المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
الدراسات الأوروبية
ارتدادات الانتخابات المحلية: قراءة في إعلان رئيس الوزراء البريطاني استقالتَه
الدراسات العربية والإقليمية
مسار متوازن.. أطر ودلالات إجراءات حصر السلاح بيد الدولة في العراق
قضايا الأمن الدفاع
مستقبل الحرب الأوكرانية: معضلة السيطرة على المجال الجوي
ورقة بحثية
التلاعب بالانتخابات: أداة إسرائيلية أمريكية لدعم المد الأزرق في أمريكا اللاتينية
الدراسات الأفريقية
الانتخابات الإثيوبية 2026 بين التحديث الإجرائي ومحدودية الشمول السياسي
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: مشروع ياماموتو: الترتيبات الأمريكية الجديدة في القرن الأفريقي
الدراسات الأفريقية

مشروع ياماموتو: الترتيبات الأمريكية الجديدة في القرن الأفريقي

د. أحمد أمل
د. أحمد أمل تم النشر بتاريخ 31/10/2018
وقت القراءة: 12 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

في سبتمبر من عام 2017 تم تعيين دونالد يوكيو ياماموتو قائماً بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية وهو المنصب الأكثر تأثيراً في عملية صنع السياسة الأمريكية تجاه القارة الأفريقية. ولم يأت اختيار ياماموتو لهذا المنصب من فراغ، فقد سبق له أن شغله بصورة دائمة خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بين شهري مارس وأغسطس من العام 2013. 

ويعد ياماموتو من أكثر الدبلوماسيين الأمريكيين خبرة في الملف الأفريقي وخصوصاً في منطقة القرن الأفريقي حيث سبق أن مثل بلاده دبلوماسياً في دول الإقليم الأربع. فقد سبق له أن عمل سفيراً مؤقتاً للولايات المتحدة في إريتريا بين عامي 1997 و 1998، قبل أن يعين سفيراً للولايات المتحدة في جيبوتي بين عامي 2000 و 2003 ثم سفيراً للولايات المتحدة في إثيوبيا بين عامي 2006 و 2009، وأخيراً قائماً بأعمال رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في الصومال عام 2016.

هذه الخبرة الميدانية الطويلة في شؤون القرن الأفريقي أهلت ياماموتو لأن يتولى تصميم المشروع الأمريكي الجديد في القرن الأفريقي بعد توليه مهام مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية. ويأتي مشروع ياماموتو في القرن الأفريقي تجسيداً لتوجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه أفريقيا والتي أعلن عنها بوضوح منذ فوزه في الانتخابات نهاية عام 2016. فقد شهدت مخصصات وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لأفريقيا انخفاضاً كبيراً في ميزانية ترامب الأولى قدر بنحو 30%، كما لم تعتمد أي مخصصات للمؤسسة الأمريكية للتنمية الأفريقية والتي تنفذ العديد من مشروعات التنمية في المناطق الأكثر احتياجاً في أفريقيا. 

كذلك أعلنت الولايات المتحدة تغيير النهج المتبع في دعم عمليات الأمم المتحدة  لحفظ السلام والتي تساهم الولايات المتحدة بنحو ثلث ميزانيتها من خلال تقييم كل عملية على حدة الأمر الذي يفتح الباب أمام تراجع كبير في عمليات حفظ السلام في أفريقيا التي تستقبل النصيب الأكبر من هذه العمليات عالمياً.

فالولايات المتحدة تتبنى مؤخراً في أفريقيا استراتيجية “منخفضة التكلفة” تقوم على ضغط الإنفاق للحد الأدنى، مع فتح الباب أمام أي فرص لتعظيم العائد الاقتصادي بالأساس من أي اشتباك أمريكي مع الملفات الأفريقية. هذا التوجه الجديد وضع القرن الأفريقي على رأس قائمة الأولويات الأمريكية لعدد من الأسباب أهمها استحواذه على نصيب كبير من الإنفاق الأمريكي خصوصاً في إطار مكافحة الإرهاب، وامتلاكه العديد من الفرص الاقتصادية الكبيرة غير المستغلة وعلى رأسها الثروات النفطية المكتشفة حديثاً في الصومال ومن قبلها إثيوبيا، وكذلك أهميته الاستراتيجية لاتصاله بالشرق الأوسط. كل هذه الأسباب دفعت الولايات المتحدة منذ أواسط عام 2017 لإقرار ترتيبات جديدة في القرن الأفريقي  أقامها دونالد ياماموتو على عدد من الأسس تمثلت في:

تحقيقالاستقرارالإقليمي

من بين أهم أركان الترتيبات الأمريكية الجديدة في القرن الأفريقي تحقيق قدر من الاستقرار يتلائم مع مخططات الاستغلال الاقتصادي للمنطقة. فالتدخل الأمريكي لإنهاء الصراع الإثيوبي الإريتري الذي دام لعقدين كان أحدد أسبابه الطبيعة المتجددة للصراع الذي شهد على سبيل المثال اشتباكاً بين قوات البلدين في عام 2010 في بلدة زالامبيسا وفي 2016 في بلدة تسورونا.

 وقد بدأت جهود ياماموتو في إيجاد تسوية نهائية للصراع الإثيوبي-الإريتري في سبتمبر من عام 2017 حين نسق مع مجلس الكنائس العالمي مهمة استكشاف القواسم المشتركة بين طرفي الصراع  والتي يمكن بناء التسوية عليها. كما لعب ياماموتو نفسه دوراً مباشراً في الوساطة بين الجانبين اختتمه بزيارة البلدين في ابريل الماضي لوضع اللمسات النهائية على الاتفاق الذي أعلن عنه بعد نحو شهر من الزيارة. 

كذلك يساهم إنهاء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا في وقف الدعم المتبادل لحركات المعارضة الذي طالما قدمته حكومتا البلدين. فنظراً لانقسام أبناء جماعة العفر بين إثيوبيا وإريتريا قامت كل من الدولتين بدعم حركات انفصالية عفرية مسلحة في البلد الآخر الأمر الذي أسفر عن عدد من الحوادث الخطيرة كان أبرزها الهجوم على عدد من السياح الأجانب في إقليم العفر الإثيوبي في مطلع عام 2012.

تعظيمالعائدعبرالتحديثالاقتصادي 

بعد نحو ثلاثة عقود على سقوط الاتحاد السوفييتي لا تزال الجبهة الديموقراطية الثورية الحاكمة في إثيوبيا وكذلك الجبهة الشعبية  الحاكمة في إريتريا تتبنى إطار ايديولوجي مستمد من الماركسية-اللينينية. وقد انعكست هذه التوجهات على الجانب الاقتصادي بصورة كبيرة حيث تسيطر عليه الدولة بأذرعها المختلفة مع دور لا يذكر للقطاع الخاص في البلدين. وحتى الشراكة الاقتصادية القائمة منذ سنوات بين إثيوبيا والصين والتي تجلت في تبني الجبهة الديموقراطية الثورية للنموذج الاقتصادي الصيني رسمياً إنما تقوم على الشراكة بين الشركات المملوكة للدولة في البلدين، أو بتدخل موجه من الدولة للقطاع الخاص من الجانب الصيني وحده.

 هذه البنية التحتية للاقتصاد في كل من إريتريا وإثيوبيا لا يمكن معها تحقيق المصالح الأمريكية التي تقوم بالأساس على فتح المجال لشركات القطاع الخاص الأمريكي لمزاولة نشاطها بحرية في مختلف أنحاء العالم. لهذا كان من الضروري في ظل الترتيبات الجديدة أن يتولى أبيي أحمد مهمة فتح المجال الاقتصادي أمام القطاع الخاص المحلي والعالمي وهو ما حدث بالفعل بعد نحو شهرين من وصوله للسلطة بعد أن اتخذت اللجنة التنفيذية للائتلاف الحاكم في الخامس من يونيو الماضي عدداً من القرارات الاقتصادية أهمها الإعلان عن اعتزامها خصخصة العديد من شركات القطاع العام الكبرى على رأسها الخطوط الجوية الإثيوبية وشركة الاتصالات الوطنية.

تقليلالتكلفةبربطالقرنالأفريقيبالشرقالأوسط

في فترات سابقة اعتمدت الولايات المتحدة سياسة تقوم على الربط بين حلفائها في إقليمي القرن الأفريقي والبحيرات العظمى خاصة في جهود مكافحة الإرهاب الأمر الذي جسده المحور الذي جمع إثيوبيا بكينيا وأوغندا وبوروندي والذي تدخل في الصومال منذ عام 2006. 

هذه السابقة استفاد منها ياماموتو في تخطيطه لمستقبل القرن الأفريقي لكن بربطه بالشرق الأوسط هذه المرة خاصة بعد أن أثبتت إثيوبيا في السنوات الأخيرة عجزها عن لعب الدور الأساسي كفارض للاستقرار في المنطقة مع تصاعد أزماتها الداخلية ومع عجزها عن إنهاء المشكلات الأمنية في الصومال.

ومع وجود أولوية أمريكية في تقليل تكلفة إدارة مصالحها في القرن الأفريقي اتجه ياماموتو للاعتماد على شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في “إعادة تأهيل” القرن الأفريقي. فجزء من أسباب التدخل الأمريكي لفرض الاستقرار في القرن الأفريقي كان قرب الإقليم من دول الخليج ومن الممرات الملاحية الدولية، ومع الأخذ في الاعتبار التطور الكبير في القدرات العسكرية الذي حققته دول الخليج أًصبح من الممكن الاعتماد عليها في تحقيق الاستقرار في دائرة أكثر اتساعاً. على هذا لعبت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة دوراً أساسياً في التوصل لاتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا، كما قدمت الإمارات دعماً اقتصادياً لإثيوبيا قدر بنحو ثلاثة مليارات دولار لتجنب تفاقم أزمتها الاقتصادية، وهو ما يضاف إلى التواجد العسكري السعودي والإماراتي في العديد من نقاط التمركز على الساحل الغربي للبحر الأحمر أقيمت كجزء من الترتيبات الأمنية المتعلقة بالملف اليمني ويتوقع أن تستمر حتى بعد استقرار الأوضاع في اليمن.

كما تستهدف الشراكة الأمريكية مع السعودية والإمارات معادلة تأثير التمدد الصيني في القرن الأفريقي الذي اعتمد طويلاً على شراكته الاستراتيجية مع الجبهة الديموقراطية الثورية في إثيوبيا وعلى نشاطه الاقتصادي في مختلف دول المنطقة قبل أن يطور من مستوى تواجده ويعلن عن تأسيس قاعدة عسكرية في جيبوتي. 

وعلى الرغم من أن ياماموتو قد صرح في لقاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية أن علاقة الولايات المتحدة بالصين فيما يتعلق بالقارة الأفريقية هي علاقات “إيجابية”، إلا أن التطور الكمي والنوعي في مؤشرات القوة الصينية في القرن الأفريقي استدعت استجابة أمريكية حاسمة. وفي ظل قيود الانفاق التي وضعها الرئيس ترامب على النشاط الأمريكي في أفريقيا تحتم على ياماموتو تبني مقاربة جديدة كان للشركاء الشرق أوسطيين الدور الأبرز فيها.

الدعم “الغائي” للديموقراطية  

على خلاف إدارات أمريكية سابقة لا يتضمن المخطط الأمريكي القائم في القرن الأفريقي حالياً التزاماً كبيراً بدعم التحول الديموقراطي. فبعد أن وجهت الاتهامات للرئيس الإريتري إسياسي أفورقي لسنوات بعرقلة التقدم الديموقراطي في بلاده، اعتمد عليه ياماموتو مؤخراً كشريك في تحقيق الاستقرار على الرغم من بقائه في الحكم منذ 1993 من دون أفق لأي تغيير سياسي. وبالمثل لم تشهد العلاقات الأمريكية بجيبوتي تغير يذكر على الرغم من بقاء الرئيس إسماعيل عمر جيله في الحكم منذ عام 1999.

ومع ذلك أبدت الولايات المتحدة قدرة على توظيف أدوات دعم الديموقراطية لتحقيق غايات سياسية في القرن الأفريقي. ففي ابريل الماضي أصدر مجلس النواب الأمريكي القانون رقم 128 والذي حمل اسم “”دعم احترام حقوق الإنسان وتشحيع الحوكمة الشاملة في إثيوبيا”  والذي أتاح الفرصة لفرض عقوبات دولية ضد المسؤولين الإثيوبيين السابقين بشأن انتهاكهم حقوق الإنسان في مواجهة المحتجين. هذا القانون جاء ليساعد أبيي أحمد على اتخاذ عدد من القرارات التي تتماشى مع الترتيبات الأمريكية الجديدة في القرن الأفريقي وفي مقدمتها السلام مع إريتريا وخصخصة الشركات المملوكة للدولة في إثيوبيا. 

ويظل إسهام القانون الجديد في تحقيق ديموقراطية حقيقية في إثيوبيا محدوداً، فأبيي أحمد لم يصل للسلطة عبر انتخابات شعبية حصل فيها على تأييد مباشر من الهيئة الناخبة، بل وصل للسلطة في إطار ترتيبات داخلية في الائتلاف الحاكم. كما تتعدد المؤشرات على غياب الرغبة الأمريكية في الإقصاء الكامل للنخبة الإثيوبية القديمة من جماعة تيجراي والتي ستنسحب جزئياً من المجال السياسي مع استمرار سيطرتها على الاقتصاد (في وضعه الجديد) وعلى القوات المسلحة. فالتغييرات التي أعلنها أبيي أحمد في قيادات القوات المسلحة الإثيوبية استبدلت رئيس للأركان من جماعة تيجراي بآخر من نفس الجماعة.

بهذا تكتمل الترتيبات الأمريكية في القرن الأفريقي والتي تجمع بين انخفاض التكلفة وارتفاع فرص تحقيق العوائد في المستقبل وهو المشروع الذي وضعه دونالد ياماموتو وأتم تنفيذه قبل أن يتجه لتسوية آخر الملفات العالقة في القرن الأفريقي والمتعلق بالتحديات الأمنية والسياسية في الصومال. ويبدو أن تعقيدات الوضع في الصومال قد استدعت تغييراً في وضع ياماوتو نفسه الذي رشحه ترامب في الثاني عشر من يوليو الجاري لمنصب سفيراً فوق العادة للولايات المتحدة في العاصمة الصومالية مقديشيو ليشرف على تنفيذ المرحلة الثانية من مشروعه من موقع الحدث.

د. أحمد أمل
د. أحمد أمل
+ postsBio ⮌
  • د. أحمد أمل
    توازن دقيق: تحولات العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا منذ عودة الرئيس ترامب للحكم
  • د. أحمد أمل
    دروس التجارب الدولية لإعادة إعمار مناطق النزاعات
  • د. أحمد أمل
    الهروب غربًا: الأبعاد السياسية لبدء أثيوييا توليد الكهرباء من سد النهضة
  • د. أحمد أمل
    تحولات هيكلية: ما الذي تغيّر في الحرب الإثيوبية في عامها الثاني؟

ترشيحاتنا

الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر

الانتخابات الإثيوبية 2026 بين التحديث الإجرائي ومحدودية الشمول السياسي

توازن دقيق: تحولات العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا منذ عودة الرئيس ترامب للحكم

وسوم: برامج
د. أحمد أمل 31/10/2018

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التوافق والإخضاع والصراع في الشرق الأوسط
تشكيل قوة إفريقية مشتركة لمكافحة الإرهاب بالساحل والصحراء.. الضرورات والتحديات
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
الدولة المأزومة: إثيوبيا بين استعادة التعايش وطموحات تقرير المصير
مشهد متكرر: الانقلاب على الانقلاب في مالي
مخاوف متصاعدة: تحولات خريطة الانتشار العسكري في الساحل الإفريقي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo