المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الإرهاب والصراعات المسلحة
حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية
ورقة بحثية
أصداء ثورة 23 يوليو 1952م في أفريقيا: دراسة في المواقف الرسمية والشعبية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: ردع مُوجه: ماذا يستهدف الرئيس “بوتين” من خطاب يوم النصر؟ 
الدراسات الأوروبية

ردع مُوجه: ماذا يستهدف الرئيس “بوتين” من خطاب يوم النصر؟ 

آية عبد العزيز
آية عبد العزيز تم النشر بتاريخ 19/05/2024
وقت القراءة: 18 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

أحيت روسيا الذكرى التاسعة والسبعين لانتصار القوات السوفيتية على ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية في التاسع من مايو 2024، في الساحة الحمراء، بحضور الرئيس “فلاديمير بوتين”، وقادة بيلاروسيا، وقيرغيزستان، وأوزبكستان، وكازاخستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وجمهورية غينيا بيساو، وكوبا، ولاوس، فيما تغيب رئيس الوزراء الأرميني عن الاحتفال رغم حضوره اجتماع “المجلس الاقتصادي الأعلى للاتحاد الأوراسي”، في موسكو عشية ذكرى يوم النصر.

المحتويات
دلالات كاشفةخصوصية السياق

تضمن الاحتفال عرضًا عسكريًا شارك فيه نحو أكثر من 9 آلاف جندي، من بينهم حوالي ألف جندي شاركوا في أوكرانيا، بجانب حوالي 70 قطعة من المعدات العسكرية، وهو ما يُعد أقل من عام 2023 الذي شهد مشاركة أكثر من 10 آلاف شخص، ونحو 125 قطعة من المعدات العسكرية.

دلالات كاشفة

أضحى الاحتفال بذكرى يوم النصر بالنسبة للرئيس “بوتين” حدثًا مهمًا يتم توظيفه سياسيًا لتوجيه المزيد من الرسائل للداخل الروسي والخارج وتحديدًا القوى الغربية الداعمة لأوكرانيا خاصة منذ اندلاع الحرب، للترويج للسردية الروسية، وهو ما تجلى على النحو التالي: 

  • حشد الشعب: في سياق التحديات التي يشهدها الروس نتيجة ارتفاع تكلفة الحرب، أتاح الاحتفال للرئيس “بوتين” فرصة لدعم شرعيته مُجددًا في بداية ولايته الجديدة، والتأكيد على أهمية وحدة الشعب في الوقت الراهن من أجل مستقبل آمن للبلاد؛ قائلًا: “تمر روسيا الآن بلحظة فاصلة وصعبة في تاريخها، وإن مصير وطننا الأم ومستقبله يعتمد على كل واحد منا”. مُوضحًا أن “أيام النصر توحد جميع الأجيال”. وهو ما نوه عنه أيضًا في خطاب تنصيبه قائلًا: “نحن أمة مُوحدة وعظيمة، ومعًا سنتغلب على كل العقبات، ونحقق كل ما خططنا له، ومعًا سننتصر”. وعليه يمكن اعتبار أن هذه التصريحات بمثابة محاولة لاحتواء الداخل الروسي، وتأهيله لاحتمالية اللجوء إلى إعلان التعبئة العامة في حالة عدم تمكن القوات الروسية من السيطرة على شرق أوكرانيا، بحلول نهاية هذا العام. 
  • انتقاد الغرب: وجه الرئيس “بوتين” بعض الرسائل إلى القوى الغربية، في ضوء استمرار التوترات المتصاعدة بينهم، على خلفية دعمهم لأوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية لاستعادة أراضيها التي سيطرت عليها روسيا، فضلًا عن انتقاده السياسات الغربية لكونها “تأجج الصراعات” قائلًا: “نشهد اليوم محاولات لتشويه حقيقة الحرب العالمية الثانية، هذه الحقيقة مؤلمة لأولئك الذين اعتادوا على إقامة سياستهم الاستعمارية الفعالة على الازدواجية والأكاذيب”. وتابع: “إن تأجيج المشاعر الانتقامية، والاستهزاء بالتاريخ، والسعي إلى تبرير أتباع النازية الحاليين هو جزء مما يشكل سياسة مشتركة للنخب الغربية لتأجيج الصراعات الإقليمية، والصراعات بين الأعراق والأديان، …”. بحسب ما نشره موقع الكرملين.
  • إظهار القوة: اتسم خطاب ذكرى يوم النصر هذا العام بنوع من التحدي الممزوج بالقوة نتيجة التقدم -البطيء- الذي أحرزته القوات الروسية، واستعدادها لاحتمالية شن هجوم الربيع على طول خط الجبهة في الوقت الذي تسيطر فيه موسكو على ما يقرب من 20% من الأراضي الأوكرانية. فضلًا عن إعادة انتخاب الرئيس الروسي لتولي البلاد بدون معارضة، وخاصة بعد وفاة “أليكسي نافالني”، والتخلص من تبعات تمرد قائد “فاجنر”. بجانب استمرار تلويحه باستخدام القوة النووية ردًا على التحركات الغربية علاوة على الترويج بأن استخدام روسيا للقوة يأتي كرد فعل لأنها غير راغبة في المواجهة، وهو ما نوه عنه في الخطاب قائلًا: “ستبذل روسيا قصارى جهدها لتجنب المواجهة العالمية، لكنها لن تسمح لأي شخص بتهديدها، قواتنا الاستراتيجية دائمًا في حالة استعداد قتالي”.
  • الإشارة للصين: ثمن الرئيس “بوتين” خلال الخطاب دور الشعب الصيني في إطار حديثه عن الدور الذي قام به الاتحاد السوفيتي ضد النازيين خلال الحرب الوطنية العظمى، مُنوهًا عن أهمية مساعدة الحلفاء، وتابع: “إن روسيا لم تقلل قط من أهمية الجبهة الثانية أو أهمية مساعدة الحلفاء. ونحن نكرم شجاعة جميع أعضاء التحالف المناهض لهتلر، وحركة المقاومة، والحركة السرية والمتمردين، فضلًا عن الشجاعة التي أظهرها شعب الصين الذي يناضل من أجل استقلاله ضد العدوان العسكري الياباني..”. والجدير بالذكر، أن الصين تقاربت مع روسيا بشكل مُتصاعد منذ اندلاع الحرب، في ضوء محاولة موسكو كسر العزلة الغربية التي فرضت عليها. 
  • تبرير الحرب: سعت روسيا منذ بداية الحرب إلى إقامة ربط بين محاربتها للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، وحربها الراهنة في أوكرانيا لمحاربة ما تصفهم بأنهم “النازيين الجدد”، لإضفاء الشرعية على هذه الحرب، والاستمرار في حشد الروس لتحقيق أهداف ما يُعرف بـ “العملية العسكرية الخاصة”، وصولًا للنصر، علاوة على الإشادة بدور المشاركين في القتال في أوكرانيا، قائلًا: “نحني رءوسنا بينما نعتز بذكرى قدامى المحاربين في الحرب الوطنية العظمى الذين لم يعودوا بيننا”. تخليدًا لذكرى المدنيين الذين لقوا حتفهم في القصف الوحشي والهجمات الإرهابية التي ارتكبها النازيون الجدد، وإخوتنا في السلاح الذين سقطوا في النضال ضد النازية الجديدة وفي النضال من أجل روسيا”. 

خصوصية السياق

جاء الاحتفال بـذكرى يوم النصر بعد نحو يومين من إدلاء الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” اليمين الدستوري لتولي قيادة البلاد لولاية خامسة تنتهي بحلول عام 2030، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي عقدت خلال شهر مارس الماضي. ليكون بذلك أطول حاكم لروسيا سواء كان رئيس أو رئيس للوزراء منذ الإمبراطورة “كاثرين العظيمة” إذا أكمل فترة ولايته الجديدة، مُتجاوزًا الزعيم السوفيتي “جوزيف ستالين”. 

بالتوازي مع استمرار الحرب الروسية-الأوكرانية للعام الثالث دون أي آفاق للتسوية تساهم في إمكانية استعادة أوكرانيا لأراضيها التي سيطرت عليها روسيا. وعليه فقد اكتسب الاحتفال أهمية متزايدة في إطار العديد من التحولات التي أثرت بدورها على طرفي الحرب، تتجلى أهمها في:

  • تقدم تكتيكي: تمكنت روسيا منذ أكتوبر الماضي من تحقيق تقدم في عدة مناطق على طول خط الجبهة، مُستفيدةً من التحديات التي واجهت القوات الأوكرانية المُنهكة بعد فشل الهجوم المُضاد على خلفية نقص القوات، والذخيرة، والدفاع الجوي بجانب تأخر حزم المساعدات الغربية -وخاصة الأمريكية التي تُقدر بـ 61 مليار دولار نتيجة الخلافات الحزبية في الكونجرس حتى تم إقرارها في أبريل 2024-، بالإضافة إلى محاولة روسيا تجنب أخطاء العام الأول للحرب. كما أثر الاهتمام الدولي بمحاولة وقف الحرب في غزة، واحتواء تبعاتها حتى لا يتسع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط على تراجع الدعم الموجه لأوكرانيا. 

واتصالًا بذلك؛ لا يزال التقدم الروسي التكتيكي مستمرًا نحو منطقة دونيتسك، بجانب شن هجوم جديد بتجاه منطقة خاركيف سعيًا للاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي الأوكرانية خلال عام 2024، بما ينعكس على تقوية شرعية الرئيس “بوتين” الداخلية في سياق تنامي الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها البلاد خلال العامين الماضيين، فضلًا عن تعزيز موقفه التفاوض عبر تبني سياسة فرض الأمر الواقع وخاصة مع احتمالية إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، لأن مسألة التفاوض الآن غير واردة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل. 

واتصالًا بذلك، أشار اللواء “فاديم سكيبيتسكي” نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية خلال مقابلته مع “ذي إيكونوميست“، إلى الوضع الراهن على الجبهة قائلًا: “إن الأمور صعبة كما كانت (…) في الأيام الأولى للغزو الروسي واسع النطاق، وهي على وشك أن تصبح أسوأ”. مُتوقعًا “أن تمضي روسيا أولًا في خطتها للاستيلاء على جميع مناطق دونيتسك ولوهانسك، وهو هدف لم يتغير منذ عام 2022”. “مشكلتنا بسيطة للغاية: ليس لدينا أسلحة. لقد كانوا يعلمون دائمًا أن شهري أبريل ومايو سيكونان وقتًا صعبًا بالنسبة لنا. في المقابل، يعمل الجيش الروسي الآن “كهيئة واحدة، بخطة واضحة، وتحت قيادة واحدة”، بحسب تصريحاته. 

  • قيود مُتزايدة: في سياق العزلة الدولية التي تفرضها القوى الغربية على موسكو من خلال فرض المزيد من العقوبات؛ تُناقش دول مجموعة السبع الكبرى تقديم حزمة مساعدات تقدر بـ 50 مليار دولار لأوكرانيا من المقترح تمويلها من عائدات الأصول الروسية المُجمدة؛ حيث تسعى واشنطن للتوصل لاتفاق بشأن استخدام هذه الأصول خلال قمة المُقرر عقدها في إيطاليا خلال شهر يونيو المقبل. وقد بلغت قيمة الأصول الروسية التي جمدتها مجموعة السبع نحو 280 مليار دولار من أصول البنك المركزي الروسي؛ إذ احتفظت بمعظمها في أوروبا عبر شركة “يوروكلير”. 

وفي هذا الإطار، وافق الاتحاد الأوروبي من حيث المبدأ على اتفاق يقضي باستخدام عائدات الأصول الروسية المجمدة لتزويد أوكرانيا بالأسلحة. موضحًا أن الدفعات الأولى يمكن سدادها بحلول الصيف، وفقًا لموقع “صوت أمريكا“. سبقها فرض قادة الاتحاد الأوروبي الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات على موسكو قبل الذكرى السنوية الثانية للحرب، استهدفت إدراج ما يقرب من 200 كيان وفرد مرتبطين بالحكومة الروسية على قائمة العقوبات.

  • الاستدارة شرقًا: عملت روسيا على كسر العزلة الغربية عبر التقارب مع الصين؛ إذ ستكون أول زيارة رسمية خارجية للرئيس “بوتين” خلال ولايته الجديدة إلى الصين، خلال يومي 15-16 مايو 2024، والتي ستأتي بعد جولة الرئيس الصيني الأوروبية الأولى منذ خمس سنوات والتي شملت فرنسا، وصربيا والمجر. 

أما إيران وكوريا الشمالية فلا تزال تعتمد عليهم موسكو لتذويدها بالأسلحة. فضلًا عن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة في ضوء التقارب الثلاثي مع إيران والصين -على سبيل المثال- شاركت الدول الثلاث في التدريبات البحرية التي أجريت في مارس الماضي والتي تُعرف باسم “حزام الأمن البحري 2024” في خليج عمان وبحر العرب. 

  • تطويق مُتنامٍ: استجابةً لتبعات الحرب في أوكرانيا انتهج حلف “الناتو” استراتيجية قائمة على الردع الاستباقي عبر تعزيز القدرات الدفاعية للحلفاء، واختبار مدى جاهزية قواتهم على مجابهة التهديدات القائمة والمُحتملة من قبل روسيا، تمثل ذلك في إجراء أكبر مناورة عسكرية منذ أكثر من ثلاثة عقود تُعرف بـ “المدافع الصامد-24″، وقد تزامن الاحتفال مع استمرار هذه التدريبات التي ستنتهي بحلول نهاية مايو الجاري. 

وهو ما انتقدته روسيا، كما اعتبر “ألكسندر جروشكو” نائب وزير الخارجية الروسي المناورات بأنها تُشكل “عودة لا رجعة فيها” من الحلف لمخططات الحرب الباردة. بجانب تحول بحر البلطيق إلى “بحيرة ناتو” بعد انضمام السويد وفنلندا رسميًا إلى الحلف “الناتو”؛ الأمر الذي يُمثل خطرًا مباشرًا لمصالح موسكو في مجالها الحيوي نظرًا للوجود الدائم لقوات الحلف بالقرب من حدودها. 

  • توجه مُعلن: ساهمت الحرب في أوكرانيا في إعادة القوى الأوروبية تقييم سياساتهم الدفاعية والأمنية، والعمل على تعزيز قدراتها العسكرية، بجانب إظهار التضامن مع أوكرانيا، بعد فشل الهجوم المضاد، تجلى ذلك في الاتفاقيات الأمنية التي أبرمتها كييف مع المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا –على سبيل المثال-. 

بالإضافة إلى إدراك القوى الأوروبية بأنهم ليسوا بمأمن عن احتمالات المواجهة المباشرة مع روسيا في ضوء حربها في أوكرانيا؛ إذ حذر وزير الدفاع الألماني “بوريس بيستوريوس “من احتمال تعرض إحدى دول الحلف لهجوم روسي خلال خمس إلى ثماني سنوات مقبلة، وأن أوروبا “تتعامل مع وضع تهديد عسكري.. لم يكن موجودًا منذ 30 عامًا”. 

فيما قال “ميكايل بيدن” القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية”: يجب على السويديين أن يستعدوا نفسيًا للحرب”. كما حذر رئيس الوزراء البولندي “دونالد تاسك” من أن أوروبا تمر “بفترة ما قبل الحرب” وأنه لا ينبغي هزيمة أوكرانيا أمام روسيا من أجل مصلحة القارة بأكملها. وإن الحرب “لم تعد مفهومًا من الماضي بل حقيقية وبدأت منذ أكثر من عامين”. 

وفي إطار إظهار الدعم لكييف كرر الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بأنه لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا” في حال نجاح روسيا في تحقيق اختراق كبير لخطوط الجبهة الأوكرانية، وتقديم كييف بطلب إرسال قوات. فيما قال وزير الخارجية البريطاني “ديفيد كاميرون”: إن أوكرانيا لها الحق في استخدام الأسلحة التي قدمتها لندن لضرب أهداف داخل روسيا، وإن الأمر متروك لكييف للقيام بذلك ولديها هذا الحق. مُضيفًا: “مثلما تضرب روسيا داخل أوكرانيا، يمكنك أن تفهم تمامًا سبب شعور أوكرانيا بالحاجة إلى التأكد من أنها تدافع عن نفسها”. 

في المقابل انتقدت موسكو هذه التصريحات، مُحذرةً أنها قد ترد على بريطانيا في حال استخدمت كييف الأسلحة البريطانية لاستهداف الأراضي الروسية، من خلال ضرب المنشآت والمعدات العسكرية البريطانية داخل أوكرانيا وخارجها. كما استدعت الخارجية الروسية سفيري فرنسا وبريطانيا. 

  • تلويح نووي: لا يزال التلويح الروسي باللجوء لاستخدام القوة النووية إحدى آليات الردع الموجه للغرب، فقد سبق وحذر الرئيس “بوتين” في خطابه في فبراير 2024، مع دخول الحرب عامها الثالث من أن “هناك خطرًا حقيقيًا من اندلاع حرب نووية”. تلا ذلك تصريحه مع التليفزيون الرسمي قائلًا: “ثالوثنا، الثالوث النووي، أحدث من أي ثالوث آخر. نحن والأميركيون فقط لدينا مثل هذا الثالوث. وقد أحرزنا تقدمًا أكبر بكثير هنا” في مارس الماضي. كما تمثل أيضًا في رد روسيا على تصريحات المتعلقة بإرسال قوات إلى أوكرانيا؛ إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إجراء مناورات تستهدف “زيادة جاهزية القوات النووية غير الاستراتيجية للقيام بالمهام القتالية”، بناءً على أوامر الرئيس الروسي بعد أدائه اليمين الدستوري بيوم. 

تزامن مع ذلك إعلان وزير الدفاع البيلاروسي عن إجراء تفتيش مفاجئ لحاملات الأسلحة النووية التكتيكية في بيلاروس، بناءً على أوامر من القائد الأعلى للقوات المسلحة البيلاروسية. واتصالًا بذلك، ستنضم بيلاروسيا إلى المرحلة الثانية من التدريبات الروسية، بناءً على دعوة الرئيس “بوتين” وطلب نظيره البيلاروسي. 

  • استهداف سيبراني: في سياق التوترات المستمرة بين روسيا والقوى الغربية، والتخوف من احتمالية التدخل في انتخابات البرلمان الأوروبي المُقرر عقدها في يونيو المُقبل، اتهمت ألمانيا قبل أيام من بدء الولاية الجديدة للرئيس “بوتين” موسكو بشن هجوم سيبراني على شركات خاصة بالخدمات اللوجستية، والدفاع، وتكنولوجيا المعلومات، والفضاء، بجانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وفقًا لبيان الداخلية الألمانية. كما تم استدعاء السفير الروسي للاحتجاج على ما اعتبرته الحكومة الألمانية حملة شنتها مجموعة مرتبطة بوكالة المخابرات العسكرية الروسية في موسكو قبل عامين. 

فيما قالت جمهورية التشيك: إنها تعرضت لحملة روسية العام الماضي دون توضيح اسم المؤسسات التي تم استهدافها، وفقًا لما نشرته “رويترز“. في المقابل، أصدر المسئول عن السياسة الخارجية والأمنية الأوروبية “جوزيب بوريل” بيانًا نيابة عن دول التكتل يُدين فيه: “الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى جانب الشركاء الدوليين، بشدة الحملة السيبرانية الخبيثة التي نفذتها منظمة (APT28) التي تسيطر عليها روسيا ضد ألمانيا والتشيك”. كما أصدر حلف “الناتو” بيانًا آخر أعرب فيه عن تضامنه مع ألمانيا والتشيك في أعقاب الحملة السيبرانية التي استهدفتهما. وفي السياق ذاته، أعلن المعهد الوطني للبحوث البولندية، عن استهداف مؤسسات تابعة للحكومة البولندية ببرامج ضارة من قبل جواسيس إلكترونيين روس مُعروفين باسم APT28، التي كانت جزءًا من وكالة المخابرات العسكرية الروسية، بحسب “رويترز“. 

ختامًا، بالرغم من أن ذكرى يوم النصر هذا العام تزامن مع التقدم الروسي –البطيء نسبيًا- على جبهة القتال، ومع بداية ولاية الرئيس “بوتين” الجديدة، إلا أن روسيا لا تزال تواجه تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية ناجمة عن استمرار الحرب، وفي ضوء استعداد أوكرانيا لتسلم المساعدات الغربية التي من المرجح أن تساهم في الحد من تقدم الروسي أو عرقلته. في المقابل، من المُتوقع أن ترد روسيا على الأسلحة المرتقبة، والإجراءات التي يتخذها حلف “الناتو” عبر إجراء العديد من المناورات العسكرية سواء كانت على المستوى الثنائي أو متعددة الأطراف بالقرب من الحدود الأوكرانية، فضلًا عن استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا، ومواجهة الغرب بشكل غير مباشر عبر الاستهداف السيبراني. وأخيرًا، من المُرجح أن توظف روسيا وصول هذه المساعدات باعتبارها مُبررًا لإعلان التعبئة العامة لكونها أصبحت مستهدفة مباشرة من الغرب، مُتفاديةً الانتقادات التي قد تواجهها على خلفية تنامي الخسائر البشرية، وخاصة بعد إعلان قرار التعبئة الجزئية في سبتمبر 2022.

آية عبد العزيز
آية عبد العزيز
+ postsBio ⮌

باحث أول بوحدة الدراسات الأوروبية

  • آية عبد العزيز
    محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
  • آية عبد العزيز
    حسابات ضاغطة: لماذا اختلف الموقف الأوروبي إزاء التصعيد الإسرائيلي-الإيراني عن حرب غزة؟
  • آية عبد العزيز
    أبرز مخرجات قمة حلف شمال الأطلسي بالعاصمة الهولندية لاهاي
  • آية عبد العزيز
    جبهة مُوازية: كيف انعكست أصداء الحرب الروسية-الأوكرانية على منطقة البحر الأسود؟

ترشيحاتنا

التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن

حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو

ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس

وسوم: أوكرانيا, إيمانويل ماكرون, الحرب الباردة, الحرب الروسية  الأوكرانية, الحرب الروسية-الأوكرانية, الخسائر البشرية, الرئيس بوتين, الصين, الغزو الروسي, القوات السوفيتية, المجلس الاقتصادي الأعلى, الناتو, بحر البلطيق, بوتين, تضرب روسيا داخل أوكرانيا, حلف الناتو, ذكرى يوم النصر, رئيس الوزراء الأرميني, روسيا, شرق أوكرانيا, فاجنر, فلاديمير بوتين, منطقة الشرق الأوسط, موسكو, وزير الدفاع الألماني
آية عبد العزيز 19/05/2024

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
“ترامب” يثير مجددا الصراع بين القوة والأخلاق في الثقافة الأمريكية
العد التنازلي: معركة حسم الولايات الأمريكية المتأرجحة
تحدي الهيمنة: هل يُقوّض “بوتين” آثار “صدمة نيكسون”؟
إدارة مثيرة للجدل: الملامح الشائكة لولاية “ترامب” الثانية
حالة قطاع السياحة في العالم في ظل جائحة كورونا
أي هدفٍ تسعى إليه المناورات العسكرية الفرنسية الإيطالية الأمريكية في المتوسط؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo