المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتقال إلى المرحلة القانونية: تداعيات إقرار القانون الإطاري على عملية "تركيا خالية من الإرهاب"
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟
الدراسات العربية والإقليمية
تصدع المعارضة التركية: انقسام حزب الشعب الجمهوري وفرص نجاح تجربة حزب الجديد
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من احتلال يشوع إلى خطة "حسم سموتريتش": عندما يتحول النص الديني إلى برنامج سياسي
الدراسات الأفريقية
كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الهيمنة الصينية: احتدام المنافسة الدولية على المعادن الأرضية النادرة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة

الهيمنة الصينية: احتدام المنافسة الدولية على المعادن الأرضية النادرة

بسنت جمال
بسنت جمال  - باحث أول سابق بوحدة الاقتصاد ودراسات الطاقة تم النشر بتاريخ 25/01/2022
وقت القراءة: 11 دقيقة
الهيمنة الصينية: احتدام المنافسة الدولية على المعادن الأرضية النادرة
الهيمنة الصينية: احتدام المنافسة الدولية على المعادن الأرضية النادرة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

أعلنت الصين بداية العام الجاري عن نيتها تشييد شركة لمعادن الأرض النادرة عبر دمج بعض الشركات المنتجة الرئيسية، بما في ذلك ” تشاينا مينميتالز كورب” و “ألمنيوم كورب أوف تشاينا” و”جانتشو رير إيرث غروب”، لتعزيز سيطرتها على الصناعة العالمية التي هيمنت عليها لعدة عقود.

المحتويات
مظاهر وحدود الهيمنة الصينية الشكل 1- احتياطي المعادن النادرة حول العالم (مليون طن)الشكل 2- إنتاج المعادن النادرة حول العالم خلال 2020 (مليون طن)الشكل 3- متوسط ​​سعر واردات معادن الأرض النادرة العالميةقلق دولي متصاعد الشكل 4- نسبة الاعتماد على الصين في تأمين المعادن النادرة

وتأتي تلك الخطوة في ظل مرور الساحة الدولية بما يُعرف بـ “حرب الموارد” حيث احتدم الصراع بين الدول للهيمنة على المعادن النادرة التي تُعد العمود الفقري للصناعات التكنولوجية والعسكرية والسيارات الكهربائية فضلًا عن أهميتها القصوى في عملية التحول للطاقة النظيفة في خضم مواجهة التغيرات المناخية؛ إذ توقعت وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب على المعادن النادرة بمقدار يبلغ ستة أضعاف في حالة حقق العالم الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية باريس.

مظاهر وحدود الهيمنة الصينية 

استطاعت الصين خلال السنوات الماضية أن تتحكم في المعادن الأرضية النادرة سواء على مستوى الإنتاج أو التصنيع أو معالجة المواد الخام وتكريرها وتصديرها. وجاء ذلك مدفوعًا بالسياسات الحكومية التي اتخذتها منذ حوالي ثلاثين عامًا باعتبار المعادن مادة استراتيجية بهدف إزاحة الولايات المتحدة من الطريق باعتبارها المنتج الرائد في العالم حينذاك. 

احتكار طويل الأمد:

لا تتمثل هيمنة الصين على المعادن النادرة فيما يُعرف بـ “جغرافية الاحتياطات” فحسب، رغم استحواذها على حوالي 38% من احتياطيات العناصر النادرة، واحتلالها المركز الأول في قائمة أكبر منتجي الأتربة النادرة حول العالم، حيث ترجع هيمنتها إلى استغلالها لقوتها العاملة منخفضة التكلفة نسبيًا والقوانين البيئية غير المشددة للحصول على ميزة تنافسية في السوق العالمية، فضلًا عن ضخها استثمارات ضخمة في هذا القطاع، مع تطوير شبكة لتكرير المواد الخام، وتأميم صناعة الرواسب المعدنية الأرضية النادرة، بالإضافة إلى قيامها بتوقيع عقود التنقيب عن هذه المعادن في الدول الغنية بها لاستخراجها ومعالجتها، ثم تصديرها إلى بقية العالم. 

ولم يُكن الدعم الحكومي لتلك المعادن حديث النشأة؛ إذ يعود إلى منتصف الثمانينيات حينما أصدرت السلطات الصينية خصومات ضريبية على صادرات المعادن الأرضية مما خفض من تكاليف شركات التعدين الصينية، بالتزامن مع منع الشركات الأجنبية من أنشطة التعدين داخل الصين وفرض قيود على مشاركتها في مشروعات معالجة التربة النادرة، إلا في حالة التعاون مع المؤسسات المحلية مما مكّن الأخيرة من اكتساب المعرفة الأجنبية من خلال تلك الشراكات.

وبالنظر إلى البيانات والإحصائيات، يتضح أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يستحوذ على نحو 38% من احتياطي المعادن النادرة عالميًا بإجمالي يبلغ 44 مليون طن، يليها فيتنام بنسبة 19%، والبرازيل بحوالي 18.1%، ومن ثم روسيا والهند بحوالي 10.4% و6% على الترتيب، كما يتبين من الرسم الآتي:

الشكل 1- احتياطي المعادن النادرة حول العالم (مليون طن)

وعطفًا على ذلك، تُعد الصين أكبر منتج للأتربة النادرة في العالم، لتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، حيث استخرجت الأولى 140 ألف طن في عام 2020، مقارنة بحوالي 38 ألف طن في الولايات المتحدة، وهو ما يوضحه الشكل الآتي:

الشكل 2- إنتاج المعادن النادرة حول العالم خلال 2020 (مليون طن)

وقد ساعد كل ما سبق الصين على أن تصبح المورد الرئيسي لهذه المعادن حيث اضطرت معظم الشركات إلى إرسال إنتاجها من التربة النادرة ليتم تكريره في مصانعها، وخلال الفترة التي تتراوح بين 2008 حتى 2018، استحوذت بكين على حوالي 42.3% من إجمالي صادرات المعادن النادرة حول العالم يليها الولايات المتحدة بنحو 9.3%. 

التحكم في النطاق السعري:

انطلاقًا من هيمنة الصين على احتياطات المعادن النادرة وإنتاجها، فقد استطاعت أن تسيطر على الأسعار بشكل كبير، حيث تهدف الحكومة إلى ضمان ارتفاع أسعار المعادن الأرضية النادرة. وقد حدث ذلك حينما فرضت قيود على صادراتها من المعادن في أواخر عام 2010، مما أدى إلى ارتفاع متوسط سعر واردات معادن الأرض النادرة العالمية من 9.461 ألف دولار للطن المتري في عام 2009 إلى ما يقرب من 66.957 ألف دولار في عام 2011، وهو ما يوضحه الشكل الآتي:

الشكل 3- متوسط ​​سعر واردات معادن الأرض النادرة العالمية

 سلاح جيوسياسي ضاغط:

لطالما لوحت الصين بإمكانية استخدام سلاح المعادن النادرة لمواجهة أيّ ضغوط سياسية واقتصادية قد تتعرّض لها من القوى الغربية وأظهرت استعدادها للاستفادة من ثقلها في صناعة معادن الأرض النادرة العالمية في السعي لتحقيق أهدافها الخاصة، مما أدى إلى دق ناقوس الخطر في العديد من البلدان الكبرى، كما إنها هددت في الكثير من المناسبات بإيقاف الصادرات من هذه المعادن إلى باقي الدول مما قد يؤثر سلبًا على اقتصاداتها القائمة على الصناعات التكنولوجية الحديثة. وعلى الرغم من توافر المعادن في تلك البلدان، إلا إنها تواجه العديد من التحديات خلال عملية إنتاجها كالتكاليف المرتفعة والمخاوف البيئية من إنشاء ذلك النوع من الصناعات المحلية.

وقد رأينا هذا حينما هددت بكين بقطع الإمدادات عن الولايات المتحدة خلال حربهما التجارية خلال عام 2019، ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستغل فيها هيمنتها على المعادن الأرضية النادرة لأغراضٍ سياسية، حيث حظرت صادراتها إلى اليابان في عام 2010 عقب تصاعد التوترات بين بكين وطوكيو.

قلق دولي متصاعد 

تسعى غالبية دول العالم في الوقت الراهن إلى تحجيم الاعتماد على الصين في توريد المعادن النادرة والبحث عن طرق لخفض اعتمادهما على مُورّد واحد للمواد الخام من تلك العناصر، حيث دفعت التهديدات الصينية بإمكانية قطع الإمدادات عن القوى الغربية تلك الحكومات للشعور بالقلق تجاه تأثير أي تعطيل بسيط لسلاسل التوريد الخاصة بهم لمثل هذه المنتجات على الصناعات الرئيسية. 

ففي الولايات المتحدة، أطلق باحثون في البنتاجون مشروعًا يستهدف استخراج المعادن الأرضية النادرة ذات الأهمية الحيوية للتقنيات العسكرية من مصادر محلية باستخدام مُعدات متناهية الصغر، كما ساعد البنتاجون في تمويل سلسلة من المشروعات الهادفة لتطوير عمليات المعالجة في الولايات المتحدة، كما وقع الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” قرارًا تنفيذيًا يهدف إلى زيادة الإنتاج المحلي من المعادن النادرة. وخلال عام 2018، أضافت الحكومة التربة النادرة إلى قائمة المعادن التي تعتبر ضرورية للاقتصاد الأمريكي والأمن القومي.

وبالتزامن مع ذلك، أضاف الاتحاد الأوروبي العناصر الأرضية النادرة إلى قائمة المواد الحيوية مما يستوجب عليه تقليص الاعتماد على الواردات عن طريق تعزيز الإنتاج المحلي، كما أطلق استراتيجية خاصة لضمان الوصول إلى المواد الخام، لترتكز الاستراتيجية على ثلاثة نقاط؛ ضمان استيراد المواد الخام من الأسواق العالمية، وضمان الانتاج المستدام للمواد الخام من داخل الاتحاد الأوروبي، وإعادة التدوير والاستخدام.

ومن أجل تحقيق تلك الأهداف، أطلق الاتحاد الأوروبي مشروع ” EURARE” بهدف تطوير صناعة تنقيب وتنقية العناصر الأرضية النادرة في القارة العجوز بطريقة مستدامة ومجدية اقتصاديًا وصديقة للبيئة، كما أسس شبكة الخبرة الأوروبية للعناصر الأرضية النادرة “ERECON” بهدف وضع خطط لتجاوز التحديات التي تواجه صناعة المعادن النادرة، وتحديد أهم المناطق الأوروبية الصالحة لاستغلالها في تلك الصناعة.

كما تجري شركات صناعة السيارات الأوروبية مناقشات مع شركة “أرافورا ريسورسز ليميتد” الأسترالية لاستكشاف المعادن الأرضية النادرة، حول تأمين العناصر التي ستساعدها على تشغيل المركبات الكهربائية بعيدًا عن الصين التي تهيمن على الإمداد العالمي.

ومن ناحية أخرى، تخطط كوريا الجنوبية لتنويع مصادر إمداداتها من العناصر الأرضية النادرة وتقليل الواردات من الصين، بالتوازي مع زيادة وارداتها من اليابان، فضلًا عن ابتكار طرق جديدة لتقليل استهلاك العناصر الأرضية النادرة.

وفي خطوة تعاون مشتركة، شنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان سلسلة من النزاعات التجارية ضد الصين في منظمة التجارة العالمية خلال عام 2012، بدعوى أن سياسات الحكومة الصينية تفيد صناعتها المحلية بشكل غير عادل على حساب الدول الأخرى، لتحكم المنظمة بوجوب إنهاء الصين نظام الحصص التصديرية للمعادن النادرة بحلول عام 2015. وإلى جانب ذلك، قامت البلدان المذكورة بتعزيز الاتفاقيات ومشاريع الاستكشاف المشتركة مع الدول التي قد تعتبر بديلًا للصين. كما أطلقت الولايات المتحدة وأستراليا عدد من المبادرات المشتركة بشأن معالجة المعادن الأرضية النادرة في ولاية تكساس الأمريكية.

وفي ضوء تلك المحاولات الجاهدة لموازنة الهيمنة الصينية القائمة على سوق المعادن الأرضية، تساءلت الأوساط الاقتصادية عن مدى فعالية هذه الخطوات، وللإجابة على هذا التساؤل يُمكن الاستعانة بالرسم البياني الآتي:

الشكل 4- نسبة الاعتماد على الصين في تأمين المعادن النادرة

يتضح من الرسم السابق أن الولايات المتحدة استغرقت عقدٍ زمني لتقليل نسبة اعتمادها على الصين في تأمين إمدادات المعادن النادرة من 91.3% في عام 2008 إلى 80.5% بحلول عام 2018، فيما نجحت اليابان في خفض تلك النسبة من 90.6% لتصل إلى 58% فقط، واستطاعت كوريا الجنوبية أن تصل بتلك النسبة إلى 57.1% مقارنة بنحو 77% خلال عام 2008، في حين قلص الاتحاد الأوروبي اعتماده على بكين إلى 55.5% مقابل 68.2% في 2008. ومع استمرار وتيرة الانخفاض البطيئة، فمن المرجح أن يتآكل دور الصين المهيمن على المدى البعيد حيث تعمل ديناميكيات السوق المتغيرة على تمكين الجهات الفاعلة الجديدة من المنافسة.

ختاما يمكن القول بإمكانية احتدام  المنافسة في سوق المعادن الأرضية النادرة خلال السنوات القادمة، في ظل قلق دولي متزايد  بشأن توظيف الصين لتلك السلعة الاستراتيجية ضد خصومها، وفي ظل تزايد أهمية تلك المعادن في العديد من الصناعات الحيوية.

بسنت جمال
+ postsBio ⮌

باحث أول سابق بوحدة الاقتصاد ودراسات الطاقة

  • بسنت جمال
    تسليح الموارد: دور المعادن النادرة في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين
  • بسنت جمال
    رفع التصنيف الائتماني لمصر: خطوات اقتصادية إيجابية وسط بيئة إقليمية مضطربة
  • بسنت جمال
    تأثيرات متباينة: كيف تنعكس الانتخابات الأمريكية على المشهد الاقتصادي الداخلي والعالمي؟
  • بسنت جمال
    اقتصاد العبور: كيف أدارت مصر مواردها الاقتصادية حتى حرب 1973؟

ترشيحاتنا

مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟

أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟

الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات

مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين “غزل 1” والمدن الصناعية المتخصصة

وسوم: الصين, المعادن الأرضية, المنافسة الدولية, سلايدر
بسنت جمال 25/01/2022

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
محور فيلادلفيا الشرقي: عملية معبر الكرامة والمعضلة الإسرائيلية لضبط الحدود مع الأردن
قراءة أولية لنتائج انتخابات البرلمان الأوروبي لعام ٢٠١٩
حادث نيس.. لا نهاية للنفق المظلم
حدود التضامن.. استراتيجية أوروبا المالية لمواجهة تداعيات الجائحة
محرّكات دافعة.. تجدد الخلافات التركية السويدية وعرقلة انضمام استوكهولم للناتو
القمة الأوروبية الخليجية الأولى: تدشين لمرحلة جديدة أم استمرار لنهج سابق؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo