المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: بريطانيا: من أوروبا إلى الأطلسي
مقال

بريطانيا: من أوروبا إلى الأطلسي

د. عبد المنعم سعيد
د. عبد المنعم سعيد  - رئيس الهيئة الاستشارية السابق تم النشر بتاريخ 04/08/2019
وقت القراءة: 8 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

عشنا الزمن الذي راقبنا فيه الانتخابات الأوروبية والأميركية والعالم الغربي من زاويتين: الأولى؛ ماذا يعني فوز فريق أو حزب أو شخص على آخر؟ وهل هو انتقال من اليمين إلى اليسار أو هو درجة من اليمين إلى اليمين، واليسار إلى اليسار؟ واعتدنا كثيرا أن يكون الحديث عن يسار الوسط ويمينه ووسطه. كان ذلك يعني أن الفروقات في الدرجة، وساعتها سوف تكون معتمدة على شخصية رئيس الوزراء أو وزير الخارجية. والثانية؛ ما موقف القادمين إلى السلطة من الصراع العربي – الإسرائيلي وهل هم من المنتمين إلى مدرسة ضرورة حل الصراع؛ أو الذين يعتقدون في غنيمة البعد عن صراع ليس له حل؟ الزمن تغير كثيراً الآن، ولم تعد مسألة التغيير تعني أياً من التعبيرات السابقة، فهو ليس انتقالاً من اليمين إلى اليسار أو العكس، وترجمة ذلك في المصطلحات الغربية بين العمال والمحافظين، أو بين الجمهوريين والديمقراطيين، أو بين الديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين الاشتراكيين، أو ما يشابهها من أسماء تعتمد على النظام السياسي في كل دولة، وعلى تاريخ تطور الدولة فيها. التغيير الآن هو الانتقال من البندول السياسي كله بين اليمن واليسار إلى الانتقال من اليمين إلى اليمين المتطرف.

هذا ليس انتقالا من وسط اليمين إلى يمين اليمين، هو الخروج من اليمين التقليدي الأميركي (الحزب الجمهوري) أو التقليدي البريطاني (حزب المحافظين) إلى مساحة جديدة من المتطرفين المتمردين على المؤسسات القائمة، بل إنهم رافضون لها، وهم يستغلون النظام الديمقراطي وأدواته الانتخابية لكي يصلوا إلى السلطة ويستخدموا أدواتها وانتهازية الساسة فيها لكي يضعوا القواعد لسياسات جديدة داخلية وخارجية لها شعاراتها وبيارقها. وفي معظم الأحوال فإنها متمردة بشدة على ثلاثة أمور: أولها الليبرالية في شكلها الذي وصلت إليه في نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين؛ وتخفيضها لكيلا تزيد على شرعية الآليات الديمقراطية التي أخذتهم إلى السلطة. وثانيها احتقار كل ما له علاقة باليسار والاشتراكية واعتباره سبة وانحرافاً في أحسن الأحوال؛ وخيانة وخروجاً على الوطنية في أسوئها. وثالثها العولمة وما ترتب عليها من منظمات ومؤسسات دولية متعددة الأطراف؛ والأهم تقاليد دولية للتعامل مع المشكلات العالمية المعاصرة من الهجرة إلى الاحتباس الحراري.

انتخاب بوريس جونسون رئيساً لحزب المحافظين البريطاني، ثم رئيساً للوزراء، يعود أولا إلى بريطانيا التي كانت بعد الحرب العالمية الثانية وفي الخمسينات من القرن الماضي والتي كانت تنظر إلى أوروبا وعملية اتحادها ليس فقط بدرجة كبيرة من الشك والتقليل من الشأن، وإنما باعتبارها محكوما عليها بالفشل. وثانيا إلى أن المجال السياسي لبريطانيا هو المحيط الأطلنطي والعلاقة «الخاصة» مع الولايات المتحدة، حيث الرابطة الأنغلو – ساكسونية واللغة الإنجليزية. انتهت تماما أيام الخروج الأميركي من المستعمرات البريطانية نتيجة الثورة الأميركية، وحرب 1812 وما بقي هو التجربة المشتركة والدماء التي سالت في الحربين العالميتين الأولي والثانية. رئيس الوزراء الجديد يختلف كثيرا عن ديفيد كاميرون آخر رؤساء الوزراء ما قبل «البريكسيت»، كما يختلف عن تيريزا ماي التي سيخلفها والتي أخذت ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي وفقا لمفهوم «الخروج الناعم» الذي يخلص بريطانيا من مسؤولياتها، ولكنه يبقي على علاقة حميمية مع القارة الأوروبية. وبالتأكيد فإنه يختلف عن جيرمي هانت المرشح المنافس الذي لم يكن يختلف كثيرا عن تيريزا ماي في المنهج والأسلوب، والذي حسمت الأغلبية أمره بالهزيمة التي كانت وفق المعايير البريطانية «ساحقة». مع انتخاب بوريس جونسون عادت بريطانيا إلى ما كانت عليه في القرن التاسع عشر دولة غير أوروبية تتدخل في القارة الأوروبية فقط لكي تحافظ على توازن القوى خاصة بين فرنسا وألمانيا، وإذا كانت قواهما قد تلاقت الآن، فإن التوازن يكون بينهما وبين من تبقى من أوروبا مثل إيطاليا وإسبانيا والدول في شرق أوروبا، التي أصرت بريطانيا من قبل على إدخالها إلى الاتحاد الأوروبي رغم المعارضة من الدول الأوروبية الكبرى الأخرى.

العودة إلى التاريخ تستعيد النقاش الذي دار في أوروبا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة حينما كانت بريطانيا قد دخلت إلى ما كان يسمى «المجتمع الأوروبي» في عام 1973 وبدت كما لو كانت قد تخلصت من عُقدها السابقة تجاه أوروبا، وأصبحت مع ألمانيا وفرنسا تمثل تجمع الكبار الذين قادوا القارة من التجمع إلى الاتحاد.

في النقاش الذي دار كانت هناك مدرستان: تعميق الاتحاد، وتوسيعه. التعميق كان يعني السير قدما في اتجاه الولايات المتحدة الأوروبية في واحدة من أهم عمليات الهندسة السياسية في العلاقات الدولية بخطوات مثل إقامة بنك مركزي موحد؛ وطرح عملة مشتركة «اليورو»؛ وإقامة حاجز سياسي بين أوروبا والدول الأخرى ممثلا في «الشنغن» الذي يجعل دول الاتحاد وحدة جمركية أمنيا واقتصاديا. أما التوسيع فكان قد ضم كل الدول التي خرجت من عباءة حلف وارسو، وتحررت من الشيوعية، والهيمنة الروسية السوفياتية، إلى الاتحاد الأوروبي وفق خطوات. كانت بريطانيا معارضة للتعميق، ومحبذة للتوسيع، لأن نظرتها للاتحاد الأوروبي كانت ذات طبيعة استراتيجية مهمتها مناوأة الإمبراطورية الروسية السوفياتية، ومن ثم كان الضم هو بطاقة التأمين لمستقبل من المنافسة مع الدولة الروسية الجديدة، وربما أيضا منع ألمانيا من قيادة أوروبا تحت العباءة الاقتصادية. ومن دون الدخول إلى التفاصيل فإن الأمر انتهى إلى «التعميق» و«التوسيع» معا وبينهما كان كثير من التناقضات؛ حيث كان التوسيع يكلف الاتحاد تكلفة كبيرة، كما أنه يخلق حساسيات وتناقضات مع روسيا لا داعي لها. أما الموقف البريطاني فكان البقاء خارج البنك المركزي والعملة الأوروبية والشنغن؛ والعمل على علاقات خاصة مع «أوروبا الجديدة» أي دول شرق أوروبا المتحرقة شوقا إلى علاقات وثيقة مع «التحالف الأطلنطي».

انتخاب بوريس جونسون يأخذ بريطانيا ليس فقط إلى الخروج التام من الاتحاد الأوروبي؛ وليس فقط إلى تكوين تحالف أطلنطي جديد مع الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترمب هذه المرة؛ وإنما لإعادة تشكيل شبكة العلاقات الأميركية الأوروبية من جديد، فبدلا من كونها قائمة على «حلف الأطلنطي» و«الاتحاد الأوروبي» فإنها ستقوم على تحالف بريطاني أميركي يقوده شبكة من محافظي اليمين المتطرف، الذي بدأ يوطد دعائمه في بولندا والمجر وإيطاليا ومؤخرا في اليونان؛ بينما تتسع قاعدته في برلمانات فرنسا وألمانيا وإسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية. هذا على الأقل ما يصبو إليه «تحالف ترمب – جونسون» ولكن الطريق ليس ممهدا كما يبدو للحليفين، فداخل بريطانيا نفسها القصة لم تنته بعد، فهناك انتخابات جديدة ليست بعيدة سوف تضع بريطانيا أمام الاختيار مرة أخرى، وهناك وحدة المملكة المتحدة في الميزان؛ حيث اسكوتلندا وشمال آيرلندا مع البقاء في الاتحاد الأوروبي، وهناك ترمب الذي لن يبقى إلى الأبد حتى ولو فاز في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

*نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”، نشر بتاريخ ٣١ يوليو ٢٠١٩.

د. عبد المنعم سعيد
+ postsBio ⮌

رئيس الهيئة الاستشارية السابق

  • د. عبد المنعم سعيد
    أحداث مثيرة؟!
  • د. عبد المنعم سعيد
    نهاية العولمة؟!
  • د. عبد المنعم سعيد
    الارتباك العالمي الجديد
  • د. عبد المنعم سعيد
    البحث عن المشروع العربي!

ترشيحاتنا

مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية

حل الدولتين وخريطة طريق مقترحة

معاداة إسرائيل .. واتساع دوائر الغضب!

تجديد الوجود الأمريكى فى الشرق الأوسط

وسوم: رأي
د. عبد المنعم سعيد 04/08/2019

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
فرص ومخاطر: العلاقات التركية الأمريكية إلى أين خلال ولاية ترامب الثانية؟
اتجاهات التحالفات السياسية في الانتخابات البرلمانية العراقية 
مسار تصادمي: العلاقات التركية الإسرائيلية بين التوتر وضبط التصعيد
تطبيع متدرج..أثر المتغيرات الجيوسياسية في جنوب القوقاز على إعادة تشكيل العلاقات التركية الأرمينية الاذربيجانية
تحت ضغط الانتخابات الرئاسية.. تصاعد الجدل حول فتح الاقتصاد الأمريكي
حدود التغيير: المساعدات الخارجية الأمريكية بين “أوباما” و”ترامب” و”بايدن”

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo