فبراير 2022، وشملت المناورات تدريبًا عملياتيًا وتكتيكيًا، خصوصًا في ألمانيا وأيضًا في جمهورية التشيك وإستونيا ولاتفيا. loading=
  • وتهدف المناورة إلى دعم القوات البرية من الجو، والقتال في السماء ضد طائرات العدو، وكذلك اعتراض الصواريخ متوسطة المدى من قبل مقاتلات الناتو، إضافةً إلى أن القتال ضد غواصات أو سفن العدو يتم التدريب عليه أيضًا فوق بحر الشمال[1]“.

  • من الواضح أن روسيا وحربها على أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، تعد “عدوا” لكثيرين في أوروبا، لكن عند تقديم خطة مناورات “اير ديفندر 23” على وسائل الإعلام في برلين، حاول قائد القوات الجوية الألمانية، النأي بنفسه عن تسمية “العدو”.
  • o       وتولت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في ألمانيا “آمي جوتمان”، هذه المسئولية خلال الاجتماع بقولها “الردع من خلال الاستعداد، يعد أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى”، وتلعب الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في الناتو بورقة “الردع” التي من المحتمل أن تحقق النتائج المرجوة منها.

أهداف مناورات الناتو

هناك العديد من الأهداف من إجراء مثل تلك التدريبات من أهمها:

  • تدريب القوات على التعاون لتنفيذ المهام بقوات تختلف في الأسلحة ومستوى التدريب واللغة، وتحت سيطرة قيادة موحدة.
  • التدريب في مناطق أقرب ما تكون لمسرح المعركة المنتظر.
  • تنفيذ إجراءات القيادة والسيطرة على القوات من خلال مجموعات من الدول المشاركة للسيطرة على القوات المختلفة والتنسيق المستمر بينها، وهي من أصعب الإجراءات.
  • الوقوف على أوجه القصور في استخدام القوات عمليًا، ودراسة أساليب تلافيها.
  • التدريب على تنفيذ مهام المراحل المختلفة، والتي تكون مشابهة لما سيتم في الحقيقة طبقًا للخطط العملياتية.

 loading=على الرغم من تأكيد الناتو أن المناورات ليست موجهة ضد أحد، ولكن هناك بالطبع
رسالة موجهة إلى روسيا بجدية استعدادات حلف الناتو للتدخل في الحرب الجارية
 بصورة مباشرة.

تعتبر دول البلطيق من أضعف الدول الأوروبية عسكريًا، وأقربها لروسيا، ووجود مقاطعة “كالينجراد” في وسط تلك الدول يشكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا، وبالتالي، يركز حلف الناتو مناوراته في تلك المنطقة الأكثر تهديدًا، والتي تعتبر ثغرة في الجناح الشمالي للناتو.

روسيا ترد بمناورتين في بحر البلطيق وفي بحر اليابان وبحر “أوخوتسك”

  • بدأت روسيا مناورات عسكرية بحرية في بحر البلطيق بعد يوم من بدء دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” لمناوراتهم السنوية في نفس المنطقة.
  • o       وقالت الدفاع الروسية في بيان لها: “وفقًا لخطة التدريب لهيئات القيادة العسكرية لقوات أسطول البلطيق للعام 2023، تجري في الفترة من 5 إلى 15 يونيو، تدريبات عملياتية لمجموعات أسطول البلطيق تحت قيادة قائد الأسطول، وذلك في مياه بحر البلطيق وميادين التدريب القتالي بمقاطعة “كالينينغراد”.
  • وأشار البيان إلى مشاركة ما يصل إلى 40 سفينة حربية وزورقًا وسفينة دعم، بما في ذلك سفن الدوريات والطرادات وسفن الصواريخ الصغيرة وزوارق الصواريخ في التدريبات، بالإضافة إلى أكثر من 3،500 عسكري ونحو 25 طائرة ومروحية و500 قطعة من المعدات العسكرية والخاصة، وذكر البيان أن المجموعات التكتيكية البحرية لأسطول البلطيق غادرت قواعدها وشرعت في الانتشار في المناطق المحددة من بحر البلطيق لأداء مهام التدريب.
  • يأتي هذا فيما بدأت موسكو أيضًا مناورات في بحر اليابان وبحر “أوخوتسك” في أقصى شرق روسيا اليوم الاثنين، وقالت وزارة الدفاع الروسية: إن المناورات تأتي “وفقًا لخطة تدريب هيئة أركان القيادة والسيطرة العسكرية لقوات أسطول المحيط الهادئ، في الفترة من 5 إلى 20 يونيو 2023، في مياه بحر اليابان”، وأوضح البيان أن أكثر من 60 سفينة حربية روسية وسفينة دعم، ونحو 35 طائرة بحرية وأكثر من 11 ألف جندي من القوات البحرية يشاركون في تدريبات عسكرية.
  • مما يذكر أنه في سبتمبر 2022، تمت مناورة “فوستوك “2022 (الشرق 2022) في
     7 ميادين تدريب ورماية بأقصى الشرق الروسي وفي بحري اليابان وأوختسك، وشارك فيها ما يزيد على 50 ألف جندي وأكثر من 5000 وحدة أسلحة، منها 140 طائرة و60 سفينة حربية، وقوات من قوات من عدة جمهوريات سوفيتية سابقة، ومن الصين والهند ولاوس ومنغوليا ونيكاراغوا وسوريا والجزائر.
  • من اللافت أن الهند رغم علاقاتها المتينة سياسيًا وتجاريًا مع الغرب، لكنها تشارك بهذه المناورات وهو ما يمثل ورقة قوة بيد روسيا والصين في سياق صراعهما مع دول الغرب عبر إثبات قدرتهما على استقطاب دول كبيرة ومؤثرة لصفهما، وإعادة تشكيل مشهد العلاقات الدولية وتوازنات قواه” [1].

عوامل تغير الاستراتيجية الأمريكية نحو روسيا (وجهة النظر الأمريكية)[2]

بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، ساد -إلى حد كبير- الافتراض بأن مسار روسيا توجه نحو تعميق التدخل مع أوروبا والولايات المتحدة كذلك ومع الدول المجاورة الأخرى، ونحو إرساء علاقات أكثر سلمية هذه الأطراف.

قام الكرملين سنة 2014 بضم شبه جزيرة القرم[3] الواقعة في أوكرانيا، كما أكمل مساعيه الفاعلة لاحتلال مناطق أخرى من أوكرانيا الشرقية والإخلال بالاستقرار فيها. وقد زعزع بحدة هذا الافتراض الضمني، إضافةً إلى أن تدخل الكرملين في سوريا أظهر مجموعة كبيرة من الأهداف التي تتعارض مع أهداف الولايات المتحدة.

قيام روسيا بتحديث ترسانة صواريخها المبرمجة، وتهديداتها النووية الخطيرة، وخطاباتها المعادية للغرب، وافتقارها إلى الثبات السياسي في الداخل؛ كلها عوامل أرغمت الولايات المتحدة على إعادة النظر في استراتيجيتها ومخططاتها وتمركزها في أوروبا وغيرها من المناطق التي تنشط فيها روسيا.

مسيرة التاريخ عن الولايات المتحدة (فيما يخص الحروب)

منذ بداية القرن الماضي، تنظر الولايات المتحدة إلى التوسع غربًا لتكوين إمبراطوريتها، ومن غير الممكن التوجه شرقًا نحو أوروبا، فكان التوجه شرقًا، ولكن كانت اليابان في قمة قوتها ومسيطرة على جنوب شرق آسيا، ثم جاءت الفرصة ودبرت الحرب معها، وتجهيز الرأي العام باستفزاز اليابان، التي قامت بمهاجمة مجموعة سفن (معيبة) في “بيرل هاربر”، ونحن نعلم كيف تم تجاهل الإنذار برصد طائرات الهجوم الياباني، فأعلنت الولايات المتحدة الحرب على اليابان، وبعد تدمير البحرية اليابانية تمامًا كان لا بد من تحقيق الهدف وهو التدمير الكلي بعدد 2 قنبلة ذرية، رغم هزيمة الجيش الياباني، وإلقاء اللوم كله على اليابان المعتدية.

مرة أخرى في العراق، ولا نحتاج إلى مراجعة ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لصدام حسين بخصوص الكويت “إن الأمر لا يعنينا”؛ مرةً أخرى الفخ الأمريكي للعراق الذي يمتلك أكبر احتياطي للبترول في العالم، والوحيد في دول الخليج خارج السيطرة الأمريكية.

الأمر بعينه يتكرر مع روسيا التي تعد أغنى دولة على الكرة الأرضية بلا استثناء من حيث الموارد الطبيعية، فكان الاستفزاز لروسيا قد بدأ منذ تفكك الاتحاد السوفيتي، إذ تم الاتفاق على عدم ضم دول أوروبا الشرقية إلى الناتو، وفي أقل من 10 سنوات تم ضم 9 دول للناتو، ثم كانت المعضلة في أوكرانيا التي تعتبر البوابة الرئيسية لدخول روسيا برًا، فرفضت الولايات المتحدة الوعد بعدم ضمها للناتو كطلب موسكو، فكانت البداية وكانت الحرب الأوكرانية.

لن تسمح الولايات المتحدة أن تنهزم أوكرانيا إطلاقًا، لأنه يترتب عليه، وحسب قول “ألكسندر دوجين”، إذا انهزمت روسيا فسوف تنهار داخليًا، وتتفكك إلى قوميات، ولن تكون هناك روسيا كما عرفناها منذ قرون، وإذا كانت الولايات المتحدة استخدمت القنابل الذرية ضد اليابان، فهناك احتمالات لاستخدام روسيا أيضًا السلاح النووي، فلن تسمح إطلاقًا بانتصار أوكرانيا عليها، وحال استخدام السلاح النووي فلن يقف الناتو مكتوف الأيدي، ويتكون لديه الدافع “الإمبريالي”، إنه فخ مزدوج لروسيا.

اللافت للنظر في تلك الإشكالية الحالية موقف الدول الأوروبية الذليل لأمريكا وبريطانيا، فكانت روسيا مصدر التنمية الأوروبية في القرن الحالي بطاقةٍ رخيصة الثمن، وإمداد مستمر (أنابيب) لا يتوقف لمواد الطاقة، فاستطاعت أن تُكون من جديد الشخصية الأوروبية بعيدًا عن السيطرة الأمريكية، فهجرت الناتو، وبحثت عن جيش أوروبي ضد الأعداء، بما فيهم الولايات المتحدة، حسب قول ماكرون.

ولكن يبدو أن الأمر أبعد من هذا حسب التخطيط الأمريكي، فرغم كل تلك المميزات السابقة، ورغم الصفعة الأمريكية لماكرون في صفقة الغواصات لأستراليا، وتوعده بالرد الشديد وسحب السفير الفرنسي من واشنطن؛ لكن نراه بعد فترة صغيرة متألقًا في البيت الأبيض بصحبة زوجته، أيضًا ألمانيا وهي تعلم تمام العلم من دمر “نورد ستريم” الحيوي بالنسبة لها، وكم الخسارة التي تكبدتها اقتصاديًا، نرى أكبر مناورات للناتو تجري الآن على أرضها، وستنطلق الحرب من أرضها، ولا شك أنه يوافق “الدوجما[4]” الاستعمارية.

يبدو أن قطع التورتة ستكون كبيرة بما فيه الكفاية حتى “يبتلع” ماكرون غضبه وينسى الصفعة الأمريكية له، وكذلك ألمانيا، أتكلم عن أقوى دولتين في أوروبا، والمعول عليهما قيادة أوروبا، ولكن لا يمكن الفكاك من السيطرة الأمريكية فهي قادرة على إخضاعهم تمامًا لرغباتها، ودائمًا ما تدفع الولايات المتحدة الآخرين إلى الخيار (صفر)، فهي تجيد الحرب والقتل باحتراف.

نعلم جميعًا أن روسيا لن تواصل احتلال دول أخرى، ولكن الولايات المتحدة وبريطانيا أشعلاها، وتبنيا قضية الدفاع عن حرية الدول، ومن المعلوم أنهما بالخصوص، أكبر الدول الاستعمارية حتى الآن، راجع تقرير لجنة “تشيلكوت” عن إدانة قرار توني بلير رئيس وزراء بريطانيا عن غزو العراق وقتل أكثر من مليون عراقي، ولكن إحقاقًا للحق لقد قدم اعتذاره. راجع احتلال الولايات المتحدة وتدمير العراق بأسباب كاذبة.

التعليق

هناك حقائق من ماضي الولايات المتحدة والغرب بصفة عامة تطرقنا إليها لأنها تعتبر أساسًا لبناء وتوقع القادم، ونحن هنا لا نتنبأ، ولكن لأن يقيننا أن الغرب إمبريالي الفكر والأيديولوجيا المتعالية على شعوب العالم، تتغير الطرق والأساليب ويبقى نفس الهدف ولكن في صورة جديدة أكثر حضارية ووحشية.

في الوقت نفسه، أوروبا غير معنية بطريقة مباشرة بالدفاع عن أوكرانيا وتحرير أراضيها، وهناك شك في أن تغامر بمقدراتها في حرب مباشرة ضد روسيا إكرامًا لهما (أمريكا وبريطانيا)، ولا ننسى الخلافات بين أوروبا والولايات المتحدة سواءً اقتصاديًا أو سياسيًا.

إذا اشتعلت حرب عالمية فأوروبا هي التي ستكتوي بنيرانها في الأساس، ولن يطال الولايات المتحدة وبريطانيا إلا الصواريخ بعيدة المدى، والتي يمكن الإنذار عنها واعتراضها بشكل كبير، عكس الدول الأوروبية القريبة فلا يوجد لديها زمن إنذار كافٍ على الإطلاق. راجع انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأسلحة متوسطة المدى الموقعة مع روسيا.

 في نوفمبر 2022، قام المستشار الألماني بزيارة بكين وتوثيق أواصر التعاون بينهما، وتلاه ماكرون ومعه رئيسة المفوضية الأوروبية في أول مارس 2023، ولا ننسى تصريحات ماكرون في الطائرة أثناء عودته من الصين، التي أقل ما يقال عنها، إنها ضد الولايات المتحدة، في إشارة واضحة للخلافات الأوروبية الأمريكية، وعلى ذلك يمكن الإشارة إلى عدة سيناريوهات لما هو قادم.

السيناريو الأول: تدخل الناتو مباشرةً في الحرب (حرب عالمية)

نلاحظ أن كل المناورات التي يجريها حلف الناتو إما جوية أو بحرية، وذلك يفيد بتوقع اتجاهات البداية، فالحرب البرية قائمة بالفعل بين روسيا وأوكرانيا، (أوكرانيا الوحيدة التي تملك حدودًا برية وتعتبر بوابة الدخول إلى روسيا، وهذا أساس المشكلة من البداية). loading=

 تحتاج قوات أوكرانيا البرية إلى الدعم الجوي، وإسقاط قوات قوية خلف الخطوط الروسية، وقيام الناتو بالصدام البحري والجوي، الذي يتفوق فيه الناتو على روسيا، ولعلم موسكو بذلك سوف تتجه مباشرة لاستباق الضربة النووية الأولى.

إذا لم تتدخل الصين فلن تنجو الصين من الفخ الذي سقطت فيه روسيا، وستتطور أحداث الحرب لاستخدام الأسلحة النووية، وبذلك تقوم الحرب العالمية الثالثة.

ومن المحتمل إذا تم اغتيال بوتين، ومحاولة تغيير نظام الحكم في روسيا إلى موالين للغرب، فذلك سوف يؤدي إلى نفس الاحتمال بقيام حرب نووية (هناك العديد من الصقور في القيادة الروسية)، وأيضًا إذا هددت أوكرانيا الحدود الروسية فسوف تتحول روسيا إلى استخدام السلاح النووي التكتيكي بلا أدنى شك.

السيناريو الثاني: روسيا تحسم الحرب

تُكثف روسيا أعمال القتال، وتحقق انتصارًا على أوكرانيا، قد تستخدم أسلحة نووية تكتيكية، وسط إدانات دولية عنيفة وقد تصل إلى طردها من الأمم المتحدة، وقطع معظم الدول العلاقات معها، واستمرار المقاومة العنيفة في شتى أنحاء أوكرانيا.

 السيناريو الثالث: وقف أعمال القتال (الاحتمال الأقوى)

في ظل التصعيد المستمر من جميع الأطراف، والتصاعد الدراماتيكي للأحداث، تقوم الصين وفرنسا وألمانيا بعمل مبادرة لوقف القتال والتوجه للمفاوضات، تجنبًا للتصعيد النووي، ويذهب “بايدن” للموافقة على وقف القتال لاستغلال ذلك في انتخابات الرئاسية المقبلة، وتجنب الحرب النووية التي ستكون في صالح الصين.

 عدم اقتناع الدول الأوروبية بالانخراط في حرب لا تخصها، ولم تكن روسيا (عكس الاتحاد السوفيتي) تشكل تهديدًا أمنيًا لها بل على العكس، كانت مصدرًا للطاقة الرخيصة، والتقارب السياسي، وأيضًا اتجاه الدول الأوروبية للتنمية الاقتصادية والتحرر السياسي من النفوذ الأمريكي.

تقوم الأمم المتحدة بإعطاء مقاطعات “لوهانسك”، “ودونيتسك”، “والقرم”، حق تقرير المصير وإجراء استفتاء تحت إشرافها، وتغريم روسيا عدة مليارات، مع العلم أن هناك أموالًا روسية طائلة يحتجزها الغرب في بنوكه. ختامًا، هناك احتمال كبير لوقوع صدام بين الناتو وروسيا -عن ٍ قصد أو غير قصد- في أماكن مختلفة (بحرًا / جوًا)، وسيكون من الصعب احتواء أي نزاع بينهم، وعند ذلك إما يتصاعد الموقف إلى حرب عالمية تستخدم فيها كل الأسلحة، أو ينتج من قلب التوتر مبادرات للحلول الأخرى.

ختامًا، هناك احتمال كبير لوقوع صدام بين الناتو وروسيا -عن ٍ قصد أو غير قصد- في أماكن مختلفة (بحرًا / جوًا)، وسيكون من الصعب احتواء أي نزاع بينهم، وعند ذلك إما يتصاعد الموقف إلى حرب عالمية تستخدم فيها كل الأسلحة، أو ينتج من قلب التوتر مبادرات للحلول الأخرى.


[1] الشبكة العنكبوتية: حسن المومني، أستاذ العلاقات الدولية وفض النزاعات، https://www.skynewsarabia.com/world/1551724- تتحول-مناورات-روسيا-لحلف-عسكري-ضد-الناتو؟.

[2] الشبكة العنكبوتية: https://www.rand.org/content/dam/rand/pubs/research_reports/RR1400/RR1467z1/RAND_RR1467z2.arabic.pdf. المتطلبات المستجدة للتدخل الدفاعي في أوروبا.

[3] تبعية جزيرة القرم: نجاح قوات الإمبراطورية الروسية في ضمها بعد عدد من الحروب الضروس مع الإمبراطورية العثمانية منذ القرن الخامس عشر، وحتى انتصار القوات الروسية واستيلائها على شبه الجزيرة فيما سميت بحرب القرم 1768-1774، وما أعقبها من جهود الإمبراطورة كاتيرينا الثانية التى أعلنت ضم القرم نهائيا إلى روسيا مع نهاية القرن الثامن عشر، وفي 18 أكتوبر 1921 جرى إعلان تأسيس “جمهورية القرم الاشتراكية السوفيتية ذات الحكم الذاتي” في إطار حدود شبه الجزيرة التابعة لجمهورية روسيا الاتحادية بأغلبية سكانية روسية , ثم اتخذ مجلس السوفيت الأعلى لروسيا الاتحادية (البرلمان) قراره بإعادة تشكيل ” جمهورية القرم الاشتراكية السوفيتية ذات الحكم الذاتي” وتحويلها إلى ” مقاطعة القرم” ضمن مقاطعات وأقاليم جمهورية روسيا الاتحادية، وعادت القرم ضمن إطار روسيا الاتحادية بما في ذلك ربطها بشبكة الطرق والمواصلات بما في ذلك السكك الحديدية التى تربطها بالعاصمة موسكو.

[4] الدوجما: هو المعتقد او المذهب(المفهوم) المؤكد المتأسس لـ دين، او ايديولوجيا او أى نوع من المنظمات: أيضاهي هي سُلطويّه وغير قابلة مجال للجدل، او التشكيك.

لواء طيار أ ح م عماد عبد المحسن منسي
لواء طيار أ ح م عماد عبد المحسن منسي
+ postsBio ⮌
    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد “حملة الأربعين” الأوكرانية والرد العسكري الروسي

مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟

الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا

السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار

وسوم: أوكرانيا, الحرب الروسية الأوكرانية, المناورات الجوية, بوتين, روسيا, شمال الأطلنطي
لواء طيار أ ح م عماد عبد المحسن منسي 25/06/2023

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
إصلاحات قطاعية… القطاع المصرفي نموذجا
تحديات مستقبلية: هل تحكم أوبك في بوصلة أسواق النفط؟
صناعة السياحة في مصر ” إيرادات مهمة ودور حيوي في التنمية الاقتصادية”
صناعة السكر بمصر: سلاسل التوريد الضعيفة تعرقل الأسس الإنتاجية القوية 
الخبراء يجتمعون: ورشة عمل تحديات الاستثمار الوطني وفرص تصحيح الأوضاع الاقتصادية
تراكم الأزمات: توقعات منظمة التجارة العالمية للمشهد الاقتصادي العالمي 

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo