المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
الدراسات الأوروبية
ارتدادات الانتخابات المحلية: قراءة في إعلان رئيس الوزراء البريطاني استقالتَه
الدراسات العربية والإقليمية
مسار متوازن.. أطر ودلالات إجراءات حصر السلاح بيد الدولة في العراق
قضايا الأمن الدفاع
مستقبل الحرب الأوكرانية: معضلة السيطرة على المجال الجوي
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الاحتجاجات الشعبية ضد الدور الفرنسي في غرب أفريقيا: الدوافع وحدود التأثير
الدراسات الأفريقيةتقدير موقف

الاحتجاجات الشعبية ضد الدور الفرنسي في غرب أفريقيا: الدوافع وحدود التأثير

صلاح خليل
صلاح خليل تم النشر بتاريخ 14/08/2022
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

بعد قرابة عقد من العمليات العسكرية في غرب أفريقيا، أعلنت كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي عن انسحاب قواتهما من مالي، وقد كان هذا القرار بمثابة إعلان واضح عن فشل الخيار العسكري في معالجة جذور الأزمة، وقد أدى ذلك إلى قناعات شعبية ولا سيما بين قطاعات كبيرة من الشباب الذين تولد لديهم شعور عميق بالإحباط، نتيجة المظالم التي تورطت فيها القوى الأجنبية، والغموض وغياب الشفافية، وعدم الخضوع للمساءلة القانونية فيما يخص الانتهاكات سواء الإنسانية أو الاقتصادية، وقد لفتت هذه الموجة من الغضب انتباه القوات الأجنبية، واندفعت العديد من الأصوات للتحذير مما قد تفضي إليه في المستقبل، لا سيما في ظل عدوى الاحتجاجات التي يمكن أن تنتقل من دولة إلى أخرى في دول الساحل.

المحتويات
دوافع الاحتجاجات والغضب الشعبي عدوى الاحتجاجات في غرب أفريقياالتداعيات على فرنسا

دوافع الاحتجاجات والغضب الشعبي 

أثارت المحاولات الانقلابية العسكرية في غرب أفريقيا، التي حدثت في مالي بين عامي 2020-2021، وفي بوركينافاسو في يناير 2022، ومحاولات أخرى في غينيا بيساو في فبراير 2022، موجة من الغضب الشعبي في هذه الدول، وكانت بمثابة ناقوس خطر للمصالح الفرنسية الأوروبية في غرب أفريقيا، لأنها قادت إلى احتجاجات شعبية في دول غرب أفريقيا طالبت برحيل المستعمر الفرنسي من غرب أفريقيا.

ويبدو أن شعوب هذه الدول أدركت أن الوجود الفرنسي الأوروبي في هذه المنطقة ليس عسكريًا، بل اقتصادي وثقافي يستهدف السيطرة على إرادتهم السياسية، عبر نخبة أفريقية فاسدة تعكس الوجه القبيح لبعض القيادات السياسية في بلدانهم، هكذا تعبر تلك الاحتجاجات عن رغبة حقيقية من تلك الشعوب لوقف نهب فرنسا وحلفائها ثروات بلدانهم. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجرأت فرنسا وعملت على استنزاف ثروات هذه الدول بربط الفرنك الأفريقي بالفرنسي كوسيلة تكرس التبعية الفرنسية، حيث قامت وزارة الخزانة الفرنسية بمخاطبة جميع البنوك الإفريقية لمنطقة الغرب بإيداع حوالي نصف احتياطاتها وتحويل الأرصدة من تلك الدول إلى باريس، مما جعل السياسة الاقتصادية لهذه الدول تحت سيطرة فرنسا، وأصبحت هذه الدول مستعمرة بالمعنى الاقتصادي. ومن الجدير بالذكر أن فرنسا تحتل المركز الرابع من احتياطي الذهب في العالم، مع أنها لا تمتلك منجمًا واحدًا.

وتوجه العديد من القطاعات السياسية والشعبية في دول غرب أفريقيا أصابع الاتهام لفرنسا بأن الجماعات الإرهابية المتشددة والمليشيات العسكرية المسلحة الانفصالية هي من صنع باريس بحجة تمركزها وبقاء قواتها كذريعة لمحاربة الإرهاب والتطرف. وعلى الرغم من امتلاك فرنسا إمكانيات عسكرية ضخمة لكنها ليست جادة في محاربة ظاهرة الإرهاب. وعلى مدار السنوات الماضية فشلت دول غرب أفريقيا في الحد من انتشار الجماعات المسلحة من غير الدول والحركات المتشددة، والعنف المصاحب للعمليات العسكرية الفرنسية، واستراتيجيات الاستقرار غير الحاسمة التي تستخدمها فرنسا والاتحاد الأوروبي بهدف الإبقاء على الوضع الهش حتى تستفيد من اقتصاديات تلك الدول، بالإضافة إلى ما خلفته العمليات العسكرية من هجرة أكثر من 5.8 ملايين شخص نازحين داخليًا منهم 1.6 مليون في بوركينافاسو. مثل الوجود الفرنسي الأوروبي في غرب أفريقيا، وتدني مستوى الإنفاق والخدمات العامة والأساسية كالصحة والتعليم والحماية الاجتماعية وانعدام الأمن الغذائي.

عدوى الاحتجاجات في غرب أفريقيا

خلال الشهور الأخيرة عمت الاحتجاجات بلدان غرب أفريقيا ضد الوجود الفرنسي، حيث بدأت في مالي، ثم انتقلت إلى بوركينافاسو، وتشاد، والنيجر، وإفريقيا الوسطى. وتجاوزت شعوب تلك الدول في مطالبها الحدود والانتماءات السياسية. وفي الواقع تلك الموجة من الاحتجاجات كانت ولا تزال بمثابة حركة دؤوبة لمواطني هذه المنطقة في أفريقيا لإسماع أصواتهم في العديد من القضايا التي لم تعالجها دولهم بشكل يناسب طموحات تلك الشعوب ما بعد الاستقلال. 

ففي مايو 2021، اندلعت احتجاجات عامة من المواطنين في جمهورية مالي، دعمًا للمجلس العسكري، وتطالب ليس بتقليص الوجود الفرنسي بل بمغادرة فرنسا نهائيًا بلادهم تحت شعار “لا للوجود الفرنسي في مالي”. وتزامن مع استمرار الاحتجاجات أن أحبطت الأجهزة الأمنية في مالي محاولة انقلابية في مايو 2022، نفذتها مجموعة من الضباط في الجيش المالي، واتهم المجلس العسكري الحاكم دولة غربية خططت لتك المحاولة، في إشارة واضحة لباريس. تلك المحاولة الانقلابية دفعت المجلس العسكري في مالي، لإلغاء الاتفاقيات الدفاعية الموقعة مع فرنسا وحلفائها الأوروبيين. وفي المقابل، فرضت فرنسا وحلفاؤها عقوبات على المجلس العسكري، ليس لأنهم قاموا بمحاولة انقلابية، بل لأنهم يعادون هيمنة وسيطرة فرنسا على موارد بلادهم.

كما قامت احتجاجات الشعب التشادي، في مايو 2002، للتنديد بالوجود الفرنسي في البلاد، وطالبت بانسحاب القوات الفرنسية من شرق تشاد، وإنهاء عملية نهب الثروات وتهريبها إلى فرنسا لكي يعيش الشعب الفرنسي في رفاهية في الوقت الذي يعاني فيه الشعب التشادي من الفقر. تلك المظاهرات كانت علامة فارقة للموقف الفرنسي حيال الأزمة التشادية، فقد لعبت باريس دورًا مهمًا في دعم ومساندة الجنرال محمد كاكا خلفًا لوالده الراحل إدريس ديبي. وأعلنت فرنسا أنها تؤسس لقاعدة عسكرية إضافية لها في شرق تشاد. أما في دولتي بوركينافاسو وأفريقيا الوسطى، فلم يكتفِ المحتجون ضد التدخل الفرنسي في شئون بلادهم بالمظاهرات التي تندد بالنفوذ الفرنسي في غرب أفريقيا، ولكن تعمدوا في احتجاجاتهم رفع أعلام دول معادية لفرنسا مثل روسيا. 

فيما أربك الانقلاب العسكري الذي وقع في يناير 2022، في بوركينافاسو، حسابات فرنسا في المنطقة، وكانت هذه المحاولة بمثابة ضربة موجعة موجهة إلى باريس من تظاهر الشعب البوركيني دعمًا للجيش، مطالبًا إياه بإنهاء وجود باريس في بلادهم بصفة خاصة، وفي غرب أفريقيا بصفة عامة. ويعتبر انقلاب بوركينافاسو هو الرابع في دول الساحل من إجمالي خمس دول يقودها عسكريون لا يتوافقون مع جزء كبير من سياساتها تجاه منطقة غرب أفريقيا: مالي، النيجر، بوركينافاسو، تشاد، موريتانيا.

التداعيات على فرنسا

رصد مؤشر الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) لغرب أفريقيا لعام 2021، زيادة كبيرة في الاحتياجات الإنسانية، وتتوقع الأمم المتحدة أن يستمر هذا الاتجاه المقلق لعام 2022، ومن المتوقع أن تتفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي، ومن المحتمل أن يواجه أكثر من 1.2 مليون شخص الجوع بنهاية العام الحالي. هذا ويعتبر خمس سكان مالي الأكثر عرضة للجوع، وقد تؤدي العقوبات التي فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وفرنسا ضد السلطة العسكرية الحاكمة في مالي، إلى تفاقم الوضع الإنساني، مما يسبب كارثة إنسانية كبيرة. ويشير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه في عام 2021، تم جمع 41٪ من الأموال اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان غرب أفريقيا، وهو الأمر الذي أدى إلى تفاقم التوترات وحالة الاستياء القائمة ضد فرنسا وحلفائها في غرب أفريقيا، خاصة بين الشباب الذين يشكلون 75% المنطقة. 

وتواجه باريس معضلة وتحديًا كبيرين في إحدى أهم مناطق نفوذها في غرب أفريقيا، حيث لم تعد الموجات المناهضة مقصورة على دول بعينها مثل مالي وأفريقيا الوسطى وبوركينافاسو والنيجر وتشاد، بل امتد ليشمل دولة مهمة في غرب أفريقيا هي السنغال. وقد أدت هذه الموجة من المظاهرات في تلك الدول إلى زيادة واضحة في تنامي المشاعر المعادية للسياسة الفرنسية في غرب أفريقيا، بسبب تزايد الاحتجاجات الشعبية ضد النفوذ الفرنسي والأوروبي معًا.

ويُعد ملف الذاكرة أحد مصادر غياب الترحيب بباريس من جانب المجتمعات الأفريقية، خاصة بعد تصاعد المطالبة بإعادة الآثار المنهوبة من قبل فرنسا إبان فترة استعمارها بلدان غرب أفريقيا. وتتعرض أيضًا لانتقادات واسعة النطاق من قبل الجيل الجديد من الأفارقة الذي يقود حراكًا في المجتمع المدني من أجل تنوير الشعوب بالجرائم التي ارتكبتها باريس في حق شعوب غرب أفريقيا. ويبدو أن شبكة المصالح والاتصالات التي حافظت عليها باريس على مدى عقود من بعد الاستقلال من قيادات أفريقية استهدفت حماية مصالحها بمنطقة غرب أفريقيا، ذهبت أدراج الرياح، وفشلت في استقطاب قيادات من الأجيال الجديدة.

ومن المتوقع أن تتنامى هذه الاحتجاجات، الأمر الذي قد يُحدث تغييرًا في هياكل السلطة في هذا البلدان، ويقوض سلطة القوى الداخلية التي تعمل لصالح باريس، أو أن تلجأ الأنظمة إلى قمع هذه الاحتجاجات مع إجراء إصلاحات باتت ضرورية من أجل وقف تدهور حالة الشرعية، خصوصًا وأن الأزمات الاقتصادية العالمية الراهنة تفاقم من الأوضاع وتؤجج من مشاعر الغضب.

صلاح خليل
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر

الانتخابات الإثيوبية 2026 بين التحديث الإجرائي ومحدودية الشمول السياسي

توازن دقيق: تحولات العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا منذ عودة الرئيس ترامب للحكم

وسوم: الإحتجاجات, الإنسحاب, سلايدر, غرب أفريقيا, مالي
صلاح خليل 14/08/2022

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
الضبعة.. حلم قديم على طريق التحقق
تأثيرات فيروس كورونا على القطاعات الاقتصادية عالميًّا ومصريًّا
التداعيات الاقتصادية لانفجار مرفأ بيروت
بين الانهيار والانتعاش: أداء أسواق النفط والذهب خلال 2020
تقرير “فيتش”: مستقبل قطاع العقارات في مصر
تحالف جديد: أستراليا والهند واليابان في مواجهة الصين

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo